سباق كبير كرالي الإمارات الصحراوي، لابد وان يتعرض المشاركون فيه إلى (مطبات) ـ توقفات ـ أعطال سواء في السيارات أو الدارجات أو الشاحنات، وهذه أشياء طبيعية جدا ومتوقعة في ارض صحراوية تتسم بوعورة وقساوة تضاريسها. ولكن وبمتابعة دقيقة لتفاصيل ومجريات السباق من ارض الحدث الكبير في صحراء الربع الخالي، يشدد النجم الشهير محمد بن سليم رئيس نادي السيارات والسياحة في الإمارات رئيس اللجنة المنظمة للسباق، على أن الرالي وبعد مرحلته الثالثة أمس لم يشهد أي حادث مؤثر يعكر سير منافساته.
ويقول بن سليم من صحراء الربع الخالي : كل شيء (تمام) وعلى ما يرام في رالي الإمارات الصحراوي 2006 بعد المرحلة الثالثة 304 كلم في منطقة الربع الخالي التي تتسم بطبيعة صعبة جدا وغالبا ما تشهد مجموعة أعطال تتعرض لها السيارات والدراجات أو الشاحنات المشاركة.
وفيما إذا كانت الأحوال الجوية ليوم أمس، قد أثرت على السباق، رد بن سليم بالقول: نعم ونتيجة للأحوال الجوية (الضباب)، تأخرت انطلاقة المرحلة الثالثة أربع ساعات تقريبا سرعان ما عادت الحياة بعدها إلى أجواء الصحراء بعد صفاء الجو.وعن الإصابات، أكد بن سليم قائلا: حتى اليوم (أمس) حدثت بعض حالات الإعياء غير المؤثرة على أي من المصابين خصوصا في الدراجات حيث عاد الجميع إلى السباق.
وشدد بن سليم على أن سلامة وأمان جميع المشاركين في الرالي، تبقى المهمة رقم واحد للمعنيين على السباق وبدعم كل الدوائر والجهات الحكومية الاتحادية والمحلية.ويتألف رالي الإمارات الصحراوي بنسخته السادسة عشرة والذي يمثل الجولة الختامية لبطولة كأس العالم للراليات الصحراوية (فيا وفيم)، من 6 مراحل تحمل أسماء ابرز الشركات الراعية للسباق الذي تبلغ مسافته الإجمالية 2443 كلم.
علي شدهان