استعاد أرسنال أمله في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز واجتاز مرحلة تردي النتائج بفوزه الكبير على ضيفه ليفربول بثلاثة أهداف نظيفة في لقاء القمة التي جمع بينهما على استاد «الإمارات» في لندن أمام 60110 متفرجين ملحقا به الخسارة الخامسة هذا الموسم في ختام المرحلة الثانية عشرة من البطولة.

ورفع ارسنال رصيده إلى 21 نقطة وصعد إلى المركز الثالث علما بأنه يملك مباراة مؤجلة، في المقابل يملك مانشستر المتصدر 31 نقطة ومنافسه المباشر تشلسي 28. وقدم ارسنال عرضا قويا طوال الدقائق التسعين في حين تابع ليفربول عروضه السيئة خارج أرضه هذا الموسم حيث لم يسجل أي فوز في 6 مباريات. واستغل ارسنال الاخطاء الرهيبة التي ارتكبها خط دفاع ليفربول الذي يتحمل المسؤولية الأهداف الثلاثة خصوصا أن الأهداف كان مصدرها ثلاثة لاعبين مدافعين هم الفرنسي ماتيو فلاميني والعاجي كولو توريه والفرنسي الآخر وليام غالاس الذين وجدوا أنفسهم دون مراقبة على الإطلاق. وفي الدقيقة الثالثة نجح الهولندي روبن فان بيرسي في افتتح التسجيل لكنه الحكم رفض احتساب الهدف بعد أن استعان الهولندي بيده ليتخطى حارس ليفربول خوسيه ريينا. ورد عليه عملاق ليفربول بيتر كراوتش بهدف مماثل لم يحتسه الحكم بداعي التسلل. وضغط ارسنال في نصف الساعة الأول من دون أن ينجح في اختراق دفاع ليفربول إلى ان افتتح فلاميني التسجيل اثر لعبة مشتركة رائعة بين البيلاروسي الكسندر هليب والاسباني فرانسيسك فابريغاس فمرر الأخير كرة عرضية أمام المرمى تابعها فلاميني داخل الشباك من مسافة قصيرة قبل ناهية الشوط الأول بخمس دقائق.

وفي الشوط الثاني فتح ارسنال شوارع في دفاع ليفربول وتقدم توريه من دون أي مراقبة ليستغل كرة أمامية من فان بيرسي وينفرد بالحارس ويسجل بين ساقيه الهدف الثاني لفريقه (56).

وزاد الطين بلة عندما احتسب الحكم ركلة ركنية رفعها هنري وتابعها غالاس غير المراقب داخل الشباك من مسافة قريبة مسجلا الهدف الثالث (80).

وكاد التوغولي ايمانويل اديبايور يعمق جراح ليفربول عندما انفرد بريينا لكن الاخير كان لمحاولته بالمرصاد (86).

وفي مباراة ثانية، فاز ريدينغ على توتنهام 3-1 على ملعب «ماديجسكي استاديوم» أمام 24110 متفرجين.

وكان توتنهام الباديء بالتسجيل بواسطة الايرلندي روبي كين في الدقيقة 24 من ركلة جزاء، بيد أن أصحاب الأرض نجحوا في إدراك التعادل بواسطة نيكي شيراي في الدقيقة 38، ثم تقدموا للمرة الاولى بواسطة ستيف سيدويل في الدقيقة 45، قبل أن يضيف كيفن دويل الهدف الثالث في الدقيقة 79.

ورفع ريدينغ رصيده إلى 16 نقطة وصعد إلى المركز الحادي عشر، فيما تراجع توتنهام إلى المركز الثاني عشر بعدما تجمد رصيده عند 15 نقطة، وكان توتنهام قد حقق في المرحلة الماضية فوزاً كبيراً على تشلسي بنتيجة 2/1.

* ترتيب فرق الصدارة: 1- مانشستر يونايتد 31 نقطة من 12 مباراة، 2- تشلسي 28 من 12، 3- ارسنال 21 من 11، 4- استون فيلا 21 من 12، 5- بولتون 21 من 11.

فينجر يلتقي الصحافيين وينتقد اتحاد الكرة الإنجليزي

حرص المدرب الفرنسي أرسين فينجر المدير الفني لارسنال أول من أمس على تخفيف حدة آثار الاشتباك الذي وقع بينه وبين آلان باردو المدير الفني لفريق وست هام عقب انتهاء مباراة الفريقين الأسبوع الماضي بفوز وست هام 1/صفر حيث تراجع عن قراره بمقاطعة وسائل الإعلام وتحدث إليها بعد فوز فريقه على ليفربول 3/صفر.

وكان المدربان اشتبكا بجانب خط التماس بعدما أسرف باردو في احتفاله بهدف الفوز الذي سجله مارلون هارييود في الثواني الأخيرة من المباراة التي جمعت بين فريقيهما.

وقال فينجر: «اعتذر آلان باردو لأنه أيقن أني شعرت باستفزاز بأسلوب غير لائق». وأضاف فينجر: «لقد ندمت على الاشتباك مع باردو لأنه كان من الضروري أن ألتزم الصمت بدون أي رد فعل.. قبلت اعتذار باردو والحياة تمضي».

ولدى سؤاله عن رأيه في عدالة اتخاذ الاتحاد الانجليزي للعبة بشأن توقيع عقوبة عليه بعد هذه الواقعة أجاب بسخرية قائلا: «يجب أن يجد استاد ويمبلي الجديد رعاية مالية»، في إشارة منه إلى الميزانية الضخمة المخصصة لإنشاء استاد ويمبلي الجديد والذي تأخر العمل فيه لشهور عديدة.

وأضاف المدرب: «لن أطلب جلسة استماع إلى أقوالي، لا أريد السفر إلى مقر الاتحاد للحديث عن ذلك.. بعد 22 عاما قضيتها كمدرب أستطيع أن أعرف متى أكون مخطئا ومتى أكون على صواب».

وكان فينجر رفض الحديث إلى وسائل الإعلام الأسبوع الماضي معللا أنه ليس لديه ما يضيفه عن حادث باردو.

وعلى جانب آخر ظهر فينجر سعيدا بعد فوز فريقه على ليفربول 3/صفر. وقال فينجر: «البطولات تعتمد في حسمها على كيفية استعادة الفريق لتوازنه سريعا بعد أي هزيمة غير متوقعة نتيجة سوء الحظ».