نجح فريق الشارقة في الثأر من هزيمته بديربي الإمارة الباسمة بالدوري، وعاد وتغلب أمس على فريق الشعب 2/1 في الجولة الثانية لمسابقة كأس الاتحاد في المباراة التي جمعت بينهما على استاد الشارقة.

وجاء تفوق الشارقة رغم النقص العددي الذي مني به قبل نهاية الشوط الأول مباشرة نتيجة طرد لاعبه طلال حمد لحصوله على إنذارين وكان التعادل وقتها سيد الموقف، حيث أحرز سعيد الكاس أولاً للشارقة في الدقيقة 28 قبل أن يتعادل علي سامراه للشعب في الدقيقة 31، ولكن رغم الطرد ينجح الكاس مجدداً في تعزيز موقف فريقه بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 39.

وفي المقابل، أدى فريق الكوماندوز مباراة طيبة رغم الخسارة، وكان الأكثر سيطرة على مجريات اللعب، وأتيحت للاعبين أكثر من فرصة خطرة، حال التسرع وعدم التركيز دون إضافة مزيد من الأهداف.

ورغم السخونة المعتادة في كل مباريات الفريقين سواء بالدوري أو الكأس أو حتى بطولة كأس الاتحاد، إلا أن هذه المباراة بدأت بداية هادئة جداً لا تتلاءم مع حماس الجماهير في المدرجات.

وقاد سالم سيف هجمة للشارقة ومرر كرة بينية خلف المدافعين لخميس أحمد المندفع من جهة اليمين، لعبها للكاس الذي سددها مباشرة في سقف المرمى محرزاً الهدف الأول للشارقة في الدقيقة 28.

ولم تمر سوى ثلاث دقائق حتى يعاود الشعب فاعليته ويتلقى علي سامراه تمريرة بالمقاس من سمير إبراهيم يلعبها بحرفنة في الأرض لتخدع محمود الماس وتسكن شباكه معلنة هدف التعادل للشعب في الدقيقة 31.

وفجأة تسخن الأجواء بعد الهدفين ومن هجمة مرتدة للشعب يتعرض عبدالله عيسى للعرقلة من طلال حمد الذي سبق ونال بطاقة صفراء فلا يجد محمد البلوشي حكم المباراة سوى إنذاره ثانية ومنحه البطاقة الحمراء ليستكمل الشارقة المباراة بعشرة لاعبين.

ورغم ذلك، لا يهبط حماس الملك الشرقاوي ويمرر شجاعي كرة جميلة في الدقيقة 39 داخل المنطقة وبمهارة يخدع أحمد ضياء المدافعين ويموه ويترك الكرة تذهب سهلة للكاس المتربص الذي يودعها المرمى بسهولة محرزاً الهدف الثاني لفريقه في ظل النقص العددي له.

وبدأ الشوط الثاني بمحاولات مكثفة من فريق الشعب لإدراك التعادل واستغلال النقص العددي في صفوف الشارقة قبل أن يزيد حماس لاعبيه الذين أنهوا الشوط الأول بتقدمهم، ورغم السيطرة شبه الظاهرة للكوماندوز إلا أنها غير مؤثرة، وينجح فريق الشارقة إلى حد كبير في فرض أسلوبه على اللقاء والمحافظة على النتيجة حتى نهاية المباراة.

وليد فاروق