استحوذت قضية الاتحاد العربي للصحافة الرياضية على قسم كبير من النقاش خلال اجتماع وزراء الشباب والرياضة العرب لحساسيتها البالغة وصدر قرار بإحالة مرجعية الاتحاد إلى الاتحاد العربي للألعاب الرياضية.

وتباينت وجهات النظر خلال النقاش حول تطورات انقسام الأسرة الصحافية العربية، لكن اتفق الوزراء بمن فيهم الدكتور مفيد شهاب رئيس المكتب التنفيذي على أن مجلس الوزراء غير مختص بالنظر في هذه القضية، وأن المرجعية تعود إلى الاتحاد العربي للألعاب، وأعلن الأمير نواف بن فيصل أن الشرعية تتوافر في الاتحاد العربي للصحافة الذي تأسس في الأردن أكتوبر 2005.

نافياً هذه الصفة عن الاتحاد الآخر الذي مقرّه القاهرة. وحضر جانباً من نقاش هذه القضية محمد جميل عبدالقادر رئيس الاتحاد وكذلك محمد قدري حسن الأمين العام، بينما غاب عصام عبدالمنعم رئيس الفرع الآخر من الاتحاد والذي يطالب بالاستقلالية التامة عن كل المرجعيات الأخرى.

وتم اعتماد تشكيل الاتحاد العربي للصحافة رسمياً كما جاء على لسان المتحدث الرسمي للجامعة العربية كما يلي: محمد جميل عبدالقادر رئيساً، طلال آل الشيخ (السعودية) نائباً أول، بدرالدين الإدريسي (المغرب) نائباً ثانياً، محمد جاسم (الإمارات) نائباً للرئيس، فيصل القناعي (الكويت) بصفته نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، جابر الحرمي (قطر) بصفته عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي.

والأعضاء: تيسير جابر (فلسطين)، عبدالله المري (قطر)، هادي عبدالله (العراق)، عبدالفتاح ذكري (ليبيا)، محمد ولد الحسن (موريتانيا)، عادل الأعسم (اليمن)، رمضان أحمد السيد (السودان)، محمد قدري حسن (الأردن) أميناً عاماً.

وصرح مصدر في الوفد السعودي بأن الاتحاد العربي للصحافة سيقوم بتكريم رواد الإعلام العربي ويُقام الاحتفال في الرياض قبل نهاية العام الحالي.