انتهت الجولة السادسة من دون أن تضيف الكثير من المتعة باستثناء الشوط الثاني من لقاء الوصل والوحدة الذي انتهى بالتعادل 1/1، ولقاء الأهلي والجزيرة الذي انتهى لمصلحة حامل اللقب 3/ 1.
وقد أسفرت نتائج هذه الجولة عن حقائق مختلفة، على مستوى المنافسة بشكل عام من حيث مستوى التهديف والقوة الهجومية والأداء الدفاعي للفرق، ومن حيث المباريات ذاتها التي لعبت في الأسبوع السادس وشهدت أفكاراً متفاوتة بين المدربين، بيد أن أهم تلك الحقائق الفنية كانت سيطرة الأهلي على مقاليد الأمور، ونجح شايفر وأبناؤه في إضافة اللون الأحمر على الجولة لتكون بحق جولة حمراء مئة بالمئة. أما على مستوى حقائق الأرقام فقد أكدت الجولة أن الشعب والأهلي يمتلكان أقوى خط هجوم، حيث سجل الأول 11 هدفاً والأهلي 10 أهداف، ولكن الغريب أن دفاع الشعب اهتزت شباكه 9 مرات في 6 مباريات فقط، كما أكدت الجولة أن أسوأ خط دفاع كان للشباب الذي دخل مرماه 11 هدفاً وهو أحد أسباب تدهور مستوى الفريق هذا الموسم حيث نال الشباب حتى الآن 4 خسائر متتالية وتعادل في مباراتين وفاز في مثلهما. أما العين، فمنذ أن انطلقت المسابقة وهو يحتل المراكز الأخيرة، فتارة نجده في المركز قبل الأخير ومرة يحتل المركز الأخير، كما حدث بعد مباريات الجولة الثانية وأيضاً الثالثة وأفضل مركز حققه كان العاشر بعد جولات الأسبوع الرابع والخامس والسادس، وهو ما يمثل علامة استفهام كبيرة للزعيم.
وتشير حقائق الجولة السادسة إلى أن الوصل والشعب هما الفريقان الوحيدان اللذان لم يخسرا في أي جولة واستمر الفهود في اعتلاء قمة الدوري منذ الجولة الثالثة، إلا أن الأهلي أزاح الأصفر بفارق الأهداف بعد تعادل الوصل أمام الوحدة وفوز الأهلي على الجزيرة بهاتريك فيصل خليل.
وهناك فريقان يتساويان بالرصيد نفسه وهما الأهلي والوصل وكلاهما رصيده 12 نقطة وفريقان أيضاً يتساويان في الرصيد هما الشعب والوحدة (الثالث والرابع) و3 فرق تتساوى في رصيد 9 نقاط وثلاثة فرق في المراكز من الخامس وحتى السابع وهي على التوالي: دبي والجزيرة والنصر.
كما شهدت الجولة تسجيل 17 هدفاً، ارتفع معدل التهديف عن الجولة السابقة بـ 6 أهداف كاملة، شهدت 4 انتصارات بفوز الأهلي على الجزيرة 3/ 1 واكتساح دبي الإمارات 5/ 1 وفوز الشارقة على الشباب بهدف نظيف في حين انتهت مباراتان فقط بالتعادل وهما الفجيرة والشعب 2/ 2 والعين والنصر ولكن مباراة العين خرجت مملة وواصل البنفسج عروضه الهزيلة وأصاب جماهيره بـ «نقطة».
كانت تلك حقائق أولية عن الأرقام، أما حقائق المستويات الفنية التي قدمتها لنا الجولة السادسة، فكان أولها وأهمها من الأهلي، فهناك في استاد راشد بدبي رفع حامل اللقب شعار «عليك أن تخدم نفسك أولاً من دون أن تنظر إلى خدمات الآخرين». تلك المقولة السابقة رفعها الأهلي حامل اللقب وهو يواجه الجزيرة وهو يعمل مسبقاً بالخدمة الجليلة والهدية التي جاءته على طبق من ذهب عندما تعادل الوصل والوحدة فدخل لقاء الجزيرة بهدف واحد وهو الفوز، وتحقق للأهلي هدفه عندما قاده النجم الأسمر فيصل خليل إلى هذا الفوز بتسجيله «هاتريك» ليرفع رصيد فريقه إلى 12 نقطة وتكون قمة الدوري «حمراء» مع سبق الإصرار والترصد وبفارق الأهداف عن الوصل.
الأهلي لم ينظر إلى نتيجة لقاء الوصل الذي تربع على قمة الدوري لمدة 3 جولات متتالية بدءاً من الأسبوع الثالث وحتى الخامس، فخدم نفسه بنفسه قبل أن يخدمه الآخرون عندما تعادل أيضاً الشعب أمام الفجيرة حيث فقد الكوماندوز نقطتين ثمينتين بعد أن ظل الصراع رباعياً في الجولة الخامسة لمغادرة الوصل فأصبحت الآن الصدارة بين حامل اللقب والوصل الذي تنازل عنها بعد 3 جولات.
وإذا كان الأهلي قدم للجميع الدرس القديم الذي يجب ألا ينساه الكبار ولا حتى الصغار، فكيف كانت حقائق المستويات الفنية في المباريات الأخرى.. السطور التالية تجيب:
اتحاد الكرة ينظم دورة للمدربين
ينظم اتحاد الكرة دورتين تدريبيتين لمدربي كرة القدم للحصول على رخصة «2» وذلك خلال الفترة من 9 إلى 22 ديسمبر المقبل للدورة الأولى والفترة من 6 إلى 18 يناير من العام المقبل للدورة الثانية وقد وضع اتحاد الكرة عدة شروط للمشاركة بالدورتين منها أن يجتاز المدرب اختبارات القبول بالدورة، وأن يكون مدربا عاملاً بأحد أندية الدولة وأن يتمتع باللياقة البدنية التي يستطيع من خلالها أداء التدريبات العملية وأن يكون حاصلاً على الدورة التمهيدية من قبل اتحاد الكرة مع تسديد مبلغ ألف درهم نظير المشاركة، وسيتم قبول 20 دارساً فقط لكل دورة وتحدد يوم 20 نوفمبر آخر موعد لتلقي الطلبات.
غريغوري ينفرد بصدارة الهدافين
يواصل غريغوري نجم دبي تصدره قائمة الهدافين بعد انتهاء منافسات الجولة السابعة بعد أن رفع رصيده إلى 8 أهداف ويأتي في المركز الثاني برصيد 5 أهداف المحترف الإيراني رضا عنايتي وثالثاً برصيد 4 أهداف كل من: إيمان مبعلي ومحمد عمر ودودوزي ورابعاً برصيد 3 أهداف فيصل خليل ورسول خطيبي وعلي سامره ويستروفيتش وسعيد الكاس وحسن علي إبراهيم، وخامساً برصيد هدفين كل من: سالم سعد وخالد درويش وسالم العنزي واندرسون وتوني ودودو وبرنس تاغو وأحمد خميس، وسادساً وأخيراً برصيد هدف واحد 32 لاعباً.
خالد عزالدين

