* لا يمكن تصوّر إعادة بناء كرة القدم الإماراتية بنفس متانة وصلابة وسلامة وسرعة بناء أعلى برج عقاري في دبي مثلاً!
* وإلا كان قد تحقق ذلك قبل زمن مضى أو خلال هذا العقد الذي بدأت به الألفية الثالثة سنواتها العشر الأولى التي انقضت منها ست سنوات حتى الآن وكرتنا تراوح مكانها!
* هناك من صوّروا كرتنا من العلوّ والرقي والتطور بحيث أفتت إحدى المنظمات الكروية الوهمية بأنها الأولى عربياً في الترتيب من المحيط إلى الخليج والسادسة عشرة عالمياً!!
* وهذه «شهادة زور» ®. وما أكثر شهود الزور الذين ظهروا هذه الأيام!
* فإذا كان مشروع بناء أي برج فاخر يتكون من 40 أو 50 طابقاً يستغرق فترة ثلاث سنوات أو أكثر لاستكماله وتأجيره فإن كرة الإمارات تحتاج الى عشر سنوات جديدة تبدأ مع بداية العقد الثاني للألفية الثالثة للوصول إلى مبتغاها وأهدافها.
* لأن الثلاث سنوات المتبقية من هذا العقد الأول الذي نعيشه والتي ستبدأ مع إطلالة يناير المقبل 2007 ستكون مخصصة كفترة انتقالية للتحول من الهواية إلى الاحتراف وفقاً لما جاء في خطة مجلس دبي الرياضي.
* وهي خطة حسب ما أعلن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي رئيس المجلس الرياضي بدبي خلال حديثه ل«البيان الرياضي» مبرمجة، تم اعتمادها رسمياً وتشتمل على ثلاث مراحل سيكون رأس الرمح في تنفيذها لجنة الاحتراف التي شكلت مؤخراً برئاسة المستشار محمد الكمالي.
* وبنهاية هذه الخطة الثلاثية كما تفاءل سموه بإكمالها بنجاح سيكون هناك احتراف حقيقي تم التوصل إليه، ومن ثم سيخضع مشروع التحول ككل إلى تقييم دقيق.. ودراسة شاملة لتُتخذ بعد ذلك القرارات التي تصب في اتجاه إحداث النقلة الحقيقية الطموحة إلى العالمية.
* وقتها سنعرف موطئ قدم كرة الإمارات ان كان منتخبنا الوطني الأول قد تأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا عام 2010 بفضل نجاح سنة ثالثة احتراف للاعبينا أم ظل الحال على ما هو عليه!
كلمات لها إيقاع
* طالب سمو الشيخ حمدان بن محمد بأن يكون الإعلام الرياضي العين الفاحصة والباحثة عن الحقيقة في جميع أروقة أندية دبي مشدداً على أهمية كشف الممارسات الخاطئة والسلبية.