عندما تشير عقارب الساعة إلى الخامسة إلا الربع تماماً تتجه أنظار جماهير الإمارة الباسمة إلى ملعب إستاد نادي الشارقة لمشاهدة الديربي الخاص بالإمارة بين القطبين الشارقة والشعب في إطار مباريات كأس الاتحاد ليتواجه الغريمان مجددا ووجهاً لوجه بعد اقل من اسبوعين بعد اللقاء الذي جمعهما في إطار مباريات الدوري الممتاز
وفاز فيه الشعب بهدفين مقابل هدف واحد، ولكنه أهم بالنسبة للنحل الشرقاوي الذي يبحث عن الاستقرار الذي بدأه الفريق بعودة الانتصارات على حساب الشباب في الأسبوع الماضي بالدوري العام، وأيضا الثأر من هزيمة الشعب له في الدوري، وفي نفس الوقت يبحث الشعب عن تأكيد التفوق والفوز.
الشارقة استعد جيدا للمباراة بعد أن أغلق ملف الشباب والأفراح التي صاحبت الفوز وأوضح المدير الفني للفريق البرازيلي ويبر لكل اللاعبين بضرورة الالتزام بالتعليمات التي حددها الجهاز الفني لكل اللاعبين ونبه أكثر من مرة خلال التقسيمة الأساسية للفريق على مجموعة خط الظهر بقيادة عبدالله سهيل وفايز جمعة بضرورة الالتزام برقابة مفاتيح اللعب في الشعب،
على أن يكون هناك من يغطي تقدم عبدالله إلى الأمام لمساعدة الهجوم وفتح جبهة يسرى قوية كما هو الحال بالنسبة لنواف الذي طلب منه ويبر أن يلعب للفريق ويكون مصدر تمويل أساسي إضافة إلى واجباته الدفاعية. وكانت التعليمات واضحة لخطيبي وسعيد الكاس بضرورة الهروب من التسلل والرقابة ويلعب شجاعي دورا محوريا في الهجوم والدفاع فهو نقطة البداية وأحياناً النهاية بالتصويب من خارج المنطقة عملا بمبدأ ،القادمون من الخلف،
حيث يلعب حراً تحت رأسي الحربة وكان أفضل اللاعبين في التدريبات خاصة بعد ارتفاع روحه المعنوية بالفوز بجائزة أفضل لاعب خلال مباراة الشباب وأيضا الأداء القوي الذي قدمه والثناء الذي وجده من الجماهير وشعر ربما للمرة الأولى انه أصبح احد العناصر المؤثرة في الفريق ودعائمه الأساسية وهي الأمور التي كان يحتاجها شجاعي منذ أن انضم للفريق.
محمد نبيل