تعقيباً على البيان الصادر عن نادي النصر بخصوص الأحداث التي صاحبت نهاية مباراة العين والنصر معاً في الدوري.. أكد نادي العين الرياضي الثقافي في بيان له ما يلي: فوجئنا ببيان رسمي صادر عن نادي النصر الرياضي منشور في وسائل الإعلام المقروءة بالدولة يطالب بشطب أحد لاعبي العين بحجة تعديه على أحد لاعبي النصر في أعقاب مباراة الفريقين معاً..
وبداية نؤكد للرأي العام كله على أن العلاقة كانت ولا تزال وستظل متينة بين أندية الدولة بشكل عام وبين ناديي العين والنصر بشكل خاص يسودها الاحترام المبني على الأخلاق الرياضية والتنافس الشريف فيما بينها، لاسيما أن العلاقة بين الناديين الكبيرين تاريخية منذ تأسيسهما، وقد لاقت كل تدعيم من جميع العناصر الإدارية والفنية وعلى مستوى اللاعبين والجماهير.
غير أن سبب المفاجأة هو أن ما صدر عن إدارة نادي النصر في بيانه الأخير قد تأسس على رواية قد طالها الكثير من المبالغات وتعدتها إلى المطالبة بما لا تنص عليه اللوائح والأعراف الرياضية بأن يطلب ناد شطب لاعب ناد آخر.
أما بخصوص ما تناوله البيان حول لاعبنا نيناد يستروفيتش واتهامه بالتعدي على لاعب النصر كاظم علي بعد نهاية المباراة، فإننا نود أن نضع أمام الرأي العام الحقيقة كاملة بكل موضوعية ومسؤولية، مقدرين قيمة التعامل مع الحقائق لا الارتكان إلى الشائعات أو مبالغات أو مغالطات.
أولاً: يرفض نادي العين الرياضي الثقافي أي إساءة صادرة عن أحد لاعبيه أو لاعبي الأندية الأخرى، استناداً إلى القيم الرفيعة التي نشأ عليها والمبادئ الراقية التي يتعامل بها.
ثانياً: هناك جهات معنية في الدولة هي المنوط بها اتخاذ الإجراءات المناسبة في حالة قيام أي لاعب أو ناد بارتكاب ما يخالف اللوائح المنظمة والمعمول بها، ويؤمن نادي العين إيماناً راسخاً بأنه على كل عنصر القيام بمهامه وسلطاته كاملة دون شوشرة من بقية العناصر، تأصيلاً للنهضة الحضارية التي ننشدها في ملاعبنا الرياضية.
ثالثاً: لا يوجد في الواقع ما يستحق كل هذه الإثارة، حيث لم يكن هناك أي اعتداء أو اشتباك، كما استند إليه وتأسس عليه بيان نادي النصر، وأن إدارة الناديين تعاملت معاً مع الاحتكاكات الطبيعية التي تنشأ بعد كل مباراة بتعاون بالغ منع حدوث أي مما لا يحمد عقباه ويؤثر على العلاقة المميزة بين الطرفين.
رابعاً: نرفض تناول أي لاعب من لاعبينا أو من لاعبي الأندية الأخرى بالأسلوب الذي اعتمده بيان نادي النصر في الحديث عن لاعب نادي العين نيناد يستروفيتش، إيماناً منا بأن التنافس الشريف لا يجب أن يفسد العلاقة الطيبة، وأن الهدف الأسمى للرياضة هو عدم إثارة الفتن وتزييف الحقائق.
خامساً: نؤكد للرأي العام بأنه منذ انضمام اللاعب نيناد يستروفيتش إلى نادي العين كان ولا يزال نموذجاً للاعب المحترف ويتمتع بأخلاق عالية مع جميع اللاعبين سواء من زملائه داخل النادي أو خارجه، كما أنه أبدى التزاماً بدرجة عالية باللوائح والأنظمة المعمول بها،
وتشهد له لغة الأرقام التي لا تكذب ولا تخدع بأنه لاعب نظيف في كل مبارياته التي لعبها مع نادي العين، حتى خلا سجله من أية إنذارات إلا من إنذار واحد في مباراة الوصل، وباستثناء لقاءات فريقه مع فريق النصر، وهي نقطة في حد ذاتها تضع علامة استفهام حول هذه المفارقة وتثير تساؤلاً لا يزال يبحث عن إجابة لماذا لقاءات النصر دون غيرها من لقاءات مع باقي الأندية.
أخيراً.. كنا نتمنى أن يتم التعامل من جانب من نادي النصر مع الأمر بواقعية، لأن إدارته ولاعبيه والجهاز الفني والإداري لفريقه على يقين بأنه لم يكن هناك أي اعتداء أو اشتباك، وبالتالي الحديث عن اعتداء يستروفيتش على كاظم علي سواء داخل الملعب أو خارجه عار تماماً من الصحة، وهو الأمر الذي يجعل من حقنا رفض الأسلوب الذي تحدّث به البيان عن لاعبنا ومحاولة الإساءة إليه وإلى تاريخه بالاعتداء اللفظي عليه ووصفه بالعدائي والمطالبة بشطبه دون حق المطالبة بذلك، ومن دون الاعتماد على الحقائق.
ويؤكد نادي العين مرة أخرى أن العلاقة المتميزة التي تربطه بنادي النصر لم ولن تتأثر بمثل هذه الأمور، لاسيما وأن إدارة الناديين حريصتان على استمرار هذه العلاقة وتدعيمها بكل السبل والتمسك بمقوماتها مهما حدث من اختلاف في وجهات النظر، وإن حدث فلا يمكن أن يفسد للود قضية.