تسعة أشهر كاملة من الغياب القسري عن الملاعب بأمر الإصابة اللعينة عاشها النجم العيناوي اللامع علي مسري وهو يصارع مزيجا من المشاعر ظلت تموج في دواخله ما بين لهفة العودة وقلق الابتعاد عن معشوقته المستديرة والخوف من الآتي، فهو نجم اعتاد التوهج وطبيعي أن تضايقه سحب الأفول لكنه استعان بإيمانه العميق بالقضاء والقدر واستصحب عزيمته وتسلح بإصراره و استحث همته ليعود أخيراً لممارسة هوايته المحببة بالركض الجميل على العشب الأخضر .. لكن يبدو أن قصته التراجيدية مع الإصابة لم تكتمل فصولها بعد .. فما كشف عنه القدر بعد ذلك أكد أن للسيناريو المرعب بقية. فبعد مباراة واحدة فقط خاضها أمام القادسية الكويتي في ذهاب ربع نهائي أبطال آسيا وأبلى خلالها بلاءً حسنا سقط الفارس صريعا للإصابة مرة أخرى ليدور أمامه شريط من الذكريات المخيفة والأيام القاسية قبل أن يحمل له طبيب الفريق البشريات بالتأكيد على أن الأمر لا يستدعي القلق بقدر ما يتطلب صبرا لأيام معدودات.
على اتحاد الكرة أن يراجع سياساته... * غبت عن الفريق العيناوي الموسم السابق وبعد مباراة واحدة فقط هذا الموسم عاودتك الإصابة مرة أخرى لتعود من حيث أتيت ... هل أصبح الأمر كابوسا وهاجسا لك ...؟... ـ هي أمر قريب من ذلك فأنا الآن أعيش في صراع داخلي كبير مع نفسي، فحاليا أفكر في العودة سريعا إلى الملعب وأفكر كذلك في العودة إلى مستواي دون أن أستهلك الوقت الذي يداهمني بسرعة، وفي نفس الوقت أخشى من عدم تأقلمي سريعا مع الفريق لأعود للتشكيلة وأكثر ما يقلقني هو أن الوقت يمضي بسرعة كبيرة ولكن في كل الأحوال فانا مؤمن بالقضاء والقدر وإن كنت أرى أن الإصابة هي الوجه الأقبح في كرة القدم وأتمنى أن لا يتعرض أحد من الزملاء لهذه المواقف.
* إذن هل تعتقد أن غيابك الفترة الأخيرة بسبب الإصابة سيكون له تأثيره وتداعياته السلبية على مستواك ومسيرتك الكروية ..؟
ـ الحمدلله أملك العزيمة والإصرار والخبرة الكافية للتعامل مع مثل هذه الظروف، وحاليا أبذل جهودا كبيرة للعودة بأسرع وقت كما قلت ولا أعتقد إن الإصابة ستكون ذات تأثير بعيد المدى فربما تأخرت بعض الشيء في استعادة مستواي الفني وربما عانيت من الظروف النفسية التي يعيشها أي لاعب مصاب لكن في النهاية سأعود بإذن الله، والآن كل ما يشغلني هو العودة للعين وللمنتخب.
دفاع العين يبدأ من الهجوم
* هل تعتقد أن دفاع العين تأثر بابتعادك عنه في الفترة الماضية ؟
ـ لا أستطيع الحكم والتقييم في هذا الخصوص فانا ليس في موضع تقييم، ولكن أؤكد لك أن العين لديه لاعبون يملكون الخبرة والمقدرات الفنية والبدنية في خط الدفاع وجميع خطوطه وهذا ما يميز العيناوية عن غيرهم ولا أعتقد أن غياب لاعب أو اثنين سيكون له تأثيره، فالعين دائما بمن حضر فهو يلعب بالموجودين لأنه لا فرق بين الأساسي والاحتياطي، وأعتقد أن أي لاعب في الفريق قادر على القيام بدوره على أكمل وجه في أية وظيفة بالملعب ونحن في العين نبدأ دفاعنا دائما من الهجوم.
*لاحظنا أن المدرب يوردانسكو اعتمد مسري في مباراة القادسية بالكويت في وظيفة لاعب الوسط، كيف تفسر هذا الأمر وهل وجدت نفسك في المكان الجديد ..؟
ـ أنا لاعب محترف وتحت رهن إشارة المدرب وتعليماته في أية وظيفة بالملعب وقد لعبت أمام القادسية كلاعب ارتكاز والحمدالله نفذت المطلوب مني كما أراد المدرب إلا إنني أجد نفسي دائما في وظيفة الدفاع ولكن احترم قرار المدرب وهذه الوظيفة ليست غريبة بالنسبة لي فقد سبق وأن أديتها في عهد المدرب ميتسو وعموما لن أتردد في اللعب بهذه الوظيفة متى ما طلب مني ذلك ..
* ألا توافقني أنك استعجلت نوعا ما في العودة إلى الملعب مما أدى لتجدد إصابتك ..؟
ـ شخصيا كنت أتعجل العودة لأرض الملعب لأنني كما قلت لك أطمع في المشاركة مع المنتخب ولكن هذا لم يكن سببا في تجدد الإصابة، كما أن المدرب لم يشركني إلا بعد أن تأكد من جاهزيتي ولقد كان قدري أن أصيب مرة أخرى وأريد ان أؤكد لك أننا في نادي العين لا تمارس علينا أية ضغوطات من أي نوع تجعلنا نتعجل اللعب والعودة لأرض الملعب، فالعين مليء بالنجوم وغياب لاعب كما قلت لك لا يشكل فراغا ولكنني لا أتحمل أن أظل بعيدا عن الملعب وجمهور العين لفترات طويلة وأعتقد أن غيابي تسعة أشهر لم يكن أمرا سهلا بالنسبة لي .
* هل هي نفس الإصابة القديمة التي استدعت خضوعك لعملية جراحية في الركبة مما أدى لغيابك لستة أشهر .؟
ـ هي احتكاك في عظام الركبة في نفس الرجل التي أجريت عليها العملية الجراحية وقد طمأنني الدكتور وأكد لي عودتي سريعا لأرض الملعب، وأنا في انتظار ذلك.
ضريبة التفوق
*الملاحظ أن لاعبي العين هم الأكثر عرضة للإصابات، فلا يكاد يخلو كشفه من غياب عدد من لاعبيه بسبب الإصابة وقد ظل هذا الأمر يتكرر في كل موسم تقريبا ما تفسيرك ..؟
ـ العين يدفع ضريبة التميز والتفوق فهو دائما يشارك في أكثر من بطولة داخليا وخارجيا ويلعب بضغوط كبيرة في المباريات، ولذلك طبيعي أن يتعرض لاعبوه للإصابات .
* على مدار موسمين ظل العين يتعثر في بداية الدوري لكنه سرعان ما ينتفض ويعود قويا لكن هذا الموسم تأخرت عودة الفريق ما تعليقك ..؟
ـ لقد كانت البداية بالخسارة من القادسية الكويتي والخروج من البطولة الآسيوية وهي البطولة المحببة للفريق والتي كان يأمل أن يخطو بها خطوات ممتازة خاصة وأنه حقق نتيجة إيجابية بالكويت وكان الأقرب إلى حد كبير من التأهل إلى نصف النهائي لكن الخسارة المفاجئة من القادسية كان لها وقعها وأثرها النفسي العميق على اللاعبين والجهاز الفني وحتى الجمهور وهو ما أنعكس سلبا في مباريات الدوري فخسرنا مباراتين متتاليتين أمام الأهلي والشباب، وقد كان ذلك بسبب الحالة المعنوية للاعبين فضلا عن الإرهاق .
خسرنا مباراة القادسية قبل بدايتها
* وما هو في رأيك السبب الجوهري لخسارة القادسية..؟
ـ نحن خسرنا المباراة قبل أن ندخل الملعب لأن تركيزنا لم يكن في المباراة نفسها بقدر ما كنا نفكر في التأهل ولم نوف فريق القادسية حقه من الاحترام اللازم داخل الملعب في حين دخل هذا الأخير إلى أرض الملعب وليس لديه ما يخسره وهو يواجه فريقا مثل العين وكان تركيزه أكثر ولذلك استحق الفوز وعموما هذه هي كرة القدم.
*هل يمكن تصنيف خسارتين متتاليتين في الدوري بأنها عادية وممكن تعويضها ..؟
ـ بالنسبة للعين فان الخسارة ليست طبيعية ولا يمكن تصنيفها في هذا الإطار لأن العين ظل دائما متزعما ومتفوقا وكونه يخسر بسهولة فان الأمر غير طبيعي وأنا ضد من يقول ذلك .. صحيح إن الدوري ما زال في بدايته لكن ليس لدينا أي عذر للخسارة، فالعين فريق محترف وليس فريقا عاديا ولهذا أؤكد لك أن الزعيم سيعود ماردا قويا فهو وإن تعثر لكنه لا يهتز ولا يتأثر كثيرا وأعتقد أن الانطلاقة تحققت بداية من مباراة الوصل في كأس الاتحاد وبعدها الدوري أمام دبي.
أفضل إداري في الوطن العربي
* كلما خسر العين أشارت أصابع الاتهام نحو الإدارة وتحملت هي عبء سخط الجماهير ما رأيك ..؟
ـ بلا شك فان هذا الأمر فيه ظلم كبير وفادح على إدارة نادي العين لأنها لم تقصر يوما في مهمتها والنتيجة التي يحققها الفريق بعد ذلك في الملعب هي مسؤولية اللاعبين والجهاز الفني، واستغرب ان تتحمل الإدارة وزر الهزيمة لكنها عند الانتصار لا تجد حتى كلمة شكر وأقول لك نحن نملك أفضل إداري في الوطن العربي ان لم يكن على مستوى آسيا، ولو عرفت الجماهير كيف يشتغل حمد العامري ويعمل من أجل تهيئة الفريق لتحقيق الانتصارات لما طاوعتها نفسها لتوجيه كلمة نقد واحدة لهذا الرجل وعموما اعتقد ان العامري يعمل في خدمة العين يدفعه حبه وعشقه الخرافي لهذا الكيان وأتمنى ان يوفقه الله وان يقوينا على ان نبيض وجهه دائما.
الحرب على احترافية العين
* يتحدث الشارع الرياضي عن هبوط مستوى العين تدريجيا بعد إعلان الاحتراف ..؟
ـ الكلام سهل ولكن حسابيا فهذا الأمر غير صحيح ومجاف للحقيقة تماما، فالعين قبل أن يعلن احترافيته كان يخرج من كل موسم ببطولة وبعد أن أعلن احترافيته قبل سنتين أصبح يخرج ببطولتين على الأقل من كل موسم، فالموسم الأول للاحتراف حصل على بطولتي كأس الاتحاد وكأس رئيس الدولة وجاء في الموسم التالي مباشرة وفاز بالبطولتين أيضا، كما أنه تأهل إلى نهائي أبطال آسيا وكان قاب قوسين أو ادنى من اللقب وبهذا فان الأرقام والحسابات تؤكد أن الفريق تطور أكثر من ناحية المستوى الفني .
* إذن فأنت تعتقد أن من يقول العين تراجع بعد إعلان الاحتراف يجافي الحقيقة..؟
ـ كل من يقول هذا الكلام يتحدث كثيرا بلغة العاطفة وحديثه غير منطقي لأن الواقع يقول العكس تماما ولا تنسى أن الفترة التي أعلن فيها العين احترافيته لم تتعد العامين بعد في حين أن ثمرات مثل هذه الخطوة لا تنضج إلا في أربع أو خمس سنوات على الأقل وعلى الناس ألا يستعجلوا الأمور وعلى جمهور العين ألا يلتفت لمثل هذه الآراء غير المنطقية، وأكبر دليل على نجاح احتراف العين إن الأندية كلها تبعت هذه الخطوة فهناك الكثير من الأندية طبقت الاحتراف بعد قرار العين .
دروس دوري الإمارات
* الدوري بدايته غير هذه المرة فقد تساقطت الفرق الكبيرة وصعدت فرق الوسط والمؤخرة هل هذه ظاهرة أم حالة عابرة في رايك ..؟
ـ الذي حدث في بداية الدوري هو درس لكل الفرق الكبيرة لتدرك أن كرة القدم لا تعرف صغيرا أو كبيرا كما أنه دليل على قوة الدوري الإماراتي فقد رأينا كيف أن الفرق المصنفة صغيرة وقد فعلت العجب فيما خسرت الفرق الكبيرة وفي النهاية فان الذي يحترم الخصم ويجتهد أكثر هو الذي يخرج منتصرا في النهاية. .
* ظاهرة أخرى قد تكون حصرا على الدوري الإماراتي وهي تفنيش المدربين وفشل المحترفين ما رأيك ..؟
ـ بالنسبة لظاهرة تفنيش المدريبن فهي ليست حصرياً على الإمارات إن جاز لنا أن نطلق عليها ظاهرة إنما الأمر موجود في كل دول العالم، فعدم توفيق المدربين مع الفرق أمر وارد جدا ولكن هذا لا يقلل أبدا من مقدرات وقيمة المدرب المعني.
أما بخصوص فشل المحترفين في الدوري الإماراتي فهذه ليست قاعدة ثابتة وما ينطبق على المدربين ينطبق على المحترفين وعلينا ألا نستعجل نجاح المحترف فلابد أن نمنحه الفرصة كاملة ولدينا في نادي العين تجارب مثل ما حدث لسانغو الذي لاقى الكثير من الانتقادات والسخط في بدايته مع العين قبل أن ينطلق بقوة ليحترف حاليا في الدوري الألماني وكذلك البرازيلي اديلسون الذي كان نجاحه واضحا رغم بدايته المتعثرة وقد ذهب وهو هداف الفريق.
الآسيوية
* وما رأيك في محترفي العين تحديدا ...؟
ـ من وجهة نظر شخصية ومن دون أية مجاملة هم الأفضل وأنا معجب بصفة خاصة بالمحترف الصربي نيناد يستروفيتش، فهو هداف من طراز فريد ظل يسجل أفضل الأهداف وأعتقد انه سيكون هداف الدوري هذا الموسم، فاللاعب يتميز بإمكانات بدنية هائلة ولديه قدرة واضحة للتعامل مع الشباك وفوق كل ذلك فهو يعرف جيدا مقدراته ويعرف ما يريد أن يفعل ولذلك أتوقع له نجاحا كبيرا.
أما دودو فقد كان هذا اللاعب وبشهادة الجميع الأفضل على الإطلاق في معسكر العين الآسيوي الأخير ويكفي أنه هداف الدوري البرازيلي ومقدراته ستظهر عاجلا أم آجلاً وأعتقد أنها بدأت في البروز اعتباراً من مباراة الوصل وبعدها دبي فقط يحتاج للفرصة وعلى الجمهور ألا يستعجل عليه خاصة وأنه لم يتعود اللعب مع اللاعبين الدوليين الذين لم يشاركوا في معسكر الفريق الأخير. أما كيلي فقد برهن هذا اللاعب على أنه يمتلك مقدرات كبيرة وهو لاعب مؤثر إلى حد بعيد ولكن ظروف الإصابة حرمته من إظهار كل ما عنده وشخصيا أرى أنه لاعب مفيد جدا وسيكون له شأنه في المرحلة المقبلة.
ثقة الشيوخ
* تلاحظ أن نادي العين الفريق الوحيد الذي ظل زاهدا في استقدام لاعبين مواطنين من أندية أخرى لدعم صفوف الفريق، هل تعتقد أن وراء هذا الأمر أسرارا ..؟
ـ لا سر ولا أسرار لكن هذا يعني أن الثقة متوفرة لدى النادي في لاعبيه من المراحل السنية والدليل أنه دائما يصعد لاعبين أو ثلاثة للفريق الأول وأعتقد أن لاعبي العين مطالبون برد ثقة النادي وشيوخه فيهم فهذا تكريم لنجوم العين ليس بعده تكريم .
الأبيض في الطريق الصحيح
* كانت لمنتخبنا الوطني بداية مبشرة تحت قيادة المدرب ميتسو واستطاع أن يحقق انتصارات متوالية تفاءل بها الجمهور الإماراتي واستبشر خيرا ولكنه عاد وسجل تراجعا في مستواه في الفترة الأخيرة، فتعادل مع الأردن وخسر من عمان مما رسم علامات الاستفهام وأثار الاستغراب ..؟
ـ منتخبنا الوطني في أيد أمينة ولا خوف عليه فهو يملك مدربا قديرا وإدارة واعية ويضم في صفوفه خيرة اللاعبين، وأعتقد أن ما حدث له مؤخرا هو حالة عارضة سرعان ما تزول ليعود أكثر قوة وإذا كان على الخسارة من المنتخب العماني فقد كان عدم الدافع سببا من الأسباب لأن المنتخب دخل المباراة وهو متأهل أصلا وبالتالي فلم يكن هناك دافع كبير للاعبين لتحقيق الفوز كما أن المنتخب العماني هو منتخب كبير ولعب بأرضه ووسط جمهوره وما حققه منتخبنا في الفترة السابقة يبشر بخير كثير بإذن الله في كأس الخليج والأمم الآسيوية.
* عدم احتراف اللاعب الإماراتي خارجيا قد تكون له تأثيراته على مسيرة المنتخب والكرة الإماراتية ما تعليقك ..؟
ـ هذا صحيح وعلى اتحاد الكرة أن يراجع سياساته وقراراته بهذا الخصوص، ويفتح الباب لاحتراف اللاعب الإماراتي خارجيا حتى لا يقتل الكثير من المواهب التي تزخر بها الكرة الإماراتية، وأتمنى أن يكون ذلك اعتبارا من كأس الخليج المقبلة لأنها فرصة للاعبين وبوابة للاحتراف الخارجي وعلى الاتحاد أن ينظر لتجارب عمان والبحرين وقطر والسعودية في هذا الخصوص، فقد حققت هذه الدول طفرة كبيرة على مستوى دورياتها ومنتخباتها بسبب فتحها لمجال الاحتراف وعليه فلابد من أن يسارع الاتحاد الإماراتي بإصدار قرار يؤيد الاحتراف قبل كأس الخليج .
المرونة مطلوبة
* بمناسبة المنتخب، هل جنى الاتحاد على أنديته وهو يحرمها من لاعبيها الدوليين رغم أن بعض هذه الأندية كانت تشارك خارجيا؟
ـ الاتحاد لم يحسبها «صح» وأعتقد أن تمسكه باللاعبين الدوليين وحرمان الأندية من مجهوداتهم قرار لم يحالفه التوفيق خاصة وأن المنتخب لم يكن مرتبطا في الفترة التي طالبت فيها الأندية بلاعبيها وكان على الاتحاد أن يمارس شيئاً من المرونة حتى لا تتضرر أنديته على النحو الذي رأيناه.
خاصة وأن مدرب المنتخب ميتسو لم يكن محتاجا لوقت كثير ليتعرف على إمكانات اللاعبين فهو يعرفهم جيدا من خلال قيادته للعين من قبل عكس يوردانسكو الذي لم يشاهد لاعبي الفريق في المنتخب إلا قبل يومين فقط من مباراته أمام القادسية الكويتي، وأعتقد أن العين عانى وتأثر من هذا الوضع فقد دخل مباراة القادسية دون أن يتأقلم المدرب واللاعبون مع بعضهم البعض وحتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء فلا بد من وجود برمجة وتنسيق بين الاتحاد وأنديته .
جمعة عبدالله مستقبل دفاع المنتخب
*لاعب ترى فيه نفسك ..؟
ـ العين يملك في صفوفه مجموعة من اللاعبين المميزين في كل خطوطه، لكن يعجبني بصفة خاصة المدافع جمعة عبدالله، وأرى أنه مؤهل للاحتراف الخارجي اليوم قبل الغد وأستغرب جدا لماذا لم يتم اختياره هو ومدافع دبي عبدالله احمد للمنتخب حتى الآن، فليس هناك سبب واحد يجعلهما بعيدين عن تشكيلة الأبيض، فهما أميز لاعبين في الإمارات على الإطلاق وأعتقد أن جمعة عبدالله مظلوم إعلاميا وأتحدى أن يخرج جمعة عبدالله من تشكيلة المنتخب إذا دخلها .
الوهيبي كرمته الجماهير
* رغم أن الترشيحات مالت نحو الوهيبي بشدة لنيل نجومية الموسم السابق، إلا أن الجائزة ذهبت لإسماعيل مطر ..
ـ مع الاحترام لوجهات النظر المختلفة لكن الوهيبي كان يستحق الفوز بنجومية الموسم، للدور المؤثر الذي لعبه مع العين في الموسم السابق، ويبدو إن التقييم يستند على العاطفة بعيدا عن العلمية والمنهجية، والدليل ان إسماعيل مطر قال انه لا يستحق نجومية الموسم التي نالها. وعلى العموم إذا كان اتحاد الكرة قد كرم إسماعيل مطر بحصوله على نجومية الموسم فاعتقد إن الوهيبي نال تكريم الجماهير التي انتخبته نجما للموسم، وشخصيا أفضل تكريم الجماهير على أي تكريم آخر.
طلحة عبدالله

