في إطار سلسلة الاجتماعات التي تجريها الأمانة العامة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالمؤسسات الرياضية والشبابية بهدف الوقوف على أوضاع الاتحادات والجمعيات واللجان الشبابية والرياضية بالدولة طبقاً للتوجهات والرؤى الجديدة التي تتطلبها المرحلة المقبلة، عقد إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أمس الثلاثاء اجتماعين اختتم بهما المرحلة الثانية من الاجتماعات مع اتحاد الإمارات لرياضة السيارات والدراجات النارية واتحاد التايكواندو والكاراتيه.

وحددت الأمانة العامة بالهيئة بعض المحاور التي تدور حولها الاجتماعات أهمها مناقشة خطط وبرامج المؤسسات للسنوات الثلاث المقبلة، بالإضافة إلى دراسة مشروع الميزانية المالية لنفس المدة الزمنية من عام 2007 وحتى عام 2009، فضلاً عن الاستماع إلى طموحات وتطلعات كل مؤسسة على حدة.

ويؤكد إبراهيم عبدالملك الأمين العام أن اجتماعات المرحلتين الأولى والثانية قد جاءت إيجابية وفاعلة وعكست حجم الطموحات والتطلعات الجادة لدى المؤسسات الرياضية والشبابية ورغبتهم جميعاً في إحداث طفرة تتناسب ومكانة دولة الإمارات العربية المتحدة على كافة الصُعد.

وأبدى ارتياحه لهذه الرغبة العارمة لدى المسؤولين عن المؤسسات الذين التقى بهم خلال الجولة الأولى وعزمهم على بذل المزيد من الجهد والفكر طبقاً للتوجهات الجديدة والدعم والمتابعة والرعاية التي يحظى بها القطاع الرياضي والشبابي من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله.

كما أشاد بمحتوى الخطط والبرامج التي أعدتها المؤسسات الرياضية والشبابية التي التقى بها حتى الآن، وأعرب عن تقديره لما اشتملت عليه الاستراتيجيات من فكر وعلم وأثنى على الأسلوب العلمي الذي أعدت به هذه الملفات. والتقت اللجنة التي يترأسها الأمين العام باتحاد الإمارات لرياضة السيارات والدراجات النارية والذي حضر عنه خالد المالك أمين سر عام الاتحاد.

ثم التقت باتحاد الإمارات للتايكواندو والكاراتيه ومثّله عبدالعزيز الهاجري رئيس مجلس الإدارة وعبدالعزيز النومان أمين السر العام. وتبدأ المرحلة الثالثة الأحد المقبل باجتماع اللجنة الرياضية باتحاد البولينغ ثم اتحاد التنس وفق الأهداف المحددة للجدول الزمني.