لا يبدو فريق الوصل الأول لكرة القدم في بطولة كأس الاتحاد، هو نفس الفريق في مسابقة الدوري العام التي يقف الفهود في صدارتها مناصفة مع الشقيق الأهلاوي برصيد واحد هو 12 نقطة. فبعد خسارة الجولة الأولى في العاشر من أكتوبر بدار الزين أمام العين بهدف وحيد ، يدخل الفريق الأصفر مباراة اليوم وهو يضع في حسابه انه تحت أنظار الجميع ، مراقبين جماهير فرقاً أخرى ، ولهذا وغيره ومن زاوية تأكيد الذات وإثباتها ، ينشد الوصل الفوز على النصر لاستعادة توازنه في مجموعته.
الحال من بعضه
ورغم ان الحال (من بعضه) بمعنى ان جميع الفرق المشاركة في البطولة ومنها الوصل ، ستلعب بدون (غطاء دولي) أي بدون لاعبيها الدوليين ، الا ان التحاق 4 من ابرز نجوم الفهود بصفوف المنتخب الوطني ، يبدو مؤثرا إلى درجة دفعت البرازيلي زوماريو مدرب الفريق الأصفر إلى ان يضع احلام كل الوصلاوية في تشكيلة اغلب عناصرها من اللاعبين الاحتياط الذين جربهم زوماريو في مباريات سابقة في الدوري واثبتوا كفاءة مكنتهم من القيام بالدور الأهم في الفترة الحالية وهي سد الفراغ الذي تركه اللاعبون الاربعة الأساسيون الملتحقون بصفوف الأبيض الإماراتي وهم الحارس ماجد ناصر ومايسترو خط الوسط صلاح عباس والفنان خالد درويش والظهير طارق حسن.
التشكيلة الصفراء
التشكيلة الصفراء التي ستظهر اليوم في زعبيل لن تقتصر على غياب عباس ودرويش وناصر وحسن فحسب ، بل ستتضمن تغييرا آخر يتمثل بعودة النجم طارق درويش الذي حالت الإصابة دون تقديم خدماته مع فريقه في مبارياته الأخيرة ، وهي عودة لاشك انها تمثل إضافة قوية لأهمية اللاعب وخبرته ومهارته العالية في حماية خط ظهر الفهود.
وفي تعليق مقتضب ، أكد اسماعيل راشد المدير الإداري لفريق الوصل على ان فريقه جاهز فنيا وبدنيا لتحقيق نتيجة ايجابية أمام النصر. وشدد راشد على ان دعوة أربعة من لاعبي الفهود للمنتخب الأول تمثل علامة صحيحة لمسيرة الكرة الوصلاوية وهذ يسعد كل أبناء الوصل مبديا ثقته والجهاز الفني باللاعبين البدلاء الذين سيقومون بسد الفراغ بكفاءة عالية.
علي شدهان
