تتجه أنظار المحبين للرياضات البحرية عامة والتراثية منها بشكل خاص إلى نادي دبي الدولي للرياضات البحرية يوم السبت المقبل، كونه يشهد انطلاقة بطولة دبي للسفن الشراعية التراثية من فئة الـ 60 قدماً بجولتها الأولى تحت اسم كأس الإمارات والتي تمثل البروفة الأولى لسباق القفال صير بو نعير المهرجان التراثي الكبير الذي يقام سنوياً برعاية وحضور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة.

وسيكون أهل البحر مع موعد شيق من الإثارة البحرية التراثية بسباق كأس الإمارات الذي يفتتح بطولة الموسم الجاري لفئة ال60 قدماً، وتؤكد لوائح التسجيل للسباق الأول في البطولة مشاركة واسعة جداً في سباق بعد غد السبت تعد بمنافسة كبيرة على أول ألقاب السفن الشراعية.

ويدرك جميع المتسابقين المشاركين في السباق أهمية الوصول في مركز متقدم في الجولة الأولى التي ترفع من عزيمتهم من أجل الوصول إلى لقب البطولة في نهاية الموسم، ويدرك جميعهم أيضاً بأن سباق الجولة الأولى يعتبر بمثابة البروفة الأولى لسباق القفال صير بونعير الذي يختم الأنشطة البحرية في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية وبناءً على ذلك لن تكون المشاركة فقط من أجل المشاركة والتنافس على لقب السباق

بل إنها ستتيح الفرصة لجميع من قام بصناعة سفينة جديدة وشراع جديد لفحصهما في سباق بعد الغد وتحسين الأخطاء التي وقعوا بها في الموسم المنصرم ومعالجتها بداية من الجولة الأولى للموسم الجاري. وتشير جميع المعطيات التي تسبق انطلاقة السباق بيومين إلى إثارة كبيرة في كأس الإمارات وتنافس كبير على جميع النواحي ما يجعل من بداية بطولة السفن الشراعية المثيرة المتابعة والاهتمام أن تكون بحالة غليان فوق صفيح ساخن جداً.

الشراعية والتراث ارتباط دائم

وترتبط سباقات السفن الشراعية ارتباطاً كبيراً بالتراث الوطني، كونها واحدة من الرياضات التراثية التي مارسها الآباء والأجداد وتوالت الأجيال على ممارستها حتى الآن بسباقات ينظمها نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في ثلاث مناسبات تبدأ الأولى منها بعد غد السبت ومن بعدها سباق الميناء السياحي في الخامس من مايو المقبل قبل موعد الجولة الختامية التي تعتبر مهرجاناً للشراعية التراثية وهي رحلة القفال أي سباق صير بو نعير المقرر في 25 مايو المقبل.

وكثيراً ما تعددت أسماء السفن المشاركة وبحاروها والنواخذة على متنها، ولكن الهدف الوحيد من المشاركة في سباقات السفن الشراعية التراثية لفئة 60 قدماً هو واحد ومعروف من قبل الجميع ومتمثل بإحياء التراث وتذكير الأجيال الصاعدة برياضة الآباء والأجداد ومعاناتهم كونهم استخدموا هذه السفن في الماضي بحثاً عن لقمة العيش والصيد والتجارة.

زياد الحاج