* لم نستغرب أبداً من حجم التفاعل الذي ترتب على الحوار الخاص الذي انفرد به «البيان الرياضي» أمس مع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي بدبي رئيس مجلس دبي الرياضي، حيث لم تنقطع الاتصالات على القسم الرياضي من قبل مختلف قطاعات المجتمع، لاسيما الرياضية منها،

حيث أشاد كل المتصلين بالحوار الذي كشف من خلاله سمو رئيس مجلس دبي الرياضي الكثير من الجوانب المهمة والحيوية في عمل المجلس الرياضي الذي تم تشكيله في مبادرة هي الأولى من نوعها على مستوى الدولة بهدف الارتقاء بالعمل الرياضي وإحداث نقلة نوعية في عمل الهيئات والمؤسسات الرياضية في الدولة من أجل تحقيق الأهداف المرجوة من وراء ممارسة الرياضة في الدولة.

* .. ولأن الحوار مع سمو الشيخ حمدان بن محمد، كان هو الأول لسموه عبر مختلف وسائل الإعلام المحلية، حيث خصّ به سموه «البيان» وهي ثقة غالية نعتز بها ونقدرها جل التقدير، في الوقت الذي حملتنا تلك الثقة أعباء أكبر وحرصاً شديداً يمكننا من أن نكون محل تلك الثقة التي أولاها لنا سموه والتي سننطلق منها ومن خلالها نحو تطبيق توجيهات ورؤى سموه من خلال عملنا في خدمة الرياضة الإماراتية التي تنتظر مستقبلاً مشرقاً من خلال النظرة الثاقبة لسمو الشيخ حمدان بن محمد الذي أكد من خلال اللقاء أن رياضتنا تنتظر تغييراً نوعياً سينقلها من الهواية إلى الاحتراف الحقيقي من أوسع الأبواب، وأن تحقيق ذلك لن يكون بعيداً ولا صعباً على شخصية اعتادت ركوب الصعاب وتجاوز العقبات متسلحة بعزيمة لا ترضى أبداً إلا بالنجاح المدفوع بحب الوطن.

* حوارنا بالأمس كان يحمل أبعاداً مستقبلية لرؤى مسؤول بحجم ومكانة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، أما حوارنا اليوم فذو أبعاد اجتماعية بحتة مع رجل غمرته النجومية وتعلقت به أكثر مما تعلق بها، الحوار الذي ننشره اليوم مع مدرب منتخبنا الوطني عبدالكريم ميتسو والذي أجراه الزميل المبدع مصطفى الديب كشف من خلاله مدرب منتخبنا الوطني العديد من الجوانب المهمة في حياة الرجل الذي قادته المستديرة إلى مختلف بقاع الدنيا إلى أن وصل به المطاف إلى أدغال إفريقيا التي منحته النجومية الحقيقية قبل أن تقوده قصة حب رائعة نحو اعتناق الإسلام وتغيير اسمه والإعلان عن رغبته في الاستقرار على أرض الإمارات التي وصفها ميتسو بأنها أرض الجمال والسعادة.

* الحوار يكشف الجانب الآخر والمهم من حياة ميتسو، والحوار يستحق القراءة.

كلمة أخيرة

* الديربيات التي شهدتها منافسات كأس الاتحاد، كانت بمثابة الفرصة لرد الاعتبار من خسائر الدوري وحتى موعد مواجهات الدور الثاني، وبالفعل فقد نجح الجزيرة في رد اعتباره من الوحدة في الوقت الذي تمكن فيه الشارقة من الفوز على الشعب، أما الشباب فقد اكتفى بنقطة التعادل مع دبي.

mjasim@albayan.ae