* اقتربنا من لحظات تاريخية في عمر مسيرة الرياضة بالمنطقة عندما تفتتح دورة الألعاب الآسيوية بالدوحة مع مطلع الشهر القادم.. وباقتراب الساعة من انطلاقة الآسياد وصل وفد اللجنة المنظمة العليا إلى البلاد عن طريق البر وسط ترحيب حار من الأسرة الرياضية بالدولة، تقديرا لمكانة الأشقاء في قلوبنا حيث اقتربت اللحظات الأخيرة لموعد مرور الشعلة الآسيوية على مدننا الثلاث أبوظبي ودبي والشارقة.
وقد عقدت لجنة الشارقة مؤتمراً صحافياً كشفت فيه عن آخر التحضيرات للحدث، وكانت لجنة أبوظبي قد أعلنت من قبل خلال عدة مؤتمرات صحافية عن سير عمل اللجنة والاستعدادات الكبيرة من أجل استقبال الشعلة، واليوم تتواصل بانعقاد مؤتمر صحافي في العاشرة من صباح اليوم «بمول الإمارات» بفندق كمبنكسي الجديد.
حيث تعرض آخر التصورات بشأن الفعاليات التي تتم من خلال استعراض البرنامج الاحتفالي، وقد عقدت في الساعات القليلة الماضية عدة اجتماعات مكثفة في اللجنة الأولمبية الوطنية تباحثوا فيها كل الخطوات المتعلقة بالحدث، وقد شعرت بمدى الحرص الكامل وإعطاء الأهمية لمرور الشعلة الآسيوية.
* فكرة الشعلة التي انطلقت في الشهر الماضي من الدوحة إلى 13 دولة آسيوية قاطعة مسافة 55 ألف كيلومتراً تعتبر الأطول في تاريخ الدورات الآسيوية منذ انطلاقتها، وقد حققت الرقم القياسي وأسندت الرئاسة الفخرية للشعلة الآسيوية للشيخ جوعان بن حمد آل ثاني الذي وصل بالأمس، ويحضر اليوم مراسم وصول الشعلة رسميا وتستقبل من قادة الرياضة بالدولة معربين عن كل التقدير للدور الذي تقوم به دولة قطر الشقيقة في استضافة ونجاح الحدث الآسيوي الكبير والذي تشارك فيها 45 دولة وتمثل الشعلة منارة تهتدي بنارها القوافل التي تسلك الصحراء العربية وهي عبارة عن رسالة من أبناء القارة الآسيوية هدفها هو نقل صورة متكاملة للعالم عن تراثها وثقافتها، وهي رمز لإعلاء قيمة الدورة الآسيوية التي تعتمد على الشعار الأولمبي السامي وهو التعاون والتسامح بين شعوب العالم.
* ويتشرف أبناؤنا الرياضيون بأن تكون بلادنا إحدى المحطات المهمة في مسيرة الشعلة بعد رحلة طويلة وفريدة من نوعها طافت معظم دول القارة، بينما تحفظت بعض الدول واعتذرت عن مرور الشعلة من بينها السعودية لظروفها الخاصة.. ويسعدنا كرياضيين أن نعتز ونفتخر باسم كل الرياضيين وأفراد بعثتنا الأولمبية التي ستشارك في منافسات الدورة بأن نعلن فخرنا واعتزازنا ونحن نستقبل أهل الكرم في أرض زايد الخير.. لأن استضافتنا للآسياد شرف كبير للرياضة العربية عامة والخليجية خاصة فأهلاً بالأحبة.. والله من وراء القصد.