* بعيداً عن تداعيات اخفاق كرة الإمارات في كلكتا الهندية.. والعودة بالصِفر الآسيوي على مستوى الشباب!
* وبعيداً عن «صدعة» استئناف الدوري في وسط الأسبوع وإعلان توقّفه مجدداً لأسبوع مُقبل وأكثر افساحاً لإعداد المنتخب الأول لمباراة باكستان.
* هناك في بيروت.. عاصمة الصمود وأرض البطولات حيث تستضيف هذه الأيام أول مناسبة رياضية بعد العدوان البغيض!
* استطاع فريق النصر للكرة الصغيرة الزرقاء ان يحقق انجازاً لرياضة الإمارات، ليس بوصوله إلى المباراة النهائية للبطولة العربية الثامنة عشرة للأندية ابطال الدوري لكرة الطاولة فقط.. بل بضمان نيله الميدالية الفضية التي نأمل ان يحوّلها الى ذهبية اليوم بملاقاته فريق الزمالك المصري.
* وأهمية هذا الانجاز حتى الآن في كونه تحقق بتأهل النصر لمباراة البطولة بعد فوزه المهم على فريق الأهلي المصري العريق صاحب البطولات والأرقام القياسية في هذه اللعبة بنتيجة (3/ 1) في اللقاء الذي جمعهما اول من امس في الدور نصف النهائي مما يؤكد قوة وتطور هذا الفريق الذي سبق له قبل عامين احراز المركز الثالث ونيله الميدالية البرونزية.
* بهذه المناسبة أعيد للأذهان مقولة ظل يعتز بها نائب رئيس مجلس الإدارة السابق المهندس مطر الطاير.. بأن نادي النصر ليس نادياً لكرة القدم، فهو ناد لكل الألعاب بدليل ممارسة شبابه ومنتسبيه لاثنتي عشرة لعبة.. احتكرت بعضها الألقاب على مدار السنوات الماضية.. وعلى رأسها كرة الطائرة وكرة اليد والدراجات.
* أطلق تلك المقولة عندما تأزم موقف فريقه الأزرق وخرج من المنافسة على بطولة الدوري المنصرم وتراجع مستواه في عهد المدرب الألماني السابق «غاير» الذي اطاحت به النتائج بعد ذلك!
* وإذ يواصل مجلس الإدارة الحالي برئاسة قاضي مروشد تأدية رسالة سلفه المجلس السابق الذي كرّس تلك المقولة بمنحه مزيدا من الاهتمام والرعاية والدعم لجميع الألعاب وبخاصة كرة الطاولة نأمل ان يعود الفريق من بيروت ظافراً بالكأس العربية.
* وان لم يتحقق له ذلك فمركز الوصيف الفضي بطولة بحد ذاتها.
كلمات لها إيقاع
* للموسم الثاني يواصل «مشروع الناموس» الذي ابتدعه رجل الأعمال المعروف عبدالله سعيد النعيمي لرعاية ودعم فريق نادي عجمان مهمته تحقيق حُلم العودة والصعود لدوري الأضواء.