* بالصدفة التقيت مع أحد أبناء نادي الشباب حيث التوقعات تشير إلى تغييرات جذرية حسب الأنباء الواردة من هنا وهناك، فقد قال لي الصديق وهو بالمناسبة ابن النادي العميد محمد سعيد المري ولاعبه القديم وهدافه الذي لا تنساه الجماهير بأن تركيبة النادي أي بيئة نادي الشباب تختلف عن بقية الأندية الأخرى لأنه تأسس على أساس عائلي أي أنهم أسرة واحدة منذ الإشهار في البداية بمرحلة السبعينات، وهو واقع معروف لدينا تاريخيا لا أحد يستطيع أن يختلف عليه، لأننا نعرف نادينا (وربعنا) ولا نقبل أحد أن يتشرط ويتفلسف فأهل الجوارح أدرى بشعابها!
* الوصف الوحيد الذي يمكن أن نطلقه على الأحداث التي جرت بعد الانتهاء من الموقعة الإفريقية بتونس هي أنها مباراة حمراء اللون فقد تحولت جميع الصحف باللون الأحمر تعبيرا عن فرحتهم بالكأس الإفريقية للمرة الثانية على التوالي، وقد قرأت وأتمنى ألا يكون الخبر صحيحاً بأن خمسة من مشجعي الشياطين ماتوا بسبب أزمة قلبية، إذ لم تتحمل قلوبهم الفرحة الأهلاوية حيث استقبلت القاهرة أمس الأبطال بحضور أكثر من مئة ألف متفرج برغم زحمة مصر.. إنه البطل يا عزيزي!
* لجنة الاحتراف بمجلس دبي الرياضي تبدأ اعتباراً من اليوم المرور على الأندية لمناقشة اللوائح والقضايا اليومية المختلفة بين أسرة اللعبة كل على حدة في القطاع الكروي، فالهدف هو أن تسير الأمور وفق منهج ميداني للوقوف على كل الملابسات والمستجدات أولا بأول لإبداء الحلول اللازمة وحل أية أزمة مع الشرح التوعوي لمن يهمه الأمر!
* الدرس الإفريقي هو شعار الأندية والمنتخبات في الجولات الأخيرة سواء في التصفيات الآسيوية التي ستقام يوم غد أو بطولة التعاون للكرة ، وما يهمنا هو ممثلنا الخليجي فريق الجزيرة في لقائه الذي تم تقديمه إلى يوم 19 الجاري أمام القادسية الكويتي، فالدرس لم ينته وعلينا الاستفادة منه فتونس الخضراء تحولت حمراء فهل ندرك الدرس جيدا ونفهمه.
* مباراة المنتخبين الشقيقين الكويتي والبحريني في المنامة أصبحت مباراة إعلامية بين الفضائيات الخليجية التي تتنافس من أجل نقلها بعد أن تحولت المواجهة إلى تحد، فهي مباراة حياة أو موت كما يصفها الأشقاء لأنها تحدد الفريق الثاني المتأهل إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية العام القادم وقد استعد المنتخبان بملاعبنا لهذه الموقعة النارية!
* تحول مقر اللجنة الأولمبية إلى شعلة من النشاط حيث الاجتماعات المكثفة اليومية التي تخص الآسياد والشعلة ويعطيكم العافية.. والله من وراء القصد.