قدم عبد الإله عبد الحميد مدرب منتخب الشباب بكرة القدم اعتذاره إلى الشعب العراقي نيابة عن الجهاز الفني ولاعبي المنتخب بعد الخسارة أمام كوريا الشمالية في ربع نهائي أمم آسيا وبالتالي ضياع فرصة التأهل إلى بطولة كأس العالم في كندا العام المقبل وقال انه كان يمني النفس ولاعبوه في إدخال البهجة إلى قلوب الشعب العراقي المتعطش للأفراح ونسيانه للأحزان ولو لفترة مؤقتة.
كما انه يقدر جيدا مشاعر الشارع الرياضي الذي كان حريصا على المنتخب وتمنى أن تكون النهاية سعيدة إلا أنه للأسف لم يتحقق هذا ومع ذلك فإن المنتخب العراقي قدم مباريات جميلة خاصة في الدور الأول واستحق ثناء النقاد الذين حضروا وتابعوا المباريات وأيضاً كان هو الأفضل في مباراة كوريا الشمالية وكانت قرارات الحكم الهندي المجحفة سببا رئيسا في الخسارة.
فالهدف الأول للمنتخب الكوري الذي جاء عن طريق ضربة حرة مباشرة لم تكن صحيحة على الإطلاق، وأما الهدف الثاني فقد كان من وضع تسلل واضح فضلا عن الأجواء الممطرة والرطبة التي صادفت يوم المباراة والتي لم يعتد عليها اللاعبون واعتبر عبد الإله الهدف الأول الذي دخل مرمى الحارس علاء كاطع كان سببا في كسر نفسية اللاعبين ولو كانت مباراة كوريا الشمالية بظروف طبيعية أفضل لكان الفوز من نصيبه كما قال إننا لا ينبغي أن نبخس حق منتخب كوريا الشمالية الذي يعد من المنتخبات المتطورة.
حيث سبق وان سحق المنتخب الإيراني بخماسية نظيفة من الأهداف كما انه يمتلك لاعبين كبارا في السن فيما إذا قورنوا باللاعبين العراقيين، وأوضح عبد الحميد أن المنتخب كان بحاجة ماسة إلى اللاعب الهداف فقد افتقدنا المهاجم مصطفى كريم كما أن بديله اللاعب عمر كاظم تعرض إلى إصابة قوية في معسكر المنتخب الأخير في قطر مما جعل الضغط كله يتركز على المهاجم علاء عبد الزهرة الذي قدم مستوى متميزا في البطولة على الرغم من بقائه اغلب أوقات المباريات وحيدا في خط المقدمة. يذكر أن اتحاد الكرة العراقي أشار إلى أن عدم انضمام كريم كان بسبب تجاوزه العمر المسموح به قانونيا وفق ضوابط البطولة.
بغداد ـ هادي عبدالله