* يتحدث كثيرون هذه الأيام بمناسبة ومن دون مناسبة، منهم من أنيطوا بإدارة شؤون أنديتهم، أو من تقلّدوا مناصب بالاتحادات الرياضية والهيئات المشرفة عليها أو دونهم في المواقع التي يعملون بها!!
* فاختلط العديد من الأمور المهمة على الشارع الرياضي من كثرة تصريحات بعضهم وفتاواهم وتناقض إفاداتهم بين فترة وأخرى، كأن ذاكرة المتابعين من الرياضيين على اختلاف ألوانهم لا تختزن ما قالوه!
* .. ولهذا جاء الحديث الذي خصّ به سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي «البيان الرياضي» ونشره في عدد الأمس في الوقت المناسب ليس لكونه أزال كثيراً من الضبابية التي لُفَّتْ حول دور هذا المجلس،
وإنما لتوضيحه الأهداف الآنية والمستقبلية دون «لَبْس» من وراء تشكيله وظهوره في أعقاب الاجتماع التاريخي المفاجئ الذي دعا له وعقده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مع رؤساء وممثلي أندية الإمارة وعدد من الشخصيات الاعتبارية في العشرين من شهر يوليو عام 2005، والذي كان نقطة التحول الأولى بضرورة ممارسة الرياضة بشكل جاد ونقلها من الهواية إلى نظام الاحتراف.
* .. وهذا ما سعى مجلس دبي الرياضي إلى تأطيره وتأكيده وتحويله إلى واقع وليس تنظيره على الورق من خلال اعتكاف أمانته العامة على إعداد استراتيجية تحقق تلك الأهداف التي خرجت من ذلك الاجتماع الصيفي السامي.
* .. وهذا ما ركّز عليه أيضاً سمو الشيخ حمدان بن محمد كأولوية في الحوار الذي أجراه معه الزميل محمد جاسم لتنوير الساحة الرياضية بكل ما يتعلق بمجلس دبي، واجباته واختصاصاته وصلاحياته وعلاقته بمجلس أبوظبي والشارقة وبالهيئة العامة للشباب والرياضة وباتحاد الكرة ومدى حدود سلطته كجهة رقابية في حال وجود تجاوزات مالية وخروج على اللوائح والقوانين.
* فاستفاض «زين الشباب» في حديثه المهم وأفاد كل من له علاقة في الأسرة الرياضية.
كلمات لها إيقاع
* لعل سموه قد ذكر منوهاً بأنه لا يحبذ استخدام كلمة «سُلْطَة» لأنها لا تتناغم مع مفاهيم العمل الرياضي مفضلاً الشراكة والتعامل بروح رياضية لهو مفهوم متقدم ينم عن دوره القيادي وسط الجماهير ومعايشة واقعهم.