* تلقت الأقسام الرياضية بالصحف المحلية أمس، بياناً من نادي النصر تستهجن من خلاله الإدارة النصراوية التصرفات التي قام بها اللاعب الصربي نيناد يستروفيتش المحترف بصفوف فريق العين بعد نهاية المباراة التي جمعت بين الفريقين الثلاثاء الماضي، عندما قام يستروفيتش بالاعتداء على اللاعب كاظم علي وعدد آخر من لاعبي النصر الذين حاولوا الدفاع عن زميلهم، كما جاء في البيان النصراوي.. الذي طالب بحماية لاعبيه وانصافهم من قبل لجنة المسابقات التي سبق لها ان اتخذت عقوبة تأديبية ضد اللاعب الذي سبق وان طرد إثر احتكاكه مع كاظم علي في الموسم الماضي بدون كرة.

* البيان النصراوي أكد على أن ذلك التصرف لا يمثل نادي العين، العريق والمعروف بأخلاقه والمشهود له بمواقفه، وان إدارة هذا النادي الكبير لن تقف مكتوفة الأيدي حيال ما حدث، وهو أمر لا تقبل به ادارة نادي العين ولا لاعبوه ولا جماهيره، في الوقت الذي أشاد فيه بيان النصر بالدور الذي قام به حمد بن نخيرات العامري الذي حاول جاهداً السيطرة على الوضع، وهو امر ليس بغريب من إدارة حكيمة ومحترفة للصرح الكبير.

* البيان النصراوي شجب تصرفات اللاعب نيناد يستروفيتش.. ودافع من خلاله عن اللاعب كاظم علي، في الوقت الذي اشاد فيه بالإدارة العيناوية ودورها في مواجهة ما بدر من اللاعب بعد نهاية المباراة، في الوقت الذي طالب فيه البيان لجنة المسابقات وطاقم تحكيم المباراة بقيادة خالد الدوخي الذي شهد الواقعة كما أشار البيان بالتدخل من اجل ارساء الانضباط واتخاذ القرارات المناسبة لمنع تكرار مثل هذه التصرفات الخارجة عن النص.

* كان ذلك مجمل ما حمله البيان النصراوي الذي كان يهدف في المقام الأول الى توضيح بعض الحقائق الغائبة وحرصاً منها على عدم غض النظر عن واقعة من شأنها ان تسيئ لمسابقاتنا المحلية وتنال من علاقة انديتنا مع بعضها البعض. وهذا ما نتفق عليه جميعاً لأن علاقتنا مع بعضنا البعض هي الرصيد الحقيقي لرياضتنا وهذا امر غير قابل للنقاش.

* وبصراحة.. فإن إدارة العين اعلنت من جانبها رفضها لكل الأحداث التي تلت صافرة نهاية مباراة العين والنصر الأخيرة، لدرجة اتصل بي الأخ حمد بن نخيرات شخصياً في اليوم التالي للمباراة مبدياً اسفه عما حدث ومستنكراً تلك الأحداث التي أكد بصفته مشرفاً على الفريق العيناوي رفضه التام لها.. مثمناً دور الإدارة النصراوية والعلاقة المتينة التي تربط الناديين الكبيرين والتي لن تهزها حادثة عابرة.

كلمة أخيرة

* ان لكل فعل رد فعل.. وطالما اننا نتفق على تلك النظرية التي لا خلاف عليها، فلابد من ان نبحث عن الذي كان وراء الفعل الحقيقي.. نحن لسنا مع او ضد أي من الطرفين ولكننا في النهاية مع صاحب الحق.. وما ضاع حق وراءه مطالب.

mjasim@albayan.ae