* لفريق النصر علاقة حميمة بمسابقة كأس الاتحاد منذ زمن المدرب رجب عبدالرحمن الذي قاده للفوز ببطولتها خلال فترته الطويلة التي تجاوزت الخمس سنوات، استمر فيها مدرب الأزرق بدعم قوي وثقة متناهية من سمو الشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم نائب رئيس النادي، الله يطراه بالخير، في ذلك الوقت.
* وهي أطول فترة تتاح لمدرب مواطن تحمّل فيها مسؤولية تدريب وقيادة فريق إماراتي درجة أولى، لم تتح لغيره في الأندية حتى الآن.
* حيث كان سموه قد اتخذ إجراء قرار بتوطين الجهاز الفني للأزرق في أعقاب مرحلة المدرب البرازيلي لابولا شهدت إنجازات باهرة على رأسها إحراز الثلاثية بما فيها الجمع بين بطولتي الدوري والكأس في موسم «85/ 86»..
* وذلك إيماناً منه بضرورة منح المدربين المواطنين فرصة إظهار قدراتهم الفنية في هذا المجال حتى تفتح أمامهم أبواب قيادة المنتخبات الوطنية..
* كانت تجربة المعلم رجب ناجحة بكل المقاييس ومن لا يعرفونه من أبناء هذا الجيل من اللاعبين والإداريين على السواء ومن المشجعين الجدد.. كان ذا شخصية قوية.. اكتسبها من تميّزه كلاعب وكابتن لفريق النصر في بواكير ظهوره كقوة كروية أهّلت ناديه الأزرق ليكون عميد أندية الإمارات منذ ذلك الوقت وحتى اليوم.
* أعود لمباراة اول من امس، وأقول لقد كان من الطبيعي أن يتصدر فريق النصر مجموعته الثانية لهذه المسابقة بعد فوزه الكبير على الوصل بأربعة أهداف مقابل هدف، رافعاً رصيده إلى «6» نقاط بعد استهلاله بثلاث نقاط مستحقة كسبها من مباراته في الجولة الأولى أمام الأهلي بقيادة المدرب الألماني الحالي هولمان الذي يواجه انتقادات لم يسلم منها، والأهلي والوصل غريمان ومنافسان عنيدان للعميد، حيث تأخذ مبارياته معهما في كل المسابقات التي ينظمها الاتحاد طابع الندية والحساسية والإثارة الممتعة.
* لذا فإن فوزه عليهما على التوالي يعني الكثير في حسابات الجماهير الزرقاء.
كلمات لها إيقاع
* لم يكسب النصر الوصل بسبب نقص في صفوف الأصفر لانضمام ثلاثة من أساسييه للمنتخب الوطني الأول، الحارس ماجد ناصر وصلاح عباس وخالد درويش.
* بل لأنه وقد لعب ناقصاً أيضاً ثلاثة مهمّين وهم محمد خميس وعلي عباس وكاظم علي كان الأفضل أداءً والأقوى والأسرع هجوماً وتهديفاً عن طريق النجمين الإيرانيين أرش برهاني وفرهاد مجيدي.
* الذي ينقصه حقيقة.. مهاجم مواطن يعيد للأذهان.. عصر سالم بوشنين.. فلماذا لا تقوم الإدارة بالبحث عنه وشرائه.. كما تفعل الإدارات الأخرى المنافسة.