سريعا وبعد أقل من 10 أيام فقط من لقائهم الأول هذا الموسم، يتكرر مجددا لقاء ديربي الإمارة الباسمة. وبدون فاصل كبير عقب مباراة الفجيرة في الدوري استأنف الفريق تدريباته، وبدأ الزواوي في شحذ الهمم من جديد، وتذكير اللاعبين بان الجميع توقع منهم تراجعهم السريع،
والآن الموقف بين أقدامهم وستكون مباراة الشارقة اليوم هي الفيصل في ذلك، إما التأكيد على أن ما حدث أمام الفجيرة أمر طارئ واما إثبات وجهة نظر البعض بان الفريق فعلا بدأ رحلة التراجع،وإعطاء الفرصة للشارقة الباحث عن الثأر وهو يلعب وسط جماهيره لتعويض خسارته السابقة .
ورغم غياب أبرز لاعبي الشعب خلال الفترة الماضية سيف محمد لانضمامه إلى صفوف المنتخب الوطني، واحتمال استمرار غياب عبد الرحمن إبراهيم للإصابة، إلا أن الزواوي أبدى ثقته في جميع لاعبيه، خاصة مع عودة جواد كاظميان بعد انتهاء إيقافه، وفي نفس الوقت أيضا سيحاول الزواوي جاهدا مراقبة أهم مفاتيح لعب الشارقة والمتمثلة في مسعود شجاعي ورسول خطيبي، وكذلك نواف مبارك.
إلا أن أكبر مشكلة تواجه الزواوي هي انشغال ذهن لاعبيه بالمباراة المقبلة في الدوري والتي ستكون أمام الأهلي في الجولة السابعة، ورغبة كل اللاعبين في المشاركة في هذه المباراة، بالتالي سيكون الحذر والخوف من الإصابات والإنذارات في مباراة اليوم، وهو ما حاول الزواوي أثناء لاعبيه عن هذا التفكير على اعتبار أن الفريق يتعامل مع كل مباراة على حدة، ولا يصح النظر إلى مباراة الأهلي إلا بعد تخطي مواجهة اليوم بنجاح وتأكيد تفوق الكوماندوز على النحل مرتين في عشرة أيام.
وليد فاروق
