* الأحداث الرياضية هذه الأيام لا تتوقف، فالتواجد الفعال للرياضيين الخليجيين من أجل المشاركة في العديد من الفعاليات االمهمة سواء على مستوى الشعلة أو القرعة الخليجية للألعاب الجماعية، فالإمارات تعتبر الدولة العربية الوحيدة التي تقام فيها جميع الرياضات الحديثة والتقليدية والقديمة بصورة منتظمة ودائمة بشكل مكثف مما يجعلها عاصمة الشرق الأوسط الرياضية بكل معنى الكلمة، وتعدد هذه الأنشطة يضع الجميع في حالة طوارئ.
فقد تحولت اللجنة الاولمبية إلى مركز للعمليات من كثرة الأحداث حيث تشهد اليوم عدة اجتماعات لقادة الرياضة بدول التعاون، مما يجعلها في موقف لا تحسد عليه بسبب هذه الأحداث وجميعها مهم ويتطلب التواجد والمتابعة وكان الله في عون مؤسستنا الأهلية، وبكل أمانة وصدق فإن ما يبذله العاملون في اللجنة من جهد وعناء وتضحيات يستحق الإشادة، والقليلون فقط يعلمون هذه المعاناة اليومية التي أصبحت ملفتة للنظر مما يجعلنا نشفق عليهم من جراء كل ما يحدث.
بسبب الأحداث والمناسبات الرياضية التي بدأت تزحف إلينا بصورة لم نرها من قبل و بصورة مذهلة وبشكل غير عادي ونأخذ على سبيل المثال بدء فعاليات مرور الشعلة الآسيوية من حتا وانعقاد اجتماع اللجنة الفنية المنبثقة لرؤساء اللجان الاولمبية بدول مجلس التعاون أمس وأمامها أجندة مليئة تحتاج إلى تصور للنهوض بالرياضة الخليجية بالإضافة إلى اجتماع اللجان التنظيمية للألعاب الجماعية التي ستقام للمرة الثانية خلال منافسات كأس الخليج العربي لكرة القدم التي ستقام في يناير المقبل واحتفالات مدن الدولة بمرور أكبر شعلة في التاريخ القاري والأطول..
كلها أحداث أولمبية تأتي وتتزامن في توقيت واحد وتحت مظلة اللجنة الاولمبية الوطنية، وكلمة حق نقولها في الأمين العام (بومحمد) الذي يقسم عمله اليومي ما بين الهيئة صباحا واللجنة مساء.
* هذه الأنشطة والأحداث تسعدنا ونحن فخورون بها فالثقة التي تتمتع بها الرياضة الإماراتية محل تقدير الجميع.. والله من وراء القصد.