* ليسمح لي الزميل العزيز علي حميد أن أقتبس منه عبارة «خالد مزيكا» التي أطلقها على النجم الوصلاوي الممتع خالد درويش الذي يقدم لنا هذا الموسم أداء ولا أروع مما جعل المتابعين ومن بينهم المعلق علي حميد يتغزلون باللاعب الذي ومن خلال لمساته وحركاته وتمريراته كأنه يقدم لنا معزوفة موسيقية أطربت الجماهير بمختلف انتماءاتهم وأجبرتهم على الاستمتاع بفنون خالد مزيكا الذي منح الفرقة الصفراء نكهة خاصة ذكرتنا بنكهة الوصل مع الجيل الذهبي، جيل الفهد وزهير وناصر وبولو وغيرهم ممن قدموا مع الامبراطور الوصلاوي أعذب الألحان والتي جاء خالد مزيكا ليذكرنا بها بعد سنوات الغياب.

* مدرب منتخبنا الوطني ميتسو الذي حرص على متابعة مباراة الوصل والوحدة. من أجل وضع اللمسات الأخيرة على تشكيلة منتخبنا لمباراة باكستان القادمة، لن يجد مبرراً بعد الأداء الذي قدمه خالد درويش يحول دون استدعائه للمنتخب الوطني الذي هو بحاجة ماسة للعناصر التي تملك الموهبة والقدرة على الدفاع عن شعار الإمارات خاصة في المرحلة الحالية التي تنتظرها كرتنا والتي تراقبها جماهيرنا الكروية عن كثب بانتظار موعد خليجي 18 التي نضع عليها الكثير من الآمال والأمنيات.

* ولأن الحلو لا يكتمل .. فإن ما قدمه خالد درويش من إبداع ومتعة غيرت من مجرى المباراة من الناحية الفنية، إلا أن ذلك لم يشفع للفهود بالخروج من المباراة بالتعادل الذي وعلى الرغم من أنه ضمن الصدارة للوصل، إلا أن النقطة الوحيدة لم تعجب الوصلاوية الذين أعربوا عن عدم رضاهم على النتيجة التي كانت مرضية للوحداوية وسط الظروف التي مر بها الفريق في الشوط الثاني والتي كادت أن تقلب الأمور كلها رأساً على عقب لولا الحالة الغريبة التي كان عليها مهاجمو الوصل الذين تسابقوا في إضاعة الفرص الواحدة تلو الأخرى..

وبصورة مثيرة للاستغراب، حيث لم يكن اندرسون الشارقة هو اندرسون الوصل، في الوقت الذي لاتزال علاقة محمد العنزي مع الأهداف مقطوعة منذ أسابيع، ولولا تدخل مدافع الوحدة عمر علي الذي أنهى حالة الجدل وقام بوضع حد لمهاجمي الوصل مع الفرص الضائعة عندما أحرز هدفاً بالخطأ في مرماه ليتعادل الفريقان في مباراة كانت نتيجتها في مصلحة أولئك المتربصين بالصدارة والقادمين من الخلف.

* مباراة دبي والإمارات، كانت وكأنها من دوري المظاليم، فالمباراة التي انتهت لمصلحة أبناء العوير بفوز عريض بخمسة أهداف، لم تأخذ حظها من الناحية الإعلامية، حيث لم يتم نقلها تلفزيونياً ولم تلق أي اهتمام إعلامي رغم الأهداف الغزيرة والفوز الذي أدخل فريق دبي لمصاف فرق المقدمة.. وعسى المانع خير..!

كلمة أخيرة

* المباراة التي وصفناها بالأمس على أنها مباراة من عبق التاريخ بين العين والنصر لم ترق لمستوى الطموح ولم تنجح بتذكيرنا بالزمن الجميل من لقاءات الفريقين .. فالفارق شتان.

* الأهلي والجزيرة في لقاء الانقضاض على الصدارة، ومباراة لتضميد الجراح بين الشارقة والشباب، وغموض يكتنف مباراة الفجيرة والشعب في الساحل الشرقي. هذه باختصار عناوين ختام الجولة السادسة، قبل الوقفة الجديدة للدوري، وحتى موعد اللقاء المقبل، بعد عشرة أيام، من أجل عيون المنتخب.

mjasim@albayan.ae