بتشكيل متألف من لاعبين شبان وجدد لم يلعبوا مع بعضهم سابقاً، تمكن المنتخب التونسي من الفوز على نظيره الليبي الذي افتقد نجميه طارق التايب وجهاد المنتصر بنتيجة هدفين دون مقابل وذلك في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الأربعاء على استاد ملعب 7 نوفمبر برادس (الضاحية الجنوبية لتونس العاصمة) بإدارة طاقم تحكيم جزائري قاده محمد الزكويني في إطار استعدادات الفريقين للتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية. لم يكن المستوى الفني خلال الشوط الأول جيداً، وقد بدأه المنتخب التونسي بأسلوب هجومي معتمداً على استغلال الأطراف عن طريق الظهيرين البوسعايدي والعيادي، وقد أثمر هذا الأسلوب هدفاً في الدقيقة 10 سجله اللاعب الجديد شكيب لشخم.
رد فعل المنتخب الليبي انطلق منذ الدقيقة 25، حيث ضغط على الدفاع التونسي واقتحم مناطقه بفضل المهارات الفردية لسليمان واللافني والفرجاني، وكاد المنتخب الليبي أن يعادل النتيجة، لكن كريم حقي ثم الحارس القصراوي أبعدا الخطر وأنقذا الموقف.
في الشوط الثاني ارتفع نسق لعب المنتخب التونسي بعد أن تمّ إقحام كل من الذوادي والنفطي والزيادي الذين أعطوا الأداء أكثر حيوية للهجوم. وبعد مرور عشر دقائق ضاعف المنتخب التونسي النتيجة عن طريق شاكر الزواعي من ضربة رأسية إثر مخالفة نفذها بلعيد. زاد هذا الهدف حماس اللاعبين التونسيين الذين كثفوا من هجماتهم، ورغم أسبقية المنتخب التونسي، واصل المنتخب الليبي محاولاته سعياً منه إلى تقليص الفارق دون فائدة لتنتهي المباراة بفوز المنتخب التونسي بهدفين دون مقابل.
تونس ـ صالح قادري
