أعلنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العربية الحادية عشرة عن شعارها وكذلك التميمة في أمسية عربية راقية المستوى أقيمت في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، بحضور قيادات سياسية ورياضية عربية يتقدمهم عمرو موسى الأمين العام للجامعة، والدكتور مفيد شهاب وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية المصري.
وحضر الأمسية كذلك الأمير نواف بن فيصل بن فهد والشيخ طلال بن فهد الأحمد الصباح، ووزراء الشباب في الدول الأعضاء بالمكتب التنفيذي. وشاركت دولة الإمارات بوفد يضم إبراهيم عبدالملك وعبدالمحسن الدوسري.
وقام حسني غندور مدير الدورة بالكشف عن الشعار وهو عبارة عن لاعب يحمل الألوان الأحمر والأبيض والاسود الذي يعتبر القاسمي المشترك لأعلام الدول العربية وفي خلفية اللوحة خارطة الوطن العربي.
أما التميمة فهي القط المصري الأسود الشهير الذي ظهر في جدران المعابد الفرعونية رمزاً للأمان ويرتدي الزي الفرعوني، وتم تكريم كرم مسعود الفنان مصمم التميمة، والفنانة داليا كابش مصممة الشعار وحصل كل منهما على 15 ألف جنيه من اللجنة المنظمة.
واتجهت أنظار المدعوين إلى عمرو موسى عندما تحدث ملخصاً الموقف العربي الآن بقوله: «يقيني أن الرياضة عنصر أساسي في بناء التكامل العربي لدعم المسيرة المشتركة برغم أحزاننا المضاعفة لما جرى في غزة من مذابح لا يخفف منها سوى التكاتف البعيد، والأحزان ما زالت مستمرة في لبنان والعراق ودارفور بالسودان والصومال، العالم العربي يتجاوز الثلاثمئة مواطن عربي.. هم جديرون بالتنافس الشريف في جميع مناحي الحياة، ولكن التحديات كثيرة ومتعددة أمام الشباب في مجالات السياسة والعلوم والرياضة والثقافة، ولكن بدون إدارة سياسية قوية لن نتمكن من المواجهة، اعترف بمقدار تخلفنا وحاجتنا الماسة إلى قفزة نوعية لنلحق بصراع الحضارات القائم».
سبع ساعات من النقاش والمداولات
المكتب التنفيذي لوزراء الشباب العرب يمنح مصر كل عوائد تسويق دورة الألعاب العربية
سبع ساعات كاملة استغرقها المكتب التنفيذي لوزراء الشباب والرياضة العرب الذي عقد يوم أمس الأول برئاسة الدكتور مفيد شهاب وزير الشؤون القانونية المصري وبحضور تسع دول.
الاجتماع أسفر عن قرارات خاصة بدعم دورة الألعاب العربية الحادية عشرة التي تستضيفها مصر، وصرح الوزير مفوض هاني مصطفى مدير إدارة الرياضة بجامعة الدول العربية بأن الوزراء اعتمدوا موعد الدورة الذي حددته مصر بافتتاحها يوم 26 أكتوبر وتنتهي يوم 11 نوفمبر 2007.
وتحفّظ المكتب التنفيذي على مقترح اللجنة المنظمة بزيادة قيمة مشاركة الفرد في الدورة إلى 70 دولاراً في اليوم، ولم يكن التحفظ بسبب ارتفاع القيمة، بل على ما يمكن أن يترتب على الزيادة المالية من إحجام الدول العربية عن المشاركة بأكبر عدد من اللاعبين، وهو أمر سلبي قد يؤثر على حجم المنافسة في الدورة.
وبعد مداولات، وافقت مصر على الإبقاء على القيمة التي طبقت في الدورة الماضية بالجزائر وقدرها 50 دولاراً للفرد في اليوم.
وأوضح هاني مصطفى أن اللجنة الرياضية للوزراء كانت قد أوصت بالموافقة على 70 دولاراً، ولكن بعد التحفظ من جانب وفود المغرب والسودان وسوريا وسلطنة عمان، وافق حسن صقر رئيس الوفد المصري على استمرار القيمة السابقة.
اجتماع استثنائي
وقرر المكتب التنفيذي تعميم اللوائح الفنية لمسابقات الدورة على الدول العربية، لإبداء الرأي حولها على أن يعقد المكتب اجتماعاً استثنائياً لهذا الغرض ويحدد موعده بالتنسيق بين حسن صقر رئيس اللجنة المنظمة للدورة والأمير نواف بن فيصل نائب رئيس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية.
ولم يسبق لوزراء الشباب العرب أن اجتمعوا استثنائياً سوى مرة لإعلان مقاطعة مصر عام 1979.
عوائد التسويق كاملة لمصر
ووافق المكتب التنفيذي على منح مصر كامل عوائد تسويق الدورة بدلاً من 85% للتخفيف عنها من جراء توزيع المسابقات على محافظات الإسكندرية والإسماعيلية وجنوب سيناء وأسيوط وأسوان إلى جانب القاهرة.
وجاء في نص القرار استثناء الدورة من نسبة 85% للمرة الأخيرة، وسبق استثناء دورة الجزائر أيضاً.
وتقرر الموافقة على انعقاد اجتماع مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب مارس 2007 في جمهورية لبنان بدعوة منها، وسوف يتحدد في هذا الاجتماع الدولة التي ستنظم الدورة الثانية عشرة.
القاهرة ـ علاء إسماعيل
