فيرسلاين: الفوز خطوة على الطريق والمباراة صعبة للفريقين

أنهى الفريق الكروي الأول بنادي الجزيرة أمس استعداداته الأخيرة للقاء الذي يجمعه مساء اليوم أمام الأهلي ـ حامل اللقب ـ بدبي ضمن منافسات الجولة السادسة من دوري اتصالات، حيث شارك في المران الأخير جميع اللاعبين باستثناء دياكيه الذي مازال يواصل برنامج العلاج الطبيعي، حيث سيغيب عن تشكيلة الفريق أيضاً نجم دفاع الفريق عادل نصيب نظراً لعدم مشاركته في اللقاءات الثلاثة الأخيرة للجزيرة بسبب الإيقاف.

وشارك في مران الجزيرة أمس الحارس الأساسي علي خصيف بعد عودة بعثة المنتخب الشاب من الهند عقب خروج الفريق من الأدوار الأولى للنهائيات، حيث فضّل فيرسلاين إعطاء اللاعب راحة لمدة 24 ساعة فقط. وصرح خلال المران الأخير للفريق والمران الأساسي أول من أمس الذي أقيم في الملعب الفرعي بنادي الجزيرة أن فيرسلاين سيلعب بنفس التشكيلة الأخيرة أمام الفجيرة باستثناء الدفع بعلي خصيف منذ البداية. ووضح خلال التدريبات أن هناك تعليمات واضحة بضرورة الرقابة اللصيقة لفيصل خليل وسالم خميس وانطلاقات عادل عبدالعزيز يساراً من خلال التقسيمة التي قام بها فيرسلاين، كما يعتمد فيرسلاين على التسديدات من خارج منطقة ال18 عن طريق كل من صالح عبيد ويوسف عبدالعزيز، كما تألق بشكل ملفت للنظر محمد عمر وتوني اللذان بعثا برسالة إلى الشياطين الحمر، بالإضافة إلى الكرات العرضية داخل الصندوق. وأكد فيرسلاين أن مباراة الأهلي لن تحدد من هو بطل الموسم، فالمشوار مازال طويلاً والدوري مازال في أسابيعه الأولى، إلا أن الفوز خطوة مهمة للفريق، لأنه يلعب أمام فريق كبير مثل الأهلي كما أن اللقاء في حد ذاته صعب للغاية ليس لنا فقط بل للأهلي أيضاً في ظل المنافسة الرباعية على مطاردة المتصدر.

خصيف وخميس... وبسؤاله هل سيدفع بالحارس خالد خميس أو علي خصيف، قال فيرسلاين: من المؤكد أن خالد خميس لاعب جيد وقد شارك معنا في المباريات الأخيرة نظراً لانضمام خصيف لمنتخب الشباب، ولكن بعد عودة خصيف سأدفع به منذ البداية في اللقاء خاصة وأنه لعب 3 مباريات متتالية مع منتخب الشباب وهو جاهز تماماً للمباريات، بغض النظر عن نتائج المنتخب، مشيراً إلى أن خميس حارس جيد للغاية وهذا لا يقلل من مكانته. وبسؤاله هل يعتقد أن جدول المسابقات لم يخدمه بعد أن لعب أمام الوصيف «الوحدة» بالجولة الماضية ثم اليوم أمام الأهلي «البطل»؟ قال فيرسلاين: لا أشك بهذا الشيء فسواء قابلت الوحدة أو الأهلي في البداية أو النهاية فالجزيرة سوف يقابلهما إن آجلاً أو عاجلاً مؤكداً في الوقت نفسه بأنه سيخوض مباراة ثانية أمام الوحدة في كأس الاتحاد يوم 12 الجاري وسوف يلعب بدون لاعبيه الدوليين نظراً لانضمامهم لصفوف المنتخب وأن تلك المباراة هي الأخيرة للفريق قبل سفره إلى الكويت يوم 18 الجاري لمواجهة القادسية الكويتي بلقاء العودة الخليجي.

طريقة اللعب... وبسؤاله هل يجد صعوبة الآن في الفوز على الفرق الأخرى خاصة وأنه يلعب بنفس الطريقة وهي 3/ 5/ 2 وإن جميع الفرق تعرف مواطن القوة والضعف في صفوف الجزيرة؟ قال فيرسلاين إنه فضل اللعب بتلك الطريقة لأنها الأنسب للاعبي الجزيرة، ولكن خطة اللعب وتمركز اللاعبين ومفاتيح المباراة تختلف من مباراة إلى أخرى حسب ظروف المنافس الذي يلعب أمامه، ويجب على كل مدرب أن يستغل ذلك لصالحه، لأن كل مدربي الفرق يعرفون طرق لعب الفرق الأخرى والمهم الاستقرار على التشكيلة التي ألعب بها كل مباراة لأن هذا الاستقرار يعطي ثقة كبيرة للاعبين ولا توجد في العالم طريقة لعب نموذجية. وبسؤاله هل يعتقد أن اللاعب الخليجي بشكل خاص لا يجيد اللعب بطريقة «244»؟ قال فيرسلاين: إن الطريقة السابقة قد تكون أقل تعقيداً من «253» ولكن في الوقت نفسه تتطلب تفاهماً كبيراً من رباعي خط الدفاع لأنهم يلعبون على خط واحد من دون وجود «ليبرو».

فيصل وسالم

وحول سؤاله عن الأوراق الرابحة للأهلي، قال فيرسلاين: إن الأهلي فريق كبير وهو حامل اللقب ودائماً يلعب على البطولة وأهم ما يميزه أنه لا يعتمد على الأسماء، بالإضافة إلى أنه يمتلك أكثر من بديل جاهز، ولكن أعتقد أن أوراقه الرابحة تتمثل في المهاجم فيصل خليل وسالم خميس والظهير الأيسر عادل عبد العزيز، وهؤلاء هم مفاتيح اللعب بالإضافة إلى انطلاقات حسن علي إبراهيم.

وأكد مدرب الجزيرة أنه من الطبيعي أن يلعب الأهلي بطريقة هجومية للبحث عن الفوز للدفاع عن لقبه، وأن المباراة ستكون مفتوحة بين الفريقين لأننا سنلعب أيضاً بطريقة هجومية مع حذر دفاعي لتأمين المنطقة الخلفية من الهجمات الأهلاوية.

وقال فيرسلاين إن لاعبيه لديهم ثقافة الفوز سواء لعبوا على أرضهم أو خارجها، بدليل أننا حققنا فوزاً ثميناً على الشباب بالجولة الأولى ولعبنا أيضاً بطريقة هجومية أمام الوحدة وكنا الأفضل في الشوط الثاني، ولكن الحظ لم يقف بجانبنا ولم يساندنا.

الضغط الهجومي منذ البداية.. وممنوع «النظام» للمنافس

«الكوماندوز» في مهمة خاصة بالساحل الشرقي

وسط رغبة في مواصلة الأداء المتميز والنتائج الطيبة يدخل اليوم فريق الشعب في مواجهة جديدة «صعبة بطبيعة الحال» مع فريق الفجيرة في إطار مباريات الجولة السادسة لمسابقة دوري اتصالات والمقرر إقامتها على ملعب الفجيرة في الساعة 45 ,4 بعد العصر.

وبطبيعة الحال فإن المعنويات المرتفعة والروح العالية بعد الفوز المستحق على الشارقة في ديربي الإمارة الباسمة ستكونان السمة الأساسية للاعبي الكوماندوز، وربما يكون هذا ما يخشاه الجهاز الفني بقيادة يوسف الزواوي مدرب الفريق ورضا عباس مدير الكرة خوفا من النتائج العكسية، فخلال التدريبات الأخيرة حاول الزواوي التركيز على محاولة إخراج لاعبيه من حالة النشوة التي غمرتهم بالفوز في ديربي الإمارة وتحقيق البطولة الخاصة، والتركيز على مباراة اليوم على اعتبار إنها مباراة بثلاث نقاط أيضا لا يقل ولا يزيد رصيدها عن المباراة السابقة ولا أي مباراة أخرى في الدوري.

وكان الفريق واصل تدريباته على ملعبه باستاد خالد بن محمد بنادي الشعب حتى عصر أمس، وشهد تطبيق بعض الجمل التكتيكية المتعلقة بكيفية الضغط الهجومي ،وعدم منح الفرصة لفريق الفجيرة بتكوين هجمات منظمة، مع محاولة استغلال الفرص التي تتاح للاعبي الفريق في إحراز أهداف مبكرة تسهم في السيطرة على مجريات اللقاء.

ورغم أن الفريق سيخوض مباراة الفجيرة في ظل غياب متواصل لقائد الفريق عبد الرحمن إبراهيم المصاب والذي كاد على وشك المشاركة في مباراة الشارقة لولا تجدد الإصابة في اللحظات الخيرة، وكذلك غياب المحترف الإيراني جواد كاظميان بسبب حصوله على إنذارين في مباراة الشارقة، وهو الذي بدأ يتأقلم بشدة وينسجم مع زملائه وانعكس ذلك على ارتفاع مستوى عطائه، وأصبح وجوده مؤثرا فعلا على أداء الفريق، ربما هذا ما جعل الزواوي غاضبا بشدة عقب الفوز على الشارقة بسبب طرد كاظميان، ومع ذلك الزواوي أعلن ثقته في كافة اللاعبين الموجودين وقدرتهم على تقديم عرض لائق.

وفي نفس الوقت يضع الزواوي يده على قلبه خوفا من تجدد إصابة أحد لاعبيه، فرغم ان سمير إبراهيم ونبيل إبراهيم اللذين تعرضا للإصابة في مباراة الشارقة خاضا التدريبات الأخيرة ووضح استعدادهما للمشاركة اليوم إلا أن مدرب الكوماندوز يخشى ان يفاجأ بعدم مقدرتهما على اللعب مثلما حدث مع عبد الرحمن إبراهيم الذي أوشك فعلا على الدخول في تشكيلة مباراة الشارقة قبل أن تتجدد إصابته.

وعلاوة على ذلك وبعد أن كان هناك اتجاه للاعتماد على جاسم الدوخي ليؤدي مهمة المهاجم الثاني بجوار على سامراه حتى ولو في الشوط الثاني من المباراة، فوجئ بخروج اللاعب مصابا بشد بسيط في تدريب أول من أمس، وبالتالي قد يكون هذا مبررا للاعتماد على سامراه بمفرده في الهجوم مع تدعيم خط الوسط بلاعب ذي قدرات هجومية واضحة.

وبعيدا عن هذه الاختيارات غير المحسومة فقد أكد الزواوي أن مباراة الفجيرة في غاية الصعوبة بالنسبة لفريقه لعدة أسباب من أهمها انها تأتي بعد مباراة قوية ومثيرة في ديربي الشارقة، وللأسف جرت العادة أن الأداء ينخفض بعد المباريات القوية الكبرى، يضاف إلى ذلك الغيابات الكثيرة التي تحيط بفريقه في هذه المباراة من جراء الإصابات والإيقافات، علاوة على أن فريق الفجيرة يحاول الخروج من الموقف الصعب الموجود فيه باحتلاله المركز الأخير في الدوري رغم أن أداءه أفضل من نتائجه، يضاف إلى ذلك أن المباراة تقام على أرضه ووسط جماهيره وهذا حافز قوي على تقديم مباراة كبيرة.

الفجيرة جاهز تماما لـ «معركة» الشعب

يستضيف الفريق الأول للكرة بنادي الفجيرة عصر اليوم نظيره الشعب في ختام الجولة السادسة للدوري، ولا حديث داخل قلعة الفجيرة ولا صوت يعلو فوق صوت المباراة، والتي أعد لها الجهاز الفني للفجيرة بقيادة لطفي البنزرتي العدة.. وأجرى الفريق عصر أمس حصة تدريبية ناجحة وضع من خلالها المدرب اللمسات الأخيرة على تشكيلته المتوقعة لمباراة اليوم وشهد التدريبات جميع اللاعبين خصوصاً المدافعين، هلال سعيد ومصطفى عبدالله.

وألقى البنزرتي محاضرة طالب فيها اللاعبين بضرورة حسم جولة اليوم المهمة وكسب النقاط الثلاث، وأكد المدرب أن الفريق ظل وطوال المباريات السابقة يؤدي المباراة بقوة وبأداء منتظم. وركز المدرب من خلال الحصة التدريبية على معالجة السلبيات والأخطاء التي وقع فيها اللاعبون في مباراة الجزيرة الأخيرة، وذلك من خلال التدريبات المتنوعة التي خاضها اللاعبون.

ويعلم الجهاز الفني بقيادة البنزرتي أن مباراة اليوم لن تكون سهلة خصوصاً وأن الكوماندوز سيأتي إلى الفجيرة بمعنويات الفوز على الشارقة في الجولة الماضية واحتلاله لمركز الوصافة في الدوري، ولذا فإن المباراة يتوقع أن تكون مثيرة وقوية بين فريق يسعى للصدارة وآخر يسعى للخروج من عنق الزجاجة.

وفي دوائر الفريق الفجراوي أكد عبدالله قانون نائب رئيس مجلس إدارة الفجيرة أن الفريق جاهز تماماً لمعركة اليوم، وأشار إلى أن اللاعبين تناسوا مباراة الجزيرة والتي انتهت بخسارتنا 1/ 2، وكلهم إصرار وعزيمة على تحقيق الفوز في لقاء اليوم. وقال نائب رئيس مجلس الإدارة إن الجهاز الفني بقيادة البنزرتي قام بتصحيح جميع الأخطاء التي واجهت الفريق في المباريات الماضية، وقال نتمنى أن يحقق اللاعبون الفوز ويرضوا تطلعات جماهيرهم الكبيرة وخصوصاً وأن المباراة تقام على ملعبنا ووسط جمهورنا، وأكد قانون أن الشعب من الفرق الكبيرة والتي تلعب الكرة الشاملة، لذلك سنعمل له ألف حساب.

من جانبه، قال اللاعب أحمد علي معضد أن مباراة اليوم تعتبر فرصة أكيدة للاعبي الفجيرة لمصالحة جماهيرهم، وقال ظللنا نلعب جميع المباريات بوتيرة واحدة ولكننا نخسر بأخطاء ساذجة، وأكد أن اللاعبين في كامل الجاهزية على الرغم من فترة الإعداد القصيرة لهذه المباراة بعد لقاء الجزيرة الأخير، ودعا الجمهور الفجراوي إلى ضرورة الوقوف بشدة خلف الفريق حتى يحقق الفوز ويكسب النقاط الثلاث والتي سترفع رصيد الفريق إلى ست نقاط.

عودة هلال سعيد

من جانبه قال الكابتن حميد سالمين مدير الفريق الأول للكرة بنادي الفجيرة إن التشكيلة ستشهد عودة اللاعب هلال سعيد الموقوف بالبطاقة الحمراء، مشيراً إلى أن هلال سعيد يعتبر دعامة أساسية بخطوط الفريق وتأثر الدفاع كثيراً بغيابه في المباريات الأخيرة خصوصاً لقاء الجزيرة. ونوه سالمين إلى أن فريق الشعب لم يخسر حتى الآن في الدوري وأعرب عن أمله في أن تكون الخسارة الأولى للكوماندوز على يد الفجيرة.

الجزيرة يقيّد راشد عبدالرحمن رسمياً في صفوفه

قام نادي الجزيرة أمس بتسجيل لاعبه راشد عبدالرحمن لدى اتحاد الكرة الإماراتي ليكون ضمن قائمة الفريق الكروي الأول بالنادي هذا الموسم «2006 ـ 2007» في انتقال نهائي من نادي الشعب إلى نادي الجزيرة. وكان نادي الجزيرة نجح خلال الساعات الماضية في إقناع النادي السويسري إيفرون بإرسال بطاقة اللاعب الدولية بعد أن توصل لاتفاق مع الشعب بانتقاله لصفوف الكوماندوز مقابل 3 ملايين درهم، وعقب إرسال البطاقة قام النادي بقيده أمس.

صالح عبيد: المباراة لن تنتهي بالتعادل

قال صالح عبيد نجم خط الوسط الجزراوي إنه من المهم أن نحقق الفوز على الأهلي اليوم ونعود بنقاط المباراة من دبي، مشيراً إلى أن المباراة ستكون صعبة وقوية أيضاً من الفريقين.

وقال عبيد إنه جاهز تماماً لخوض المباراة وجاهز لإيقاف خطورة سالم خميس من الجهة اليمنى خاصة وأنه رصد الأوراق المهمة في صفوف الأهلي مؤكداً أنه يتوقع أن تنتهي المباراة بفوز أحد الفريقين ولن تنتهي بالتعادل، سواء السلبي أو الإيجابي.

شايفر : لا مجال للأخطاء الفنية وهجومنا يتطور

يضع الأهلي عينه على النقطة الثانية عشرة ليواصل منافسته على درع الدوري الذي حمله في الموسم المنصرم، ولعله يستلهم الهمة التي بدت عالية في اللقاءات الثلاثة الأخيرة للفريق أمام ضيفه الجزيرة في مباراة يبدو التكهن بنتيجتها صعبا للغاية لما يملكه الفريقان من قوة فنية وضعتهما متساويين عند حد النقطة التاسعة والتي تؤكد الرغبة الشديدة لكليهما للمنافسة على اللقب في هذا الموسم. ويدرك الأهلي من جانبه أن الفوز ضروري للغاية سيما وأن المباراة تقام على أرضه وبين جماهيره ولذا يهمه جمع النقاط الثلاث اليوم سيما وأن لقاءه المقبل مع الشعب على أرض الكوماندوز.

الجانب الآخر الذي ينوي الأهلي استثماره هو الحالة المعنوية للاعبيه بعد الانتصارات المتتالية وهي طبيعة يحبذها المدربون لأنها تسهل عليهم تلقين الخطة الفنية المراد تقديمها.

وعن لقاء اليوم تحدث مدرب الأحمر الألماني وينفريد شايفر قائلا: مما لاشك فيه أن المباراة ستكون صعبة على الطرفين خاصة وأن كليهما يتطلعان بقوة لحصد النقاط الثلاث للبقاء في حلقة المنافسة. وبالنسبة لمنافسنا يعد واحدا من أفضل الفرق الموجودة في دوري الإمارات وعلى الرغم من تعادله مع القادسية الكويتي إلا انه لعب بشكل جيد ويمتلك لاعبين مهاريين.

ويضيف: كما أن الجزيرة فريق قوي، فنحن أيضا أقويا ولدينا لاعبون بإمكانهم أن يقدموا الأداء الفني القوي والذي يؤهلهم للفوز في المباراة.

وعن الغيابات التي تشهدها صفوف الفريق كعلي حسين وخالد محمد، قال شايفر: اعتدنا في الأهلي أن يلعب الفريق بشكل جماعي ونحن دائما نعمل على تجهيز فريق بأكمله وليس 11 لاعباً فقط، وكما ترون أن عبيد خليفة بدأ يتأقلم مع الفريق وقدم أداء جيدا في مباراتنا أمام الإمارات ونحن نؤمن بقدرته على تقديم الأداء الجيد دائما.

وخلص شايفر إلى القول: الجانب الهجومي لفريقنا يتطور بالنسبة لنا، فكامبروف بدأ مستواه الفني يتصاعد تدريجيا، كما أن عودة فيصل للفريق من بعد إيقافه ستسهم في زيادة فاعلية خط الهجوم. وعلى العموم علينا أن نؤدي أفضل ما لدينا اليوم ولا نرتكب الأخطاء الفنية التي من الممكن أن تكلفنا خسارة المباراة.

الفوز مطلوب

من جانبه قال داوود محمد مشرف الفريق: علينا أن نستثمر الحالة الفنية الجيدة التي انتابت الفريق.

غياب علي وخالد

يفتقد الأهلي في لقائه اليوم أمام الجزيرة جهود لاعبيه علي حسين بسبب الإصابة وخالد محمد للإيقاف بسبب حصوله على الإنذار الثالث، بيد أن صفوف الفريق ستشهد عودة فيصل خليل لخط الهجوم وتعافي بارودي من الإصابة مما سيضاعف فاعلية الجانب الهجومي للفريق.

سالم خميس: عازمون على الفوز

قال سالم خميس صانع ألعاب الأهلي أن فريقه عازم على الخروج بنتيجة إيجابية من مباراة اليوم لأنها حاسمة للفريق خاصة وأن الأهلي ذاق الانتصارات في مبارياته الأخيرة ويتطلع بقوة للفوز في مباراة اليوم ليواصل المنافسة القوية على الصدارة والتي تأتي في طريق محاولات الفريق للحفاظ على اللقب.

ويضيف: ندرك قوة منافسنا الذي يلعب كرة قدم مميزة في دورينا، لكن في المقابل لدينا فريق اعتاد أن يلعب بسلاح الأداء الجماعي.

فيصل خليل مشتاق للعب

قال فيصل خليل العائد إلى الخط الأمامي للفريق بعد غياب في مباراتين بسبب الإيقاف أنه متشوق للعودة من جديد إلى الملعب خاصة وأن الفريق كان جيدا في المباراتين اللتين نجح في الفوز بهما، وأضاف: أجمل شيء بالنسبة لي أن الفريق خرج بنتيجة إيجابية وهذا لا يعني أكثر من أنني جزء من هذا الفريق وعنصر من عناصره وبالتالي إذا غاب فيصل أو غيره فهناك من يمكنه التعويض وتقديم الأفضل.

ويستطرد: مباراة اليوم في غاية الأهمية إن كانت للأهلي أم الجزيرة، ولكن بالنسبة لنا ننشد الفوز من أجل الاقتراب أكثر فأكثر من الصدارة خاصة وأننا نرغب وبقوة للحفاظ على اللقب، ومن الطبيعي أن الفوز على الجزيرة سيكون له أثر إيجابي للغاية على فريقنا الذي أراه الآن بصورة مكررة للحالة الفنية والمعنوية التي عاشها في نهاية الموسم المنصرم.

ويتابع: نحن نحترم الجزيرة الذي أراه واحدا من أفضل فرق كرة القدم في دوري الإمارات ولكننا لا نقل عنه من حيث القدرة الفنية وبإمكانيتنا تحقيق الفوز عليه خاصة وأن المباراة على ملعبنا وبين جماهيرنا.

وعن شائعة انتقاله للوصل كما جرى تداولها في الأيام الأخيرة في الشارع الكروي، قال: هذه الإشاعة كنت آخر من علم بها، فصدقني أنا سمعت بالخبر عبر رسالة قصيرة جاءتني عبر الهاتف النقال الخاص بي ومن شخص لا أعرفه ومن ثم انتبهت إلى هاتفي وإذ بي نائما كنت قد تلقيت 30-35 مكالمة (miss call) ثم رحت أسأل إدارة النادي هل هذا صحيح حتى تبين لي بأنها ليست أكثر من مجرد شائعة.

لم نقصِّر في حق اللاعبين وعليهم عبور حاجز الخوف

بلاتشي: متفائل بتحقيق الفوز على الشارقة

أبدى الروماني إيلي بلاتشي مدرب الشباب تفاؤله بتحقيق الفوز اليوم على الشارقة بعقر داره، وقال إن لم يكن لدي هذا التفاؤل وطموح الفوز فلا أستحق أن أتواجد في هذا العمل، وقال إن المباراة تلزمها الروح العالية والعزيمة والإصرار من اللاعبين لتحقيق الفوز، لأن كل شيء متوفر للاعبين من دعم اداري قوي وعمل فني على أعلى مستوى، لقد «سوينا» كل شيء خلال التدريبات وأصبح الأمر متعلقا باللاعبين داخل الملعب وعليهم زيادة عطائهم وإثبات ذاتهم حتى يعبروا حاجز الخوف ويحققوا الفوز الذي من الممكن أن يكون الانطلاقة القوية للفريق.

وقال إن استعداداتنا جاءت عادية طوال الأيام الماضية وأجرينا جرعات تدريبية تساهم في ارتفاع أداء الفريق وتحقيق نتائج جيدة، وطوال الفترات الماضية نقدم العمل نفسه ويظهر اللاعبون بمستوى جيد خلال التدريبات، ولكني أتمنى أن يتواصل هذا المستوى خلال المباريات أيضاً، حيث لم نقدم أي مستوى مقنع أمام الوصل في آخر مباراة لنا بالدوري، رغم أننا سبق وحققنا الفوز على العين واعتبرنا ذلك انطلاقة لنا بعد الخسارة من الجزيرة والتعادل مع الشعب، ولكن لم يتحقق ذلك وأصبح الأمر محيراً في رأيي، ولكن دعونا من الماضي وعلينا اليوم التركيز بقوة من أجل تحقيق الفوز على الشارقة فهذه المباراة هي الأهم حالياً.

من جهة أخرى يدخل الشباب مباراته اليوم بمعنويات عالية بفضل التكاتف الإداري سواء من أعضاء مجلس الإدارة أو أقطاب النادي ونجومه السابقين الذين حرصوا على الظهور ودعم الفريق خلال هذه المرحلة المهمة التي تعتبر عنق زجاجة يسعى الجميع للخروج منها حتى يعود الهدوء والاستقرار لهذه القلعة الشامخة.

الشباب يلعب مباراته اليوم وهو شبه مكتمل الصفوف خاصة مع عودة داوود علي بعد شفائه من الإصابة التي لحقت به وعودة لاعبي منتخب الشباب والمدرب بلاتشي استعد جيداً لهذا اللقاء الذي يعتبر تحديا له لأنه سيواجه مدرب فريقه السابق ويبر ويهمه بالطبع أن يحقق الفوز عليه في مباراة أخرى بين المدربين يحرص كل واحد منهما على الفوز بها شخصياً.

تركيز على الفرص

بلاتشي حرص في المران خلال التدريب على استغلال الفرص أمام المرمى خاصة بعد أن أهدر اللاعبون العديد من الفرص خلال المباريات الماضية وقاد تدريبات مفتوحة لدعم هذا الجانب للثلاثي البرنس وسالم سعد وإيمان مبعلي لأنه يدرك أن حسن استغلال الفرص إحدى طرق الفريق لتحقيق الفوز خلال المباريات، وقد وضح مدى تأثر الفريق بذلك خلال المباريات الماضية وبصفة خاصة أمام الوصل، حيث هاجم الفريق 58 دقيقة ولم ينجح في تسجيل هدف واحد. كما ركز المدرب على إعادة التوازن لخط الدفاع.

ويبر يطالب بالصبر على شجاعي وخطيبي

النحل يسعى للخروج من «الدوامة»

وسط حالة من الترقب والانتظار لجديد يدخل الفرحة على نفوس اللاعبين وجهازهم الفني ومعهم جماهيرهم، يدخل فريق النحل الشرقاوي اختباراً آخر جديداً صعباً أمام فريق الشباب في دوري اتصالات في إطار مباريات الأسبوع السادس، في لقاء ابلغ ما يقال عنه انه لقاء الجريحين، فكلاهما يسعى إلى مداواة جراحه على حساب الآخر، فالشارقة خسر أمام غريمه التقليدي الشعب 1/ 2 أما الشباب فخسر هو الآخر أمام الوصل صفر/1 وليست هذه هي فقط انكسارات الفريقين ولكن الوضع لكليهما غير مطمئن.

الجهاز الفني حاول أن يتعامل مع الأمر بشكل عادي حتى لا ينغمس اللاعبون في الأحزان ويفقدوا السيطرة على التحكم في مشاعرهم ومن ثم تتوه الاستعدادات للمباراة الهامة المقبلة، حيث أصبحت كل مباريات الفريق هامة ولا تقبل القسمة على اثنين ولكن الظروف الصعبة هي التي وضعت الفريق في هذا المأزق.

وقام ويبر بالاجتماع بلاعبيه أكثر من مرة وقبل أي مران ورفض أن يحملهم نتيجة الخسارة وطالبهم بنسيان وطي صفحة الشعب من اجل النظر إلى الأمام والمستقبل فالحزن لن يعيد للفريق نقاطه الضائعة، والعمل الجاد والحقيقي فقط هو الذي يسهم في عودة الفريق إلى خط سيره الصحيح والطبيعي، وطالب اللاعبين بالتركيز خلال الفترة المقبلة وتدارك الأخطاء البسيطة التي تركزت في التمركز الخاطئ بعض الشيء والتمرير الغير سليم وهو ما اثر على أداء الفريق بشكل عام، وشاهد الفريق تسجيلا للمباراة مع التركيز على بعض الأخطاء التي وقع فيها الفريق من اجل تفهمها وعدم تكرارها.

وحاول ويبر أن يعيد لاعبيه إلى تركيزهم القديم خلال التدريبات والنظر للمستقبل والعودة إلى الاستعدادات ومع مرور الوقت بدأ اللاعبون يدخلون مرحلة جادة في أدائهم للتدريبات.

وتعاهد اللاعبون خلال المران وخلال أحاديثهم الجانبية على بذل كل ما في وسعهم خلال اللقاءات المقبلة وستكون البداية خلال مباراة اليوم من اجل إرضاء الجماهير الشرقاوية.

المدير الفني للفريق ويبر أكد ان الخسارة والفوز أمران واردان في عالم الكرة ولكن لا احد يستطيع التنبؤ بنتيجة أي منهما، وقال أنا اعمل مع الفريق منذ عدة أسابيع وتعتبر هذه هي المباراة الأولى لي مع الفريق، مؤكدا أن أداء الفريق طرأ عليه التغيير بالرغم من الخسارة التي لحقت به وقال إن الأخطاء البسيطة القاتلة هي التي وضعتنا في هذا المأزق ولولا بعض السلبيات ما كنا في موضع المهزوم، وأكد ويبر انه يملك عناصر جيدة وسيكون تركيزه خلال الأيام المقبلة على الشق الفني الذي افتقده الفريق، ولم يعلق على مستوى بعض اللاعبين.

ونفى ما يتردد عن سوء مستوى المحترفين خطيبي وشجاعي مشيرا إلى أنهما من العناصر الجيدة، وقال أرجو ألا تتحامل الجماهير على شجاعي فهو لاعب صغير السن ومازال أمامه الكثير ليقدمه مع الفريق وينقصه فقط الصبر والثقة في النفس ، فأي لاعب ينضم إلى أي فريق يكون في حاجة الى فترة للتأقلم مع باقي زملائه وهذا ما يتعرض له شجاعي وأيضا خطيبي، وطالب الجماهير بالوقوف خلفهما من اجل مستقبل الفريق.

وقال: منذ تعاقدي مع الفريق وأنا اعمل للمستقبل وليس لشيء آخر فإذا أرادت الجماهير الشرقاوية فريقا للمستقبل فعليها الصبر وعدم الحساب بالقطعة، وأضاف: أتمنى ان تأتي الجماهير لتحاسبني بعد ست مباريات على الأقل منذ قيادتي للفريق، ووقتها أكون مسؤولا تماما عما يحدث للفريق.

هبيطة : سنبذل قصارى جهدنا لحصد النقاط الثلاث

أكد عبيد هبيطة مدير فريق الشباب أن لاعبي الفريق سوف يبذلون أقصى جهد لهم اليوم أمام الشارقة من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة وأن مباريات الفريقين تتسم بالقوة والإثارة والندية، وقد أحسنا الاستعداد للمباراة فنياً ومعنوياً، ويظل تحقيق حلم الفوز بأداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.

وقال هبيطة لقد طوينا صفحة الماضي بكل آلامها وأفراحها واليوم تركيزنا واهتمامنا بلقاء الشارقة وأتمنى من الجميع التكاتف خلف الفريق حتى تحقيق الهدف المنشود وهو تحقيق الفوز، ونحن نأمل من جماهيرنا أن لا تبخل علينا بالتشجيع لأن الفريق في حاجة له خلال هذه المباراة المهمة حتى نحقق نتيجة إيجابية تسعد جماهيرنا.

وأشار مدير فريق الشباب أن الصفوف مكتملة اليوم إلى حد كبير، والتكيز عال ونأمل أن تتوافر جميع عوامل النجاح حتى يحقق الفريق الفوز بالنقاط الثلاث والتقدم خطوة بجدول ترتيب الفرق.

العوضي النمر، خالد عز الدين، وليد فاروق، محمد الحسن فضل، عمر جمعة، محمد نبيل