* تلقيت مكالمة هاتفية من الأخ الصديق سعيد عبد الله للتوضيح على ما نشرته في زاوية الأمس وللأمانة المهنية اعطيته الحق في الدفاع عن وجهة نظره بكل حياد مع التحفظ على بعض المعلومات التي أراها مهمة وليس من مصلحة القارئ أن يطلع عليها فهي متروكة لأهل الاختصاص وسيعرفونها في حينها، وهي متوفرة عند( سعيد) نفسه ..في مكالمته لي صباح أمس أكد بأنه كان لا يقصد فعل فاعل أي أشخاص معينين بل يفند الوضع العام الكروي بأن هناك خطة مدبرة.
القصد منها عرقلة منتخب الشباب سواء عن قصد أو جهل أو عدم فهم مؤكدا استعداده للكشف عن كل الأمور إذا طلب منه من خلال الجلوس على طاولة واحدة وجها لوجه ويتحدث بصراحة عن الوضع الذي وصل إليه الحال فيما يخص منتخب الشباب الذي كنا نأمل له الصعود إلى كأس العالم بكندا، فيملك (العميد) حسب قوله الأدلة والبراهين بنسبة 90 بالمئة للأسباب الحقيقية وراء خروجنا المبكر من النهائيات بالهند موضحا بأن البداية الفاشلة بدأت لحظة إقامة المعسكر الخارجي، ومن هنا بدأت الخلافات وتم تهميش 3 من أعضاء اللجنة الفنية لتسير الأمور فردية وبالمزاج برغم تحفظنا إلا أن أحدا لم يستمع إلينا وحدث ما حدث في كلكتا!
* يواصل محدثي حديثه بأن الإعداد النفسي لم يكن بشكل صحيح وبالتالي انعكاس هذه الحالة على فريقنا، فالحقيقة غائبة و يجب أن نكشف المستور ونترك المجاملات والعواطف جانباً ونكون صريحين مع أنفسنا لتصحيح المسار، وما حدث لمنتخب الشباب يجب أن تكون لدينا الشجاعة وأن نظهر الحقائق دون خجل أو عاطفة فقد ذبحتنا المجاملات ولابد من الجلوس للمصارحة بكل صدق لمناقشة الأوضاع الخاطئة التي تسير عكس التوجهات، ومن واجبنا كرياضيين أن نعالج الأخطاء ولا نسكت عنها فقلبي يحترق كما يشير هنا (الرياضي العسكري) بأننا يجب أن نقول الحقيقة دون تزييف، فالجانب الإداري جزء مهم في العملية الرياضية لكي نبين للرأي العام مَن الضحية في إخفاق منتخب صرفت عليه الملايين. إلى هنا انتهى كلام (بوعسكور) بكل أمانة ولا أستطيع ان أزيد لضيق المساحة.
* نبارك للمنتخب الأردني الشقيق الذي تأهل إلى نهائيات كأس العالم التي ستقام العام المقبل .. فقط نذكر للقارئ العزيز إنه خسر أمام منتخب شبابنا في مباراتيه الوديتين قبل اللعب رسميا في نهائيات شباب آسيا، وبالمناسبة أيضا تأهل (النشامى) إلى نهائيات كأس العالم بينما تخرج الكرة العربية بخفي حنين فقد لعب شباب الأردن تحت شعار الأردن أولا بينما لعبت الفرق العربية الأخرى تحت شعار اللهم نفسي .. فلذا سقطنا في حفر كلكتا الهندية .. والله من وراء القصد.