* يعيش «دوري اتصالات» الكروي لأندية الدرجة الأولى حالات ارتباك وتوترات وخوف من النتائج السلبية التي تحققها فرق بعضها الممتازة التي عوّدت جماهيرها في المواسم السابقة أن تبقى في المقدمة بأرصدة قوية من النقاط منذ أن مال ميزان القوى لمصلحتها.
* وأعني بها فرق أندية الوحدة والعين والجزيرة التي تفاوتت حصيلتها حتى الآن في النقاط، ومراكزها في الترتيب العام لدرجة أن أصاب إداراتها نوع من القلق والإشفاق عليها.. ومحاولة البحث عن أسباب هذا التردي غير المتوقع!
* وخاصة فريق العين الذي يحتل المركز العاشر.. والذي لم تشفع له النقطة التي حصل عليها من تعادله أمام النصر سوى تقدمه خطوة وتركه المركز قبل الأخير بعد أن ارتفع رصيده إلى خمس نقاط فقط.
* وهي حصيلة ضعيفة جمعها من لعبه ست مباريات لم يكسب فيها سوى واحدة وتعادل في اثنتين وخسر ثلاثاً!
* ورغم ذلك فالفارق بينه وبين المتصدر الأهلي والوصل في المركز الثاني اللذين جمعا في رصيدهما 12 نقطة ليس كبيراً ويمكن تضييقه واللحاق به وهو 7 نقاط.
* وهي في «نظام النقاط الثلاث» التي تُحسب للفائز في المباراة يمكن الحصول عليها من فوزين وتعادل واحد دفعة واحدة.
كلمات لها إيقاع
* إذن.. فما دام هناك متسع من الوقت والجولات المتبقية بعدد 16 مباراة وبما مجموعها 48 نقطة فبإمكان الزعيم والفرق الأخرى المتأخرة مثل الوحدة والجزيرة والنصر والشارقة تعديل أوضاعها إذا ما بدأت في السير على طريق الفوز مباراة وراء مباراة لأن الفارق بين الصدارة وبين المركز الثامن ثلاث نقاط فقط.. وهو فارق هش يطمئن الجميع.
* أخلص إلى القول إن حالة الارتباك هذه مؤقتة.. وستزول مع مضي المسابقة من دون توقف! وتدخلات!