ستكون الروسية ماريا شارابوفا والبلجيكية جوستين هينان هاردين ابرز المرشحات لتجريد الفرنسية اميلي موريسمو، اللاعبة الأولى عالمياً، من لقب بطولة الماسترز للسيدات التي تقام سنويا في نهاية الموسم والتي انطلقت أمس في العاصمة الاسبانية مدريد.

وستكون هذه البطولة أساسية في معركة المنافسة على صدارة الترتيب العالمي بحيث ان موريسمو بحاجة للاحتفاظ بلقبها، فضلا عن احتلال هينان، الثالثة عالميا، المركز الأخير في مجموعتها وعدم تأهل شارابوفا، الثانية عالميا، إلى المباراة النهائية لكي تحتفظ الفرنسية بزعامتها العالمية.

وتتشارك موريسمو وهينان بصفة مشتركة وهي معاناتهما من الإصابة، بحيث أن الأولى اضطرت للانسحاب من دورة زيوريخ الدولية التي كانت آخر دورة تخوضها، بسبب إصابة في كتفها، فيما لم تخض الثانية أي مباراة منذ نهائي بطولة فلاشينغ ميدوز الأميركية في سبتمبر.

ما دفع شارابوفا التي كان لها نصيبها من الإصابات هذا الموسم أيضا إذ اضطرت للانسحاب من دورة موسكو بسبب إصابة في خاصرتها، إلى مطالبة اتحاد اللعبة بإعادة النظر بجدول الدورات والبطولات، مضيفة «يجب أن يتم تعديل جدول الموسم وجعله اقصر من الوضع الحالي لمنح اللاعبات فرصة الحصول على فترة أطول من الراحة ما سيسمح لهن بأن يخضن الدورات بأعلى مستوى ممكن».

وما يعزز من صحة ما تطالب به شاربوفا هو أن اتحاد اللاعبات المحترفات اظهر في تقرير خاص أن نسبة انسحاب اللاعبات العشر الأوائل من البطولات الكبيرة ارتفع نحو 72 بالمئة خلال الأعوام الخمسة الماضية.

وبدورها رأت موريسمو التي ظفرت هذا الموسم بلقب بطولتي استراليا المفتوحة وويمبلدون، ان اضطرارها للانسحاب من دورة زيوريخ قد يكون ايجابيا، إذ سمح لها بالخلود إلى الراحة والاستعداد للدفاع عن لقب بطولة الماسترز، مضيفة «اشعر بتحسن كبير، لقد عاودت التمارين الاثنين الماضي. لم العب منذ زيوريخ وبالتالي كنت أتمنى أن أحظى بفرصة خوض المزيد من المباريات لكني الآن سأركز على كل مباراة على حدة، قد اكون بصحة افضل من اللاعبات الأخريات ما سيمنحني بعض الأفضلية».

ويتألف نادي اللاعبات اللواتي سيخضن بطولة ختام الموسم من 8 لاعبات الأفضل عالميا هذا الموسم، وزعن على مجموعتين صفراء وحمراء.

وتتألف المجموعة الصفراء من موريسمو المصنفة اولى وهينان هاردين المصنفة ثالثة والروسية ناديا بتروفا المصنفة خامسة والسويسرية مارتينا هينغيس المصنفة سابعة.

اما المجموعة الحمراء فتتكون من ماريا شارابوفا، المصنفة ثانية وبطلة عام 2004، والتي حصدت هذا الموسم لقب بطولة فلاشينغ ميدوز، ومواطنتها سفتلانا كوزنتسوفا المصنفة رابعة والبلجيكية كيم كلييسترز المصنفة سادسة وبطلة عامي 2002 و2003 والروسية ايلينا ديمنتييفا المصنفة ثامنة.

وكانت موريسمو توجت بلقب العام الماضي على حساب مواطنتها ماري بيرس في لوس أنجلوس التي احتضنت المسابقة في السنوات الأربع السابقة. وعلقت موريسمو على فوزها العام الماضي قائلة «الفوز في لوس انجلوس كان مهما كثيرا بالنسبة إلي. لقد تمكنت اخيرا من اثبات قدرتي على الفوز في البطولات الكبرى خصوصا تجاه نفسي». وستكون مدريد المشاركة الثامنة لهينغيس، المتوجة بلقب 8 بطولات غران شيليم، في مسيرتها، علماً بأن أول مشاركة لها كانت عام 1996 وآخرها كانت عام 2002 عندما اضطرت للانسحاب بسبب إصابة في كاحلها.

وعلقت هينغيس، بطلة عامي 1998 و2000 على عودتها قائلة «انا متحمسة فعلا لتأهلي إلى هذه البطولة بعد عودتي من الاصابة خلال هذا العام. لقد كان التأهل إلى هذه البطولة الهدف الأبرز بالنسبة لي هذا العام».

وبدورها تسعى كلييسترز التي خاضت عام 2005 أفضل مواسمها على الإطلاق، إلى وضع إصاباتها خلفها وآخرها كان في المعصم منذ شهرين في دورة مونتريال الكندية والتي أبعدتها عن الملاعب حتى الأسبوع الماضي عندما شاركت في دورة هاسلت البلجيكية، حيث احتفظت بلقبها الأحد على حساب الاستونية المغمورة كايا كانيبي.

تجدر الاشارة إلى ان صاحبتي المركزين الأول والثاني في كل مجموعة تتأهلان إلى الدور نصف النهائي.

فيدرر جاهز لاستعادة لقب الرجال في شنغهاي

أكد لاعب كرة المضرب السويسري روجيه فيدرر أنه مستعد مئة بالمئة لخوض بطولة الماسترز التي تستضيفها مدينة شنغهاي الصينية من 12 إلى 19 نوفمبر الحالي بمشاركة أفضل ثمانية لاعبين في العالم.

وقال فيدرر «في العام الماضي كنت مصابا قبل المشاركة في بطولة الماسترز في شنغهاي، لكني هذا العام واثق مئة بالمئة من مؤهلاتي البدنية».

وتابع فيدرر، أول اللاعبين الثمانية الذي وصل إلى شنغهاي «أنا جاهز بدنيا، وأتلهف إلى خوض أول مباراة لي في البطولة». وكان فيدرر أحرز اللقب عامي 2003 و2004 بيد انه جرد من لقبه العام الماضي على يد الأرجنتيني دافيد نالبانديان.

ونال فيدرر 11 لقبا هذا الموسم بينها 3 ألقاب كبرى وهو ضامن إنهاء الموسم الحالي في صدارة تصنيف اللاعبين المحترفين للعام الثالث على التوالي. وكان فيدرر انسحب الأسبوع الماضي من دورة باريس ـ بيرسي الدولية بسبب «الإرهاق».