أنقذ الأهلي نفسه مجدداً من فخ جديد للفجيرة كاد ينصبه له ضمن الجولة الثانية من مسابقة كأس الاتحاد التنشيطية لكرة القدم وتمكن من الفوز 2/ 1. فعندما تمكن الفجيرة من التقدم بهدف أول عند الدقيقة 53 من عمر المباراة عادت الذكريات الأهلاوية إلى المباراة التي جمعتهما ضمن مباريات الأسبوع الأول من دوري اتصالات، فتسرب الخوف لدى الأهلاوية من تكرار المفاجأة في الوقت نفسه الذي زادت فيه الثقة لدى لاعبي الفجيرة، لكن الأهلي نجح في نهاية المطاف بقطف العنب وتذوق حلاوته، ليرمي ب«الحصرم» إلى ضيفه ويؤكد له أنه ليس كل مرة تسلم الجرة.

وإذا عدنا لمجريات اللقاء فإن المباراة خلت من أية إثارة فنية أو متعة كروية لاسيما في الدقائق الخمس والأربعين الأولى.. فقد كان الأداء الفني لكلا الفريقين ممل وبطيء الإيقاع، كما أن الجمل الفنية كانت قليلة فكان طبيعياً أن ينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الطرفين.

ويمكن القول إن الحال تحسّن قليلاً مع انطلاقة الشوط الثاني ولعل هدف الفجيرة هو من أوجد شيئاً من التحرر الفني فباتت هناك هجمات وفرص ضائعة لتترجم هذه الصور بعد ذلك إلى تواجد أهلاوي في الملعب فرض فيه المنطق وخرج حاصداً الفوز ومعه ثلاث نقاط أولى له من بعد جولتين من المسابقة.

خلاصة القول، وبعيداً عن حسابات الخسارة والفوز نشير إلى أن كلا الفريقين استفاد من المباراة من الناحية الفنية، لاسيما أن هذه البطولة التنشيطية فرصة للمدربين لتجهيز اللاعبين البدلاء وإشراكهم في المباريات لتحضيرهم لمباريات الدوري والكأس.

عمر جمعة