تعيش الجماهير المصرية اروع ايامها منذ نجح فريق النادي الأهلي في الظفر بلقب بطل دوري ابطال افريقيا وتحقيق الفوز على الصفاقسي في عرينه باستاد رادس في العاصمة تونس ولا يفوق الفرحة سوى الانتصار الذي حققه منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الإفريقية قبل عدة اشهر.

وفي القاهرة لم تنم الجماهير عقب المباراة واستيقظت المدن الأخرى والقرى وخرجت مواكب الفرح التلقائية للتعبير عن مشاعر الامتنان للاعبي الأهلي، وكان الرئيس حسني مبارك أول المهنئين بالإنجاز عندما ارسل برقية الى مجلس ادارة الأهلي عقب المباراة بثلاث دقائق فقط وأعرب فيها عن تمنياته التوفيق للفريق في بطولة اندية العالم باليابان. وتوالت برقيات التهنئة من الدكتور احمد نظيف رئيس الوزراء مشيداً بالأداء المشرف متمنياً المزيد من البطولات وفي المقابل بادر حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة بإرسال برقية تهنئة الى الرئيس مبارك باعتباره الداعم الأول للرياضة والرياضيين، كما هنأ النادي الأهلي كل من اللجنة الأولمبية واتحاد كرة القدم وكافة الهيئات الرياضية بالدولة.

وفي تصريح خاص ل«البيان الرياضي» أكد حسن صقر انه التقى اللاعبين قبل سفرهم الى تونس ولمح في عيونهم التصميم على تحقيق الفوز رغم صعوبة المباراة وتأكد من ذلك في حواره معهم واسعده التزامهم بتعليمات المدرب خلال الأيام التي سبقت المباراة.

وقال صقر: الأهلي اثبت انه الفريق الأفضل على مستوى القارة ولهذا فإن تكريمه واجب على الجميع سواء الدولة او المحبين.

واضطرت ادارة النادي الأهلي لفتح الأبواب لشدة التدفق الجماهيري وتوالي وصول انصاره من كافة الأقاليم، واحتشدوا في ملعب كرة القدم الذي أضاء انواره، واكملوا سهرتهم حتى بزوغ فجر اليوم التالي، وتعطلت حركة السير في شوارع القاهرة لأكثر من خمس ساعات بعد الاندفاع التلقائي للمصريين في مواكب غير متفق عليها، وظهر باعة الأعلام الحمراء في كل مكان وتركزت مظاهر الفرحة في منطقة المهندسين وشارع الهرم وحول مقر الأهلي في مدينة نصر.

مليون جنيه هدية الحكومة

وأعلن أمس عن هدية حكومية مقدارها مليون جنيه الى النادي الأهلي، يقدمها المجلس القومي للرياضة حسب لائحة البطولات الرسمية وتضاف الى الثلاثة ملايين جنيه التي رصدها حسن حمدي رئيس النادي عشية المباراة. وقدم ياسين منصور عضو الأهلي البارز مليون جنيه وتلقى الأهلي أيضاً مكرمة من شخصيات عربية محبة تقديراً للإنجاز.

أبو تريكة: لم يصدق

وفي اتصال هاتفي مع النجم الخلوق محمد ابو تريكة اعترف بأنه حتى لحظة خروجه من الملعب انتابته حالة من الذهول وعدم التصديق لما حدث، ولم يفق إلا عندما تلقى ( طوبة ) على رأسه لكنها لم تصبه بأذى! وقال أبو تريكة انه سدد الكرة في وضع صعب ومن زاوية ضيقة ولم يشاهدها تدخل المرمى، بل شاهد هزة الشبكة وانكفاء الحارس احمد الجواشي، فأدرك انه سجل هدفاً!

القاهرة ـ علاء اسماعيل: