* اتحاد الكرة في أي بلد من البلدان في العالم يمثل العنوان الرئيسي للرياضة لما لكرة القدم من أهمية خاصة لدى الحكومات والشعوب، لأنها تلعب دورا كبيرا نظرا لمكانة اللعبة في أجندة الدول.
فاتحاد الكرة في أي موقع يعتبر الأب الشرعي للأندية ولهذا نجد حاليا على صعيد الاتحادات العربية كلا يسعى جاهدا من أجل تطوير برامجه ونشاطاته ومسابقاته وتكثيف علاقاته الخارجية وهي الدعوة التي وجهناها من قبل بضرورة تشكيل لجنة عليا للعلاقات الخارجية تهم الرياضة الإماراتية خاصة في مواضيع الانتخابات والأمور الحاسمة التي تتطلب الدعم والمساندة.
* هذه الأيام نجد مظاهر إيجابية مشجعة تدعو الى التوقف عندها، فعلى سبيل المثال لا الحصر وقع الاتحاد السعودي عقدا مع راديو وتلفزيون العرب مقابل رعايته للدوري بمبلغ 300 مليون ريال، وسيقوم الاتحاد حاليا بالانتهاء من آلية توزيع المبلغ على الأندية المنضوية تحت لوائه،
وفي الكويت هناك اتفاقية لدعوة منتخب إيطاليا حامل لقب كأس العالم للعب أمام الأزرق بينما غادر رئيس الاتحاد المصري لحضور نهائيات مونديال الكرة الشاطئية بريو دي جانيرو، حيث سيبحث تطوير شكل العلاقة مع الفيفا وغيره من الاتحادات التي تسعى إلى تطوير العمل على اعتبار إن اتحاد الكرة في أي بلد يعتبر بمثابة وزارة للشباب والرياضة.
* المقدمة التي قرأتموها هي مدخلي قبل زيارة جوزيف بلاتر إلى الدولة يوم 26 الجاري، وهي واحدة من زياراته المتعددة إلى الإمارات، وقد حصل على أعلى وسام من القيادة السياسية على هامش افتتاح مونديال الشباب قبل 3 سنوات بمدينة زايد الرياضية بأبوظبي .. فلماذا لا نستعد جيدا من خلال وضع خطة بناءة لكي نستفيد من الزيارة للشخصية الأولى كرويا لتفعيل الزيارة ولا نعتبرها دعاية لنشاط تجاري بحت،
وعلى اتحاد الكرة الرسمي أن يستفيد من وجود إمبراطور الفيفا ويناقش معه العلاقة المستقبلية للكرة الإماراتية التي تريد اللحاق بالركب العالمي من خلال الرؤية الجديدة لتطبيق سياسة الاحتراف، وأن نستثمر الزيارة في اطر العلاقة والتعاون وكيفية تعزيزها وفق تصور مشترك من العمل الناجح مع هذه المؤسسة العالمية الكبرى.
* نحن أمام رجل قوي في الرياضة دوليا، فوجود مثل هذه الشخصية الكبرى والذي سيرافقه العديد من الشخصيات المؤثرة قاريا وعالميا تتطلب إعداد برنامج فعال نستثمر علاقتنا مع هؤلاء أصحاب النفوذ القوي.. فهذه فرصة ثمينة علينا استثمارها قبل استضافتنا لكأس الخليج العربي الثامنة عشرة بأبوظبي في يناير القادم
فهل نستفيد من الزيارة المرتقبة التي أعلن عنها المكتب الإعلامي للاتحاد الدولي لكرة القدم بشكل رسمي.. أقول لمن يهمه الأمر يجب أن نعد لها بوقت مبكر ونتعامل مع الحدث وفق رؤية منهجية تخدم مصلحة الكرة الإماراتية التي مازالت غائبة محليا لبحث أسباب الخروج المتكررة .. والله من وراء القصد.