في كرة القدم ليس مهماً أن تلعب لكي تفوز، ولكن المهم أن تحسن استغلال الفرص التي تسنح لكي تخطف النقاط الثلاث..
هذا المنطق تحقق في مباراة الأهلي مع الجزيرة، فقد لعب الأخير وفاز الأهلي بقرار من مهاجمه العائد من الإيقاف والصيام عن التهديف بشهية مفتوحة ليسجل «هاتريك» من 4 فرص أتيحت له على مدى شوطي اللقاء، فيما سنحت فرص عديدة للجزيرة ولكنه لم يجد القناص الماهر الذي يترجمها إلى أهداف، لذلك كان من الطبيعي أن يخرج من النقاط بلا نقاط مكتفياً بهدف واحد سجله محمد عمر من ركلة جزاء. ويصعد الأهلي إلى قمة دوري «اتصالات» برصيد 12 نقطة وبفارق هدف واحد عن جاره الوصل، ويعلن الأحمر عن عودته القوية للمنافسة على الدفاع عن لقبه الذي ناله الموسم الماضي عن جدارة واستحقاق، فيما يبقى رصيد الجزيرة على النقاط التسع وأصبح مطلوباً منه إعادة ترتيب أوراقه وتنظيم صفوفه قبل انطلاق المسابقة من جديد بعد فترة توقف تستمر لعشرة أيام بسبب مشاركة منتخبنا أمام باكستان في التصفيات الآسيوية.
حركة بلا «فائدة» في الجزيرة والفريق بحاجة لصانع ألعاب... الأهلي استحق الفوز لأنه أحسن استغلال الفرص التي أتيحت له، فقد هاجم في بداية اللقاء معتمداً على انطلاقات عادل عبدالعزيز وتحركات حسن علي إبراهيم السريعة، وقد ظهر هذا اللاعب بمستوى جيد وكان أبرز لاعبي الأهلي، فيما كان لتحرك كامبروف وفيصل خليل أثر في خلخلة الدفاع الجزراوي الذي افتقد التمركز الصحيح. وركز الأهلي على الاختراق من العمق مستغلاً سوء حالة خلف سالم وخالد علي، وقد سنحت فرصتان للأهلي خلال الشوط الأول، الأولى من ضربة حرة دفعها عادل عبدالعزيز طويلة على رأس فيصل خليل الذي أحسن استقبالها وطار أعلى من المدافعين وسدد برأسه قوية داخل المرمى (ق18)، والثانية حينما أهدى حسن إبراهيم كرة ماكرة إلى فيصل خليل خدع بها الدفاع، وانفرد ولكنه سدد فوق العارضة. وفي الشوط الثاني مال أداء الأهلي للتراجع لهبوط مستوى لاعبي خط الوسط الثلاثي بارودي وسالم خميس وعبيد خليفة، وحاول شايفر تعزيز أداء فريقه بالدفع بسامي عنبر وأحمد شاه ومحمد سرور، ويخرج المحترفان الاثنان ومعهما سالم خميس، ولكن حسن إبراهيم النشيط يهدي فيصل خليل كرة أخرى يتقبلها شاكراً ويحرز الهدف الثاني ويرد محمد سرور الاستقبال الرائع من زميله فيصل خليل بمنحه كرة عرضية هدية يتقبلها شاكراً ليحرز «الهاتريك» ويعلن عن عودته القوية ولسان حاله يقول «والله نحن أفضل من المحترفين».
حركة بلا بركة... فريق الجزيرة لم يكن لقمة سائغة أمام الأهلي رغم أن الأحمر سجل هدفاً مبكراً أربك الحسابات الجزراوية، إلا أن الفريق تماسك وكانت له فرصة واحدة سددها توني ويخرجها حارس الأهلي علي سعيد المتألق إلى ركنية وثانية تقدم بها يوسف عبدالعزيز حتى منطقة الجزاء ليعرقله عادل عبدالعزيز لتحتسب ركلة جزاء يسجل منها محمد عمر هدف فريقه الوحيد (ق36) ويعود الاتزان للفريق، ولكنه اتزان بحركة بلا بركة لافتقاد الفريق للقائد المحنك في وسط الملعب، ولهذا ظهر لاعبو هذا الخط دون المستوى باستثناء يوسف عبدالعزيز مما شكل ضغطاً على الدفاع الذي ارتبك بقوة أمام الهجمات المرتدة السريعة للأهلي. ويفتقد الجزيرة التنظيم الجديد بشكل عام والتمركز الصحيح لخط الدفاع، لذلك دفع الفريق الثمن غالياً إضافة إلى عدم توفيق محمد عمر وتوني في ترجمة الفرص العديدة التي سنحت لهما إلى أهداف، وقد حاول فيرسلاين تعزيز أداء فريقه بالثنائي سلطان المنهالي وعبدالله إسحاق لتعزيز الهجوم واللعب بأربعة مهاجمين من خلال كرات طويلة، ولكن دفاع الأهلي أحسن الذود عن مرماه ومن خلفهم علي سعيد ليدفع الجزيرة الثمن غالياً ولكنه لا يزال في صلب المنافسة.
كامبروف أدى دوره وسرور شارك بفاعلية
شايفر: سجلنا في الأوقات المناسبة والصدارة مسؤولية
بواقعية قال شايفر مدرب الأهلي إن مباراة فريقه أمام الجزيرة جاءت صعبة لأن المنافس فريق قوي يلعب بشكل جيد على المرتدات وحاولنا اختراقه من العمق بإحراز أهداف تصعّب من مهمته، وبالفعل سجلنا الهدف الأول في الوقت المناسب وكذلك باقي الأهداف مما عزز من فرص تحقيقنا للفوز الذي اجتهد اللاعبون لتحقيقه. وفي كرة القدم أحياناً نكون محتاجين للحظ حتى تكتمل فرحة الفوز وهو ما تحقق خلال المباراة.
وعن التغييرات التي أجراها بإخراج المحترفين بارودي وكامبروف يقول شايفر إن بارودي عائد من الإصابة ولم تصل جاهزيته للدرجة الكاملة، وقد بذل جهداً وحاول إيجاد التوازن لخط الوسط على قدر استطاعته حتى وجد أنه لم يصبح قادراً على العطاء، وبالنسبة لكامبروف فقد أدى ما عليه وليس مهماً أن يسجل ولكن أن يساعد زملاءه، واللاعب تعرض لفترة إيقاف طويلة لابد أن يكون هناك تأثير على مستواه، ونحن نقدر ذلك ونعمل جاهدين على الوقوف معه حتى يسترد كامل مستواه، وشخصياً لا أفرق بين لاعب محلي أو محترف، وإنما أنظر للمقدرة على العطاء داخل الملعب.
وعن مشاركة محمد سرور يقول شايفر إن اللاعب يتدرب بشكل جيد ونحن نحاول مساعدته للعودة إلى الملاعب جيداً وصحيح من خلال فترات بسيطة ولكنها مؤثرة وأعتقد أن سرور كان مؤثرا بعد أن شارك.
وأكد شايفر أن تربع الفريق على صدارة المسابقة يزيد من مسؤوليتنا كفريق بطل ويدفعنا لتقديم مزيد من الجهد والعطاء حتى نحافظ على هذه الصدارة. وقال: إنني دائماً أقول للاعبين يجب أن نحقق نفس إنجاز الموسم الماضي ونحن نعمل جميعاً جاهدين لتحقيق ذلك.
بدر ياقوت: مبروك
بارك مدافع الأهلي بدر ياقوت للجماهير الأهلاوية الفوز على الجزيرة، وأضاف: أبارك لزميلي فيصل خليل هذا التألق وتمكنه من تسجيل «هاتريك» يؤكد لنا أنه بدأ يعود إلى مستواه الفني المعروف، كما أقول لكامبروف إنك أديت المباراة بشكل جيد ولا تحزن لعدم تسجيلك أي هدف والخير في القادم من مباريات.
ويتابع: لعل الفوز اليوم (أول من أمس) أكمل فرصتنا بعودة محمد سرور مجدداً للملاعب. وعلى العموم لم نظهر بمستوانا الحقيقي على الرغم من الفوز، لكن بإذن الله ومن بعد وصول الأهلي إلى القمة ستكون الأمور أفضل وأفضل في المباريات المقبلة.
عادل عبدالعزيز: المكسب أهم
علق عادل عبدالعزيز على فوز الأهلي بالمباراة قائلاً: أعلم أن الجماهير ربما ليست راضية عن الأداء الذي قدمه الأهلي في المباراة لكن الأهم هو حصولنا على النقاط الثلاث وهذا ما يجب ان يتحقق مع نهاية كل مباراة.
هوايته التسجيل.. ويعشق الفانلة الحمراء
فيصل ينام ساعتين.. ويتألق
فيصل خليل.. حكاية في مباراة، كان عالي المزاج، فرقص لتتراقص معه الجماهير الأهلاوية فرحاً وطرباً بالفوز على الجزيرة وبثلاثية كانت كلها من قدم واحدة هي قدم فيصل.
فيصل كان «الفيصل» في المباراة وبثلاث لسعات سامة كانت كفيلة لتضع حامل اللقب على القمة ولو بفارق الأهداف عن الفهود.
غاب فيصل عن فريقه مباراتين بسبب الإيقاف، لكنه غاب من قبل ذلك عن ممارسة هوايته وهي تسجيل الأهداف، إلا أن افطاره كان دسماً وبثلاثية قاصمة في شباك العنكبوت التي تمزقت وخربت.
فيصل كشف ل«البيان الرياضي» انه لم ينم اكثر من ساعتين ليلة المباراة، حيث كان قلقاً طوال الليل، تارة يتقلب يميناً ويساراً على فراشه، وتارة أخرى ينظر من نافذته الى النقطة البعيدة في سماء المدينة، لكن الصورة لم تختلف لديه رغم اختلاف المشهد فضرورة التسجيل ومساعدة الفريق على الفوز لحصد النقاط الثلاث كانت الهاجس الوحيد لدى فيصل.
استيقظ من سباته ليتحول هذا القلق الى تفاؤل، لم يزعج نفسه كثيراً بما يدور حول عالمه الخاص، طلبت منه «نفسه» التركيز والهدوء سوياً، ويضيف استكمالاً للصورة الفيصلاوية: جنبت نفسي الإرهاق خلال الأيام القليلة التي سبقت المباراة، ورغبت بالابتعاد عن الحركة، والسكون الى الهدوء حتى يكون تركيزي في المباراة فقط وحينما بدأ اللقاء شعرت برغبة داخلية قوية للحركة والتسجيل، وحينما اسكنت الكرة برأسي داخل الشباك الجزراوية أيقنت بأنني محظوظ اليوم (اول من أمس) وانني سأصل إلى الشباك مرة ثانية لكنني تفاجأت بأنني وصلت اليها ثلاث مرات.
ويتابع: أحب تسجيل الأهداف، لكنني احب اكثر فوز الأهلي بالمباريات ومواصلة الانتصارات ولعل فوزنا على الجزيرة والوصول الى النقطة الثانية عشرة وبلوغ الصدارة دافع معنوي لي ولزملائي لمواصلة المزيد من التألق وحصد النقاط.. حقاً كم أنا محظوظ اليوم (أول من أمس) وكم أنا سعيد.
دياكيه محسوباً عليَّ محترفاً.. ولا تسألوني عن راشد عبدالرحمن
فيرسلاين: النتيجة لا تبرهن على سير المباراة
أبدى مدرب الجزيرة الهولندي فيرسلاين حزنه من الخسارة التي نالها فريقه امام الأهلي وقال ان نتيجة المباراة لا تبرهن على سيرها حيث لعب الجزيرة وسيطر على مجريات اللعب واتيحت له فرص عديدة ولكن لم نحسن استغلالها ما يبرهن على وجود مشكلة تهديفية سنحاول تداركها خلال المرحلة المقبلة حيث لايزال مشوار الدوري طويلاً ورغم هذه الخسارة الا ان الفارق لا يتعدى ثلاث نقاط مما يعني اننا لانزال في قلب المنافسة.
وعن اسباب تغيير محمد عمر يقول فيرسلاين ان عمر لم يكن موفقاً وسعيت لتنشيط الهجوم لعلنا ننجح في تسجيل اهداف اخرى ولكن حالة عدم توفيق اصابتنا ولم نسجل سوى هدف من ركلة جزاء وعاد ليقول لا تنسوا اننا نلعب امام فريق قوي بطل وامام جماهيره وعموماً انا راض عن الأداء.
وعن اسباب عدم لعب دياكيه وراشد عبدالرحمن وعدم قيد محترف ثان الى جانب توني يقول فيرسلاين انني طلبت قيد محترف زامبي الى جانب توني ولكن الادارة لم ترد عليَّ وفي الوقت ذاته تحسب عليَّ دياكيه انه لايزال محترفاً مما يفقدني فرصة تسجيل لاعب جديد وعدم مشاركته تعود لاصابته اما راشد عبدالرحمن فلا تسألوني عنه لأني لا أعرف عنه شيئاً ولم يتدرب مع الفريق للآن كما انه مبتعد من 18 شهراً وسيحتاج لوقت للتأهيل في حال تواجده مع الفريق!
حمدون: نتائج المنافسين سبب فوزنا
قال محمد أحمد «حمدون» مدير فريق الأهلي معلقاً على نتيجة المباراة قائلاً: من خلال نتائج مباريات هذا الأسبوع من دورينا نجد أن معظمها كان في صالحنا، ولذا توجب علينا أن نخدم أنفسنا بأنفسنا. وبالنسبة للمباراة وبعد أن تمكنا من التقدم بهدف نظيف استلم الجزيرة زمام المباراة ونجح في إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول، ولكن مع بداية الشوط الثاني كانت هناك رغبة للاعبين للخروج بنتيجة إيجابية حتى يكونوا قريبين من الصدارة.
ويتابع: بعد وصولنا للصدارة الآن، أقول إن هذا التواجد ليس غريباً على الأهلي خلال السنوات الماضية، ولكن ربما الأداء حتى الآن لم يصل إلى الحد الذي نطمح إليه، ولكن في الوقت نفسه مهما لنا الاستمرار في تحقيق الفوز.
فالدير يعود لتشكيلة دبي أمام الشباب
يختتم الفريق الأول لكرة القدم بنادي دبي يوم غدٍ استعداداته لمباراته يوم الأحد أمام الشباب في مسابقة كأس الاتحاد ويعول المدرب باترسيو كثيراً على هذه المباراة التي تمثل له فرصة جديدة للتعرف على إمكانيات فريق دبي أكثر وأكثر قبل خوض مباراة الجولة السابعة في مسابقة الدوري العام أمام مضيفه فريق الجزيرة.
وقد واصل فريق دبي استعداداته للمباراة في اليوم التالي لمباراته أمام الإمارات، حيث أدى مباراة ودية أمام فريق النصر أشرك فيها الفريقان اللاعبين الذين لم يشاركوا في الجولة السادسة كسبها دبي 4/صفر.
وشارك البرازيلي فالدير مع فريق دبي وسجل هدفاً وذلك في إطار تحضيره لمباراة الاتحاد وهي ثاني مشاركة له مع دبي منذ إعلان التعاقد معه حيث لا تسمح القوانين بمشاركته مع الفريق في مباريات الدوري قبل إكمال إجراءات قيده في اتحاد الكرة فانحصرت مشاركته في الوقت الحالي في مسابقة كأس الاتحاد.
البنزرتي: لا نمتلك عصا سحرية للتهديف..
القائم والعارضة يرفضان فوز الفجيرة على الشعب
رفض الفجيرة كافة العروض والفرص التي اهداها له الكوماندوز، واقتنع الفريق المضيف بالتعادل الإيجابي بعد ان كانت فرصته اكبر لمغادرة المركز الأخير، ويبدو أن لاعبي الفجيرة تأثروا كثيراً بالحرب النفسية والتي سبقت المباراة بأيام والتي تحدثت عن قوة الشعب وعدم خسارته لأي مباراة في الدوري حتى الآن الى جانب فوزه الأخير على الشارقة في ديربي الإمارة الباسمة.. هذا الوضع جعل لاعبي الفجيرة يدخلون المباراة بحذر شديد وان كانت خطة المدرب التونسي لطفي البنزرتي الدفاعية احد اسباب تراجع مستوى الفريق في الشوط الأول والذي دانت فيه السيطرة للشعب الى جانب سوء الحظ الذي لازم الفريق خصوصاً اللاعب احمد معضد الذي لم يكن محظوظاً على الاطلاق في المباراة بعد ان اضاع ركلة جزاء فضلاً عن اهداره هدفاً محققاً، إلى جانب التسديدتين اللتين ارتطمتا بالقائم والعارضة.
الشوط الثاني
وكان للتبديل الذي اجراه لطفي البنزرتي في المباراة اثره الكبير بعد دخول اللاعب الخبرة محمد عبدالله والذي أحرز هدفين للفريق، حيث بادر فور دخوله بإحراز هدف جميل مستغلاً خطأ احد المدافعين لكن سامراه قلص الفارق ويحرز الهدف الثاني، وكان لمحمد عبدالله رأي آخر بعد متابعته المستمرة للأخطاء الدفاعية للاعبي الشعب ليدرك التعادل.
وكان بإمكان الفجراوية انهاء المباراة لمصلحتهم لكنهم فشلوا ويمضي الزمن سريعاً وتلوح فرصة الترجيح لكن القائم الشعباوي يحول دون ذلك.
ويمكن القول ان التعادل يعتبر مكسبا للشعب وخسارة للفجيرة والذي ظل في كل مباراة يقدم عرضاً جيداً ولكنه يخسر النتيجة والنقاط، وقد تكرر ذلك في اربع مباريات متتالية ولكن تكسر هذه المباراة هاجس الهزائم الذي عاش عليها الفريق والذي لم يحقق الفوز الا في مباراة واحدة امام الأهلي حامل اللقب.
وقد كان واضحاً تأثر الفريق الفجراوي في الهجوم حيث يحتاج الى محترف مهاجم يعرف طريق الشباك خصوصاً وان الايفواري بمبا المحترف الوحيد في صفوف الفجيرة يؤدي مهام خط الوسط ومؤازرة الدفاع لذا فإن الحلقة تعتبر مفقودة في الناحية الأمامية بين لاعبي الوسط والهجوم.
وقد كشفت المباراة عن حارس متميز، وهو يوسف سيف الذي حل مكان علي ربيع الذي اصيب، وقد أدى يوسف سيف واجبه على اكمل وجه وكان نجماً بارزاً في المباراة.
ومهما يكن من امر فإن مدرب الفريقين التونسيين لطفي البنزرتي ويوسف الزواوي خرجا راضيين عن النتيجة والأداء وإن كان البنزرتي مدرب الفجيرة قد تحسر كثيراً لضياع الفوز.
المؤتمر الصحافي
وعقب المباراة عقد المدربان التونسيان مؤتمراً صحافياً شرحا فيه الاسباب التي ادت الى التعادل وبدأ يوسف الزواوي حديثه بالقول، اعتقد ان المباراة كانت صعبة للغاية وان فريقه لم يكن في يومه وعزا المدرب خسارة فريقه لنقطتين الى النقص الواضح في صفوف لاعبيه وغياب الإيراني كاظميان الموقوف بالبطاقة الحمراء، ونفى المدرب ان يكون الاستهتار بالفريق المنافس احد اسباب التراجع وقال ربما يكون لنشوة الانتصارات وفوزنا الاخير على الشارقة اثر في نتيجة المباراة لكن ذلك لا يعني ان اللاعبين تهاونوا.
واشار الزواوي الى انه توقع ان تأتي المباراة بهذه الصعوبة، وأكد ان فريقه كان خارج الفورمة في شوط اللعب الثاني، واضاف ان كثرة الضغط الفجراوي جعلت لاعبينا يرتكبون اخطاء كثيرة مما حدا بي في الثلث الساعة الأخيرة الى التراجع للخلف وذلك للمحافظة على التعادل.. وذكر ان التعادل يعتبر مكسباً للشعب وان الفوز لا يمكن ان يتحقق في ظل هذا العرض واشاد المدرب التونسي بلاعبي الفجيرة خصوصاً احمد خميس ومعضد والذي لم يكن موفقاً.
وعن فرصة فريقه لنيل اللقب قال الزواوي ان الشعب من الفرق المكافحة ونحن حالياً نؤسس للحصول على مركز متقدم لكننا لا نطمع في اللقب لأنه يحتاج الى فريق جاهز ويمتلك محترفين ولاعبين مواطنين، ذوي خبرات.
وانه يفكر في بناء فريق يستطيع تحقيق الألقاب مستقبلاً.
وفيما يتعلق بالمركز الثالث الذي يحتله الفريق الآن قال المدرب التونسي اعتقد ان حصولنا على عشر نقاط من ست مباريات مكسب كبير يمكن ان يجعلنا ننافس على المركزين الثالث أو الرابع.
البنزرتي راض
من جانبه عبر التونسي لطفي البنزرتي مدرب الفجيرة عن رضاه التام عن لاعبي فريقه وعن نتيجة المباراة التي انتهت بالتعادل 2/2.
وقال ان الشعب من الفرق القوية والتي لم تخسر حتى الآن في الدوري بجانب الوصل، واضاف البنزرتي ان الهزيمة في الشوط الأول بهدف جعلتنا نعيد ترتيب اوراقنا في الحصة الثانية ونسعى بكل قوة الى التعادل، واكد ان دخول محمد عبدالله جعل الأمور تنقلب رأساً على عقب خصوصاً وان هذا اللاعب يمتلك خبرة ويستطيع ان يغير النتيجة في أي وقت وقد كان له ما أراد حيث استطاع ان يحرز هدفين كفلتا التعادل لنا والذي سيأتي بالانتصارات مستقبلاً وأكد ان لاعبيه أدوا المباراة بروح قتالية امام فريق منظم ويلعب بخطة دفاعية محكمة.
وامتدح اداء الحارس البديل يوسف والذي ذاد عن مرمى الفريق ببسالة وتألق في الشوط الثاني على حد قوله، وفيما يتعلق بركلة الجزاء التي اهدرها احمد معضد وكان يمكن ان تغير تماماً مسار المباراة قال المدرب ان اختيار معضد للتنفيذ جاء بناء على قرار الضربة الحاسمة والتي اهلتنا الى ربع النهائي في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة امام الشباب لذلك لم يتردد اللاعب في التقدم لتنفيذ الضربة واعتقد ان ضياع ركلة الجزاء لا يقلل من امكانات ومقدرات اللاعب وهي في النهاية ركلة حظ.
وفيما يتعلق بتدهور نتائج الفريق في ظل العرض الجيد الذي يقدمه اللاعبون اكد المدرب انه لا يمتلك عصا سحرية لكي يجبر لاعبيه لاحراز الأهداف مشيراً الى ان الفجيرة فريق صاعد حديثاً الى الأضواء ولاعبوه يحتاجون الى خبرة واحتكاك لذلك اطالب الجميع بالصبر.
شجاعي يخطف القلوب.. والكأس في حاجة للتركيز.. والدفاع مازال مرتبكاً
خوف الجوارح من الهزيمة منح «الملك» الثقة والفوز
بعد طول انتظار وفترة طويلة من الخصام مع الانتصارات عاد النحل الشرقاوي إلى الطريق السليم مجدداً بعد تجاوز فريق الجوارح أول من أمس بهدف وحيد لنجمه نواف مبارك من ضربة جزاء، وهو فوز مستحق وجاء في وقته تماما خاصة وان الفريق مر بالعديد من الأزمات التي هددت مسيرته بالمسابقة، وفوز هذا الأسبوع ضرب به الفريق أكثر من عصفور واحد، بداية من الخروج من دوامة الهزائم والتعادلات التي غرق فيها الفريق فترة طويلة، ومرورا بالقضاء على العقدة التي سببها له فريق الشباب على مدار سنوات طويلة لم يستطع الفريق الملكي فيها الفوز على الشباب.
المباراة كانت في المجمل العام متوسطة المستوى وكانت بالرغم من ذلك شاهدة على ضياع أكثر من فرصة لفريق الشارقة على مرمى الشباب الذي لم يكن أبداً في حالته وظهر لاعبوه بشكل مهلهل خلال الشوط الأول وظهرت عليه علامات التحفظ الهجومي وارتكن الفريق إلى الدفاع مما سهل من مهمة الهجوم الشرقاوي في اختراق الدفاعات المتكتلة دون تنظيم وربما الخوف من الهزيمة هو ما ألحق بفريق الشباب الهزيمة وساعد الشارقة في امتلاك زمام الأمور خاصة في الشوط الأول الذي كان في اتجاه مرمى الشباب على طول الخط واعتماد الجوارح فقط على المرتدات ولكن يقظة الخط الخلفي ومن خلفهم المتألق دائما محمود الماس حالت دون اهتزاز شباك الفريق.
ويبر المدير الفني للنحل لعب المباراة بذكاء شديد بعد ان أطلق العنان للاعبه المحترف مسعود شجاعي في الملعب ولم يثقل عليه بالتكليفات الدفاعية التي كانت تؤيد حركة اللاعب باستمرار فكان هو كلمة السر في المباراة ومحور الهجوم ووجدناه في كل مكان بالملعب وكان لابد وان يوقع على كل كرة أو هجمة لفريقه واستحق ان ينتزع صيحات الجماهير التي حضرت اللقاء وفتح معهم صفحة جديدة بعد فترة من الجفاء وعدم الرضا طوال الفترة الماضية.
وكالعادة دائما هناك جبهتان جانبيتان للفريق يقودهما عبدالله سهيل من اليسار ونواف مبارك من اليمين وأحياناً يزيد معه فايز جمعة لانضمام نواف إلى القلب لخلخلة الدفاع، وشكل سهيل مع شجاعي جبهة يسار قوية كانت معظم الهجمات تتركز منها، وعاد سهيل إلى مستواه العالي وكل أفراد الفريق، وان كانت هناك بعض الملاحظات على اداء سعيد الكاس وانه لم يكن بالمستوى الطبيعي حتى ان ويبر صاح عليه أكثر من مرة ليتدخل بحماس اكبر ويبدو ان الكاس في حاجة فقط إلى التركيز لأنه لاعب صاحب إمكانات عالية.
وبالرغم من ضعف الهجوم الشبابي في اللقاء وعدم ظهوره بالكادر كثيرا إلا في الشوط الثاني فان هناك بعض المشاكل البسيطة التي مازالت تظهر في مجموعة خط الظهر والتي تتركز في الارتباك لحظة الضغط فترى اللاعبين وكأنهم في حالة خوف.
ويمكن ان نلخص اللقاء في التشكيل الدفاعي والأسلوب المتحفظ الذي لعب به بلاتشي أمام رغبة جامحة للنحل في الفوز والأسلوب الضاغط الذي لعب به ويبر وكان مفتاح الهجمات هو مسعود شجاعي الذي استحق جائزة أحسن لاعب في المباراة بلا منازع، حتى ان التغيير الذي أجراه ويبر بنزول سالم سيف بدلا من شجاعي لإصابته كان محور تغيير في المباراة ولعب سالم نفس دور شجاعي ببراعة واستطاع ان يحصل الفريق على ضربة الجزاء التي جاء منها هدف المباراة الوحيد والفوز، وكان من الممكن ان يتضاعف لولا التعامل الخاطئ للهجمات المتكررة، ولكن حتى لا نحمل الأمور أكثر من حجمها فان المستوى السيئ للشباب ساعد الشارقة على تجاوز أحزانه وعبور بوابة الخسائر وتذوق الانتصارات.
ويبر كان خائفاً من الهزيمة
كان واضحا أن خسارة فريق الشباب أمام الشارقة، وارتفاع رصيد الفريق في سجل الهزائم إلى الرقم 4 من 6 مباريات فقط خاضها الفريق ستتسبب في هزة فنية عنيفة داخل الفريق قد تطيح بعدد من الرؤوس وعلى رأسها الروماني بيلاتشي، وبالتالي لم يحضر بيلاتشي المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، ولا أي مسؤول آخر عن الفريق. وتعقيبا على أداء فريقه في هذه المباراة قال ويبر أن الفوز كان مطلوبا وفي غاية الأهمية حتى لا يقع الشارقة في دوامة النتائج السلبية وتحدث هزة نفسية للاعبين لا تعبر عن إمكاناتهم الفنية والمهارية العالية والتي يقدمونها في كل مباراة.
وأعترف ويبر انه فعلا كان خائفا قبل المباراة من حدوث ما يعيق الشارقة دون الحصول على نقاطها الثلاث، رغم ثقته في لاعبيه ولكن الضغوط النفسية في كثير من الأحيان يكون لها تأثيرات سلبية عديدة، ولذلك كان يخشى فقدان النقاط الثلاث لأي سبب من الأسباب.
وقال مدرب الشارقة انه رغم عدم مرور أكثر من 19 يوماً على توليه مسؤولية تدريب الفريق، إلا أن اللاعبين تفهموا فكره التدريبي وتجانسوا مع خططه، وبمزيد من الوقت سيتطور أداء الفريق نحو الأفضل.
نواف مبارك: صممنا على النقاط الثلاث
سعادة غامرة سيطرت على نواف مبارك لاعب الشارقة ومحرز هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء، حيث حرص جميع زملائه على تهنئته بنجاحه في تسديد ركلة الجزاء، أما ويبر فقد أحتضنه بشده مشيدا بهدوء أعصابه في هذا الموقف الذي يتجنبه الكثير من اللاعبين. ومن ناحيته أكد نواف أن فوز فريقه جاء نتيجة عزم وتصميم جميع اللاعبين على ضرورة تحقيق الثلاث نقاط بأي شكل من الإشكال، على اعتبار أن هذه المباراة كانت تمثل الفرصة الأخيرة للعودة من جديد، فكثير من الفرق بدأت تفرض وجودها على شكل الدوري وتصنع فارقا بينها وبين باقي الفرق، وإذا لم يستطع الشارقة الفوز بهذه المباراة لكان الفارق قد ازداد، هذا علاوة على أن المباراة تقام على ملعبهم ووسط جماهيرهم التي صبرت عليهم كثيرا.
سالم سيف: مصلحة الملك أهم من توقيت نزولي
رغم مشاركته في جزء بسيط من الشوط الثاني إلا أن تأثيره على أداء الفريق كان واضحا ايجابيا عقب نزوله وهذا ما دفع سالم سيف مهاجم الشارقة للتأكيد على انه لا يعنيه توقيت الدفع به طالما هذا يحقق مصلحة الفريق وينجح في اقتناص نقاط المباراة، وفي نفس الوقت لا يهمه أن يحرز أهدافا طالما زملاؤه يفعلون ذلك، فمصلحة الملك الشرجاوي أهم. واعتبر سالم كونه المتسبب في ركلة الجزاء التي أحرز منها نواف مبارك هدف الفوز لفريقه فهذا توفيق من الله ثم تكتيك من المدرب ويبر الذي ادخره للتوقيت المناسب.
العوضي النمر، عمر جمعة، ياسر قاسم، محمد الحسن فضل، محمد نبيل، وليد فاروق



