ثمانٍ وأربعون ساعة على انطلاق أكبر حدث رياضي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للأولمبياد الخاص الدولي للألعاب الإقليمية - دورة زايد الخير، والتي يشارك فيها ألف لاعب ولاعبة من 20 دولة يتنافسون في عشر رياضات، والتي ستقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «حفظه الله»،
حيث تضاء شعلة الأمل مساء يوم السبت 11 نوفمبر وتظل مضاءة إلى يوم 15 نوفمبر موعد انتهائها، وسوف يقوم بالجري بشعلة الأمل لدورة زايد الخير بطل الإمارات والعرب الأولمبي محمد بن حشر والحاصل على ذهبية الحفر المزدوجة (دبل تراب) في دورة الألعاب الأولمبية أثينا 2004 وبطل الراليات العالمي محمد بن سليم والذي وافق على الجري بشعلة الأمل رغم أنه سوف ينهي سباق دبي الدولي للراليات مساء يوم 10 نوفمبر.
من ناحية أخرى، وصل مطار دبي الدولي مساء أمس الدكتور تيموثي شرايفر رئيس الأولمبياد الخاص الدولي والذي جاء خصيصاً لحضور حفل افتتاح الألعاب الإقليمية، وهي المرة الأولى في تاريخ الألعاب الإقليمية يشهد حفل افتتاحها رئيس الأولمبياد الخاص الدولي مما يعكس الأهمية التي تحظى بها دورة زايد الخير في الأولمبياد الخاص الدولي والمكانة التي تحتلها منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بين مناطق العالم السبع.
وكان استقبالاً رسمياً قد شهد وصول الدكتور تيموثي شرايفر رئيس الأولمبياد الخاص الدولي في مقدمتهم محمد محمد فاضل الهاملي رئيس الالمبياد الخاص الإماراتي رئيس اللجنة العليا للألعاب ونائبه ثاني جمعة بالرقاد الرئيس التنفيذي للأولمبياد الخاص الإماراتي مدير الدورة والمهندس أيمن عبدالوهاب الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا،
وماجد العصيمي المدير الوطني ورئيس اللجنة الإعلامية والعلاقات العامة، وأحمد حسن المدير الرياضي ورئيس اللجنة الفنية ومحمد أحمد عبدالله مدير تنمية الموارد ورئيس اللجنة المالية.وسوف تستمر زيارة رئيس الأولمبياد الخاص الدولي لدولة الإمارات ثلاثة أيام ليعود إلى واشنطن لرئاسة اجتماعات مجلس إدارة الأولمبياد الخاص الدولي يوم 13 نوفمبر.
وصرح المهندس أيمن عبدالوهاب الرئيس الإقليمي بأن حضور رئيس الأولمبياد الخاص الدولي لحفل افتتاح الألعاب الإقليمية يعد حدثاً كبيراً، حيث لم يسبق وأن حضر رئيس الأولمبياد الخاص الدولي لأي ألعاب إقليمية في مناطق العالم السبع، مما يؤكد ما تحتله منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من مكانة لدى الأولمبياد الخاص الدولي، وهو تقدير لما تحتله دولة الإمارات العربية المتحدة لدى حركة الأولمبياد الخاص الدولي كأكبر حركة إنسانية عالمية تهتم بالمعاقين ذهنياً.
