* شعلة الآسياد.. أو شعلة «أهل الكرم» وهو المسمى الذي أطلقه الأشقاء القطريون على شعلة دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي طافت معظم أرجاء كبرى قارات العالم من أدناها إلى أقصاها والتي حطت رحالها عندنا منذ يومين وبدأت مسيرتها في الشارقة وتصل دبي اليوم وتتوجه للعاصمة غداً قبل أن تأخذ طريقها نحو معقل الآسياد في دوحة الخير التي ازدانت وتزينت وأصبحت جاهزة للعرس القاري الذي يقام لأول مرة في منطقتنا الخليجية وفي ضيافة عربية أصيلة هي الأولى من نوعها للدورة التي لم يسبق لها أن تحدثت العربية منذ انطلاقتها في مسيرة امتدت لأربع عشرة دورة سابقة..

حيث تعتبر دولة قطر هي أول دول عربية على صعيد القارة تحظى باستضافة الحدث الآسيوي الأكبر على مستوى القارة والذي يمثل واحدة من أكبر التظاهرات الرياضية على مستوى العالم. بعد الأولمبياد من حيث الحجم ومن حيث عدد المشاركين في الدورة.

* لقد عرفنا شعلة الآسياد منذ الظهور الأول للألعاب الآسيوية، إلا أن الجديد في آسياد قطر.. تمثل في مسيرة شعلة أهل الكرم.. التي ابتدعها الإخوة في قطر واعتقد أنها ستسجل في سجلات الآسياد باسم الدوحة.. التي كان لها السبق في تسيير موكب الشعلة الأولمبية الآسيوية في مختلف بقاع القارة في بادرة لم تشهدها الدورات ال14 الماضية التي اكتفت بمسيرة الشعلة في نطاق الدولة صاحبة الاستضافة فقط.. بينما آسياد الدوحة سجل لأول مرة مرور الشعلة في أهم عواصم القارة التي حطت فيها الدورة من قبل.. قبل ان تصل إلينا في طريقها الى الدوحة التي ستستقطب أنظار العالم صوبها بدءا من الأول من ديسمبر المقبل عندما ستضاء شعلة الآسياد في الاستاد الأولمبي لمدة 15 يوماً في حدث هو الأول من نوعه الذي تستضيفه منطقتنا الخليجية.

* مسيرة أهل الكرم.. وفرت لها كل عناصر وعوامل النجاح منذ خروجها من قطر، ووجود شخصية بحجم ومكانة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني الذي عين سفيراً لشعلة أهل الكرم وطاف بالشعلة في مختلف دول القارة، أعطى المسيرة زخماً إعلامياً وأهمية مضاعفة، وعندما حلت الشعلة في دار الكرم في الإمارات، وجدت استقبالاً وحفاوة كبيرة وكأنها في بلد الآسياد.. فالتفاعل الذي وجدته شعلة أهل الكرم في دار الكرم من كبار المسؤولين في الدولة الذين حرصوا على المشاركة والتفاعل.. يؤكد مدى حرص قيادتنا على إنجاح الحدث الآسيوي الكبير الذي تنظمه الشقيقة قطر.. ونجاحها نجاح لنا جميعاً.

كلمة أخيرة

* أحد الإخوة الإعلاميين القطريين ممن شاركوا في مسيرة أهل الكرم.. وصف التفاعل الجماهيري والشعبي الذي استقبلت به شعلة الآسياد منذ وصولها لأرض الدولة.. قائلاً.. ظننت ان الإمارات هي التي ستستضيف الآسياد.

* وبدورنا نقول ان استضافة قطر للآسياد.. شرف لنا جميعاً.. ونجاحها يهمنا كما يهم الإخوة في قطر.. لأننا في النهاية كيان واحد لا يتجزأ أبداً.

mjasim@albayan.ae