في إطار سعي اتحاد الإمارات العربية المتحدة للفروسية والسباق الدائم للرقي برياضة قفز الحواجز وضمن استراتيجيته المقبلة والتي من ضمن أهدافها تأهيل المزيد من الكوادر الفنية المواطنة في رياضة قفز الحواجز كمصممي مضمار، غادر يوم أمس كل من خالد علي الجنيبي ويوسف عبدالله المحمودي إلى ألمانيا لحضور دورة مكثفة في تصميم مضامير قفز الحواجز في آخن في ألمانيا في الفترة من 17 إلى 24 نوفمبر 2007.

يأتي تنظيم هذه الدورة تحت إشراف الاتحاد الدولي للفروسية حيث تقام في مدرسة آخن المتخصصة في تصميم مضامير قفز الحواجز، ويحاضر في هذه الدورة أبرز خبراء هذه الرياضة في العالم مثل ارنو جيجو وولاف بترسون، وينظم هذه الدورة كريستيان هيلباخ بمساعدة أكثر من 10 خبراء دوليين في مجال تصميم المضامير والتحكيم والتنظيم.

ونظراً لأهمية هذه الدورة على مستوى العالم، سيشارك فيها أكثر من 30 مشاركاً من أكثر من 25 دولة في العالم، وسيتم خلالها التطرق إلى آخر التقنيات والمستجدات في عالم تصميم مضامير قفز الحواجز وكيفية تطويرها والعمل على توثيق التعاون بين الدول التي لها باع طويل في هذا المجال وبين الدول التي لا تزال تحتاج إلى دعم فني وخبرات جديدة لتطوير رياضة قفز الحواجز.

يذكر ان الاتحاد كان قد أوفد كلا من ليزا حارب وخليل ابراهيم للمشاركة في دورة الحكام التي عقدت في مدينة سبوت في بولندا في الفترة من 18 - 91 يونيو الماضي تحت رعاية الاتحاد الدولي للفروسية وباشراف سفين هولمبيرغ من السويد، والذي يشغل منصب نائب رئيسة الاتحاد الدولي للفروسية، حيث كانت الدورة مفتوحة لكل الاتحادات الوطنية، وشارك في الدورة كل من الإمارات وأميركا والسويد والنمسا بالإضافة إلى الدولة المضيفة بولندا.

وفي هذا المجال يؤكد اتحاد الإمارات العربية المتحدة للفروسية والسباق حرصه دائماً على تطوير مستويات الحكام والفنيين والمصممين المواطنين تعزيزاً منه للدور الواجب على الكادر الوطني ان يضطلع به في رفد دولة الإمارات بما تحتاجه من خبرات ومؤهلات مع الحرص على ان يكون شباب الإمارات في مقدمة هذا النجاح الذي نسعى للوصول اليه سواء على صعيد انجازات الفرسان أم لجهة تكوين القاعدة التحتية والأرضية الصلبة لرياضة قفز الحواجز مثل وجود حكام دوليين ومصممي مضامير مواطنين يساهمون في رقي وتطوير هذه الرياضة.