* قمة زعبيل بين الوصل والنصر في مسابقة كأس الاتحاد، قدمت لنا وجهين مختلفين لكلا الفريقين اللذين ظهرا بمظهر مغاير ومختلف عن واقع الفريقين في مسابقة الدوري.

فالوصل الذي لم يخسر أي مباراة من مبارياته في الدوري. جاء ليسقط بالأربعة على أرضه وبين جماهيره في مشهد أحزن جماهير الامبراطور التي صدمتها الرباعية النصراوية التي جاءت جميعها نتيجة أخطاء دفاعية فردية وأخرى بأقدام وصلاوية.. فالأهداف الأربعة ثلاثة منها جاءت بمعرفة لاعبي الوصل عبدالله عيسى والحارس أحمد سالم والمدافع سامي ربيع والهدف الرابع كان نتيجة خطأ مشترك للدفاع الوصلاوي الذي يتحمل الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الفريق الذي يشترك في صدارة الدوري بسجل خال من الخسارة.

* من جانبه لعب النصر بشهية مفتوحة، وكشفت دكة البدلاء عن الاحتياطي والمخزون النصراوي المميز للعميد الذي تعامل مع المباراة بجدية كبيرة فانهالت عليه هدايا الفرقة الصفراء. التي هزمت نفسها بنفسها قبل أن يكون العميد سبباً مباشراً في الهزيمة الرباعية التي بلا شك سوف تؤثر على معنويات الفريق في مهمته القادمة عندما يواجه الزعيم العيناوي في مباراة مهمة للفريقين.. حيث يسعى الوصل لمواصلة مشوار الصدارة للأسبوع السابع رغم انتزاع الأهلي لها في الجولة المنتهية.. في حين ينظر العين إلى اللقاء على أنه الطريق نحو استعادة التوازن المفقود للفريق في مسابقة الدوري التي لايزال الزعيم بعيداً عنها وعن أضوائها بوجوده في المركز العاشر في جدول المسابقة.

* غياب مهندس الفرقة الصفراء خالد درويش المنضم للمنتخب الوطني، أفقد الوصل الكثير من ملامحه، وكشف عن مدى أهمية وجود اللاعب في صفوف الفريق، ومباراة الأمس كشفت عن مدى حاجة الامبراطور لعقله المفكر ولرئته النابضة والتي افتقدها الوصل بالأمس وكان طبيعياً أن يكون الأصفر بالهيئة التي كان عليها أمام العميد النصراوي.

* ختام الجولة الثانية لكأس الاتحاد. كانت متباينة في نتائجها وفي سيرها وفي نهاياتها.. فالديربيات جاءت لترد الاعتبار للفرق التي تعرضت للخسارة في الدوري والكبار كان سعيهم واضحاً على أهمية تصحيح الأخطاء وتداركها وتجهيز العدة والعتاد للجولة السابعة، من خلال محاولة إحداث التوازن المفقود لمعظم الفرق حتى الآن.. ومع أن الغالبية نجحت في ذلك كالشارقة والشباب والوحدة.. إلا أن الوصل كان أكبر ضحايا الجولة الثانية من كأس الاتحاد.. فالخسارة الثقيلة نتمنى أن تكون عابرة وأن لا تعيقه في مسيرته الناجحة في الدوري.

كلمة أخيرة

* نتحدث عن الاحتراف.. والأندية وقعت عقوداً احترافية مع غالبية اللاعبين بهدف دخول هذا العالم والارتقاء باللعبة.. ومع ذلك فإن هناك بعضاً من اللاعبين لا يفقهون شيئاً عن الاحتراف سوى «الحلق» والسلاسل والشعر الطويل.. أما تصرفاتهم في الملعب فحدِّث ولا حرج!

mjasim@albayan.ae