ستكون جماهير أندية الدرجة الثانية على موعد اليوم مع جولة جديدة من جولات المسابقة من خلال الأسبوع الثامن الذي ينطلق رغم مرور 3 أيام على ختام الأسبوع السابع ما يمثل ضغطاً كبيراً على لاعبي الأندية التي بدأت تتجرع مرارة المباريات المضغوطة بإصابات عدة بدأت تلاحق بعض اللاعبين إضافة إلى الضغط النفسي والشد العصبي الذي تخطى اللاعبين أنفسهم ووصل إلى الأجهزة الإدارية والفنية والجماهير.

جولة اليوم تحمل الكثير بعد أن بدأت لعبة الكراسي الموسيقية تسود بين الفرق في محاولة لطرق أبواب المنافسة.

أبرز لقاءات اليوم تجمع الظفرة مع عجمان، فيما يستضيف رأس الخيمة جاره فريق الجزيرة الحمراء وبني ياس مع الذيد ومسافي يواجه الحمرية، وتستكمل الجولة غداً بمباريات قوية ومثيرة أهمها لقاء القطبين الخليج مع الاتحاد، بينما يحل دبا الحصن ضيفاً على العربي وحتا يواجه الرمس ودبا الفجيرة يلتقي العروبة.

الظفرة ـ عجمان

يمثل لقاء الظفرة وعجمان أهمية كبيرة للفريقين لأنه مفترق طرق بالنسبة لهما في مشوارهما للمنافسة على الصدارة وفك الارتباط بينهما، فالطرفان يحتفظان بالرصيد نفسه من النقاط، حيث لكل منهما 16 نقطة إضافة الى أنهما فازا في خمس مباريات وتعادلا في مباراة وخسرا مباراة، وللظفرة 16 هدفاً وعليه 4 أهداف وعجمان له 18 هدفاً وعليه 6 أهداف بمعنى فرق الأهداف بينهما 12 هدفاً، لذلك تشابه ظروف الفريقين وموقعهما في جدول المسابقة يعطيان انطباعاً بأن عشاق المسابقة سيكونون على موعد مع مباراة قوية ومثيرة نظراً لسعي كل منهما للتخلص من الآخر.

فالظفرة تعرض لخسارته الأولى في الجولة الماضية أمام الاتحاد بهدف ولديه الإصرار على التعويض وحصد نقاط مباراة اليوم لأنها كفيلة بالبقاء طرفاً قوياً في المنافسة، وابرز أسلحته هو الأرض والجمهور إضافة إلى المستوى المتطور الذي يقدمه الفريق، ورغم خسارته أمام الاتحاد التي كانت بصعوبة بالغة للأصفر. أما فريق عجمان الذي استعاد توازنه ونجح في تعويض خسارته الأولى أمام الخيماوي بالفوز على الرمس بخماسية نظيفة أعادت الثقة للاعبين لذلك فهم يواجهون الظفرة بمعنويات عالية وروح التحدي هو شعارهم لنيل النقاط الثلاث.

رأس الخيمة ـ الجزيرة الحمراء

مباراة لها خصوصيتها هي التي تجمع فريقي رأس الخيمة والجزيرة الحمراء وغالباً ما تحظى لقاءات أبناء العمومة بالقوة والندية من الطرفين، خاصة وأن لديهما طموحا كبيرا في التقدم إلى الأمام بعد كبوات تعرض لها الفريقان، إلا أن الصحوة الإيجابية للفريقين خاصة الخيماوي، أعادت الطرفين إلى خط سيرهما الصحيح وإن كان الجزيرة الحمراء تعرض لكبوة في الجولة الماضية.

رأس الخيمة يحتل المركز السابع برصيد 13 نقطة بعد أن ألحق الهزيمة الأولى بعجمان، تعادل في الجولة الماضية مع حتا وهي تُعتبر نتيجة جيدة للأحمر.. ويشهد الفريق اليوم عودة بعض المصابين ومحترفه عباس مويا مما يمثل جاهزية الفريق لهذه المباراة بوجود قوته الهجومية الضارية. كما سيعمل باستغلال إقامة المباراة بأرضه على ترجمة ذلك لأداء يرضي جماهيره ويحصد من خلاله نقاط المباراة. أما فريق الجزيرة الحمراء فقد تراجع مستواه مقارنة بالموسم الماضي .

حيث كان حصان المسابقة يحتل المركز التاسع برصيد 10 نقاط وهو موقع لا يليق بإمكانيات لاعبيه، ولعل الهزيمة التي تعرض لها في الجولة الماضية أمام دبا الفجيرة أصابت الفريق وجماهيره بهزّة كبيرة، لذلك سيدخل الفريق المباراة بإصرار على مصالحة جماهيره والفوز في المباراة رغم صعوبة المهمة التي تنتظره. كما ان هدافه البرازيلي فابيو تنتظره مهمة صعبة حيث مطالب بهزّ شباك الخيماوي.

بني ياس ـ الذيد

يستضيف بني ياس الجديد بملعبه فريق الذيد المكافح، فالسماوي الذي بدأ يجني تطور مستواه والاستقرار الفني وعودة الاتزان إليه مما قاده إلى الوصول إلى النقطة التاسعة بعد سلسلة من الهزائم وتوج الأداء الإيجابي بفوز ثمين في المباراة الماضية على فريق دبا الحصن 2/ 1 وهذا الفوز أعطى اللاعبين دفعة معنوية كبيرة بعد أن اقترب من أندية الوسط وهو يتطلع إلى مواصلة مشواره الإيجابي بنجاح أكبر وحصد نقاط المباراة التي تُقام في أرضه وسعيه بذلك لتحقيق فوزه الرابع على التوالي.

أما فريق الذيد المكافح فيتطلع إلى الفوز بنقاط المباراة والابتعاد عن صراع المؤخرة، حيث يحتل المركز الثالث عشر برصيد 4 نقاط، تعادل في المباراة الأخيرة مع منافسه فريق مسافي 1/1 وهو يسعى للانتفاضة أمام السماوي والتقدم خطوة مهمة نحو المنطقة الدافئة ورغم صعوبة مهمته إلا أن لديه العناصر القادرة على مجاراة لاعبي بني ياس والتفوق عليهم.

مسافي ـ الحمرية

لقاء بعيد عن الأضواء يجمع فريقي مسافي في المركز الرابع عشر ورصيده 4 نقاط مع فريق الحمرية في المركز الثاني عشر ورصيده 6 نقاط، وهي مباراة متكافئة بين الطرفين يسعى مسافي إلى الفوز بالمباراة لانتشاله من مركزه الحالي وهو يمر بمرحلة من عدم التوازن، وسبب ذلك وجود عناصر جيدة إلا أن الإصابات وظروف عمل اللاعبين تحول دون الانسجام واكتمال صفوف الفريق رغم جهود مدربه الوطني هلال محمد. أما فريق الحمرية فهو الآخر لديه عناصر جيدة وإن لم تظهر إمكاناتها حتى الآن لذلك سيعمل على تخطي مسافي والفوز بنقاط المباراة.

علي شويرب