تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة تستضيف العاصمة الإماراتية أبوظبي في التاسع عشر من نوفمبر الحالي الشعلة الآسيوية ضمن برنامج احتفالات الإمارات بموكب شعلة دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي تستضيفها الدوحة القطرية الشقيقة خلال الفترة من الأول وحتى الخامس عشر من ديسمبر المقبل والتي تصل البلاد بقيادة سفيرها الفخري الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني قادمة من سلطنة عمان الشقيقة عن طريق ولاية صحار يوم 15 نوفمبر الحالي. وقد أكملت اللجنة المنظمة العليا للاحتفال في أبوظبي برئاسة اللواء الركن محمد هلال سرور الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة استعداداتها لاستقبال الحدث الرياضي الآسيوي يوم 19 نوفمبر الحالي مشاركة وابتهاجا باستضافة الأشقاء للحدث الرياضي الآسيوي الكبير مسكا لاحتفالات الإمارات بموكب الشعلة الآسيوية.

جاء التأكيد على ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة المنظمة العليا بمسرح نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي اول من امس بحضور اللواء الركن محمد هلال سرور الكعبي رئيس اللجنة وكافة أعضاء اللجنة العليا لاستضافة شعلة الآسياد مساهمة في إبراز تلك المناسبة التي يقودها موكب الشعلة الرياضي الرفيع في إمارة أبوظبي عاصمة دولة الاتحاد ضمن برنامج طواف الشعلة الآسيوية القطرية في دولة الإمارات انطلاقا من مدينة حتا، مرورا بإمارة دبي، ثم إمارة الشارقة ومسكا لمسيرتها في أبوظبي قبل التوجه لدولة الكويت الشقيقة في طريق العودة للدوحة القطرية الشقيقة حيث يشارك في استقبال الشعلة في أبوظبي عدد من المسؤولين بمشاركة شباب الإمارات الرياضي الذي يتطلع للمشاركة في احتفالات القارة الصفراء في أول استضافة عربية للأسياد.. وتبدأ مراسم الاحتفال وفقا لبرنامج اللجنة العليا للاحتفال بالشعلة المنبثقة من اللجنة الأولمبية الوطنية اعتبارا من يوم 15 الحالي وحتى مغادرتها أبوظبي في 20 نوفمبرالجارى إلى دولة الكويت الشقيقة في طريق العودة للدوحة القطرية التي تصلها مع بدء مراسم الاحتفال بانطلاقة دورة الألعاب الآسيوية وقد حددت اللجنة المنظمة برنامج حفل الاستقبال والتوقيت الزمني للفعاليات وخط سير الشعلة والفقرات المصاحبة للاحتفال.

وكانت اللجنة المنظمة العليا للاحتفال الرياضي الجماهيري الآسيوي قد واصلت اجتماعاتها بمشاركة العديد من الجهات الرسمية والأهلية لإبراز المناسبة فيما أكملت مدينة أبوظبي جاهزيتها للحدث الرياضي الآسيوي بما يتناسب وتلك التظاهرة الاحتفالية التي من شأنها التعبير باستضافة قطر للأسياد ومرور الشعلة الآسيوية بالإمارات مساهمة في إبراز الاحتفال لما يمثله الحدث الرياضي الآسيوي من أهمية رياضية وفي مقدمه تلك الجهات المساهمة القوات المسلحة، وزارة الداخلية، القيادة العامة لشرطة أبوظبي بكافة اداراتها وأقسامها بالتعاون مع نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي واتحاد الإمارات لألعاب القوى وفندق قصر الإمارات في أبوظبي وغيرها، وقد أبدت كافة الجهات تجاوبا كبيرا بما يعكس الوجه المشرق لقطاع الشباب والرياضة في ظل الرعاية الشامخة التي يحظى بها هذا القطاع الحيوي الفعال من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

شخصيات رسمية ونجوم رياضيون وفنانون يشاركون في الاحتفال

وقد كشف المؤتمر عن برنامج الاحتفال الشامل بالشعلة الآسيوية (الدوحة 2006) التي واصلت طوافها بالعديد من الدول الآسيوية المختارة لمرور شعلة الآسياد مرورا بمدن الدولة المختلفة انطلاقا من مدينة حتا في دبي مرورا بالشارقة ثم مدينة دبي قبل الوصول إلى مدينة أبوظبي التي استعدت مبكرا لإبراز الحدث الآسيوي بمشاركة العديد من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية للدول الآسيوية التي ستمر بها الشعلة ونجوم الرياضة الإماراتية الذي سبق لهم المشاركة في بعض الاحداث الاولمبية بجانب الفنانين التشكيليين بمختلف تخصصاتهم الذين تمت دعوتهم للمشاركة في الاحتفال بالشعلة الآسيوية في العاصمة أبوظبي التي تمثل مسك الختام لمسار الشعلة الآسيوية في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تتطلع للحدث الرياضي بجانب مشاركة الإمارات الرياضية الواسعة بمختلف الألعاب الرياضية في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة المقبلة، وقد تم توجيه الدعوة للعديد من الرياضيين من الجنسين الذين حققوا إنجازات رياضية للدولة على كافة الأصعدة والذين سبق لهم المشاركة في الدورات السابقة كذلك اللاعبين والرياضيين الذين شاركوا على المستوى العالمي والآسيوي والعربي وعلى مستوى بطولات ومنافسات دول مجلس التعاون للمشاركة في احتفال شعلة الآسياد 2006 تقديرا لجهودهم وتكريما لإنجازاتهم بهذه المناسبة الرياضية الاحتفالية التي تجسد الكثير من معاني الوفاء لأهل العطاء في ظل الرعاية الكريمة للاحتفال الذي يشكل حافزا لمنتخباتنا وفرقنا المشاركة في الدورة المقبلة.

وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة إحدى محطات الشعلة الآسيوية ( الدوحة 2006 ) والتي قطعت حوالي 50 ألف كم في 13 دولة آسيوية من أصل 45 دولة آسيوية ستشارك في الآسياد المقبل وتأتي الشعلة الآسيوية بعد جولة آسيوية طافت بالعديد من الدول الآسيوية قبل وصولها الإمارات، مرورا بدول المنطقة وفي مقدمتها الدول الخليجية ممثلة في سلطنة عمان، مرورا بدولة الكويت، مملكة البحرين بجانب الدول الآسيوية التي سبق وان استضافت دورة الألعاب الآسيوية في الماضي وهي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، جمهورية الصين، الهند، اليابان، كوريا الجنوبية، اندونيسيا، الفلبيين، وتايلاند لتصل لمسارها الختامي في دولة قطر الشقيقة مستضيفة الدورة الآسيوية الخامسة عشرة التي ستشهد مشاركة أكثر من عشرة آلاف رياضي آسيوي كأول دولة عربية آسيوية تستضيف الألعاب الآسيوية وثاني دولة من دول غرب آسيا تحتضن الحدث الرياضي الآسيوي الرياضي الكبير بعد إيران وذلك برعاية كريمة من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة والتي سيتابع فعالياتها العالم بشغف لما تضمه الدورة الآسيوية من مستويات عالمية متقدمه من الجنسين وقد وفرت الشقيقة قطر موازنة تبلغ مليارين وثمانمائة مليون دولار مما يؤكد عمق الاهتمام الذي توليه قطر لاحتضان الدورة الرياضية الآسيوية المقبلة.

مؤنس برهان