نجحت نجمة التنس الروسية آنا كورنيكوفا في كل شيء بحياتها إلا علاقتها مع والدتها «آلا» التي تعاملت معها منذ الصغر بمنتهى الحزم.. وحتى عندما شجعها والدها الرياضي سيرجي على ممارسة التنس اعتبرت الوالدة ان المسألة لا تتعلق بتحقيق الشهرة ولا المجد بل يجب على كورنيكوفا دخول عالم التنس كرياضة نافعة للصحة والجسم السليم. وذهبت كورني برفقة والدتها للالتحاق بأكاديمية «بوليتيري» الشهيرة في ميامي فلوريدا الاميركية. وابلت بلاء حسناً محققة رغبة الوالدة في التركيز على اللعبة كرياضة.

بعد ذلك وعندما بدأت كورني في لفت الانتباه إليها وتسلطت عليها كاميرا الخبراء من صحافة ومجلات متخصصة في الأزياء والموضة، اصاب الفتور اهتمامها بالألقاب والكؤوس وتحولت الى عالم الدعاية والموضة فتحولت الى نجمة من نجمات المجتمع المخملي العالمي وكان ذلك سبباً في فتور العلاقة القوية التي كانت تربطها بوالدتها «آلا».

والآن يبدو ان عالم الكرة الصفراء قد نفض يده من قطة التنس التي تحولت الى رقم مهم تركض وراءه مجلات الجمال وصحف الفضائح، واصبحت شهرتها الأساسية تدور حول حياتها الخاصة وعلاقاتها بلاعب الهوكي «بافيل بيور» ثم شائعة زواجها من نجم الهوكي الآخر «سيرجي فيدروف» وذلك عام 2001.

اما حالياً فتربطها علاقة وثيقة بمغني البوب الاسباني افريكيه اجليسياس الذي ظهرت معه في شريط الفيديو الغنائي «الهروب».

ولم تتجاهل كورنيكوفا عالم السينما حيث ظهرت في فيلم «انا وآيرين» امام الممثل الاميركي الشهير جيم كاري.

وفي عالم المغامرة أطلق على احدى لعبات الكوتشينة الأحرف الأولى من اسمها «آ، ك» أو آنا كورنيكوفا.

وواصلت الوالدة مرافقة كورني في جميع البطولات التي سبق وان شاركت فيها ثم انزوت عن الاضواء والتنقل مع الابنة الشاردة عندما قل اهتمامها باللعبة وتوقف الوالد والوالدة عن لعب دور المدرب ومدير الأعمال فاضطرت آنا الى الاستعانة بالمدرب هارولد سولومون.. وعن ذلك قال «لم يكن بيدي مفارقة آنا لوالدتها بهذا الشكل لكنه كان خيارها هي وعلينا احترامه»، وإلا فإنها ستبقى زعلانة من ابنتها.

محمد سيف