برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبالتعاون مع المنظمة العالمية للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» بباريس ينظم حفل لتقديم جائزة الشارقة للثقافة العربية بمقر اليونسكو في التاسع من نوفمبر الحالي.

وفي هذا الصدد غادر وفد برئاسة عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم وعبدالله محمد العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وعبدالله المناعي رئيس الشؤون الإدارية بالدائرة إلى مقر اليونسكو بباريس لحضور فعاليات حفل توزيع جائزة الشارقة للثقافة العربية في دورتها الخامسة للعام 2006 والتي تبدأ فعالياتها في تمام الساعة 30:6 من مساء الخميس الموافق 9/11/2006 وقد فاز في هذه الدورة كل من:

ـ البروفيسور الدكتور جمال الشلبي «الأردن» ـ الجامعة الهاشمية الأردنية

ـ البروفيسور الدكتور جاردان بيف «بلغاريا» ـ جامعة صوفيا

وذلك لأعمالها الجليلة في التعرف عن اللغة العربية والثقافة الإسلامية، وتجدر الإشارة أن هذه الجائزة أنشئت برعاية اليونسكو في إطار النشاطات الثقافية وذلك عند إعلان «الشارقة عاصمة الثقافة العربية عام 1998» اعترافا بمجهودات الفائزين ومساهمتهم في تنمية الثقافة العربية والتعريف بها عالميا.

وقد اعتمد المجلس التنفيذي لليونسكو في أعمال دورته الخامسة والخمسين بعد المئة بالاجماع إنشاء جائزة الشارقة للثقافة العربية منوها بالمبادرة الكريمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة .

والتي تمثل معلمة في مجال الأعمال الثقافية، وإسهاما في التعريف بالإشعاع الثقافي للحضارة العربية. هذا وتمنح الجائزة كل سنتين لأشخاص أو مؤسسات مناصفة بين فائز من البلاد العربية وفائز من البلدان الأخرى يكونان قد أسهما بصورة ملموسة في تنمية ونشر الثقافة العربية، أو بالحفاظ على التراث الثقافي العربي واحيائه.

وابتداء من عام 2002 وتلبية لرغبة صاحب السمو حاكم الشارقة أصبحت الجائزة تمنح كل سنة، وقد فاز بالجائزة عام 2001 البروفيسور عبدالعزيز المقالح «اليمن» ـ والبروفيسور عبدالرحمن ناجون «الصين».

وفي عام 2002 البروفيسور سالم بن حميش «المغرب» ـ والاستاذ أسعد دورا كوفيتش «البوسنة»، أما عام 2004 البروفيسور عبدالوهاب بوحديبة «تونس» ـ البروفيسور جوان فيرنيت جينيس «اسبانيا» وعن عام 2005 فاز كل من الأب ميشيل لا غارد «الفاتيكان» والبروفيسور الطاهر وطار «الجزائر».

وفيما يلي التعريف بالفائزين:

البروفيسور جاردان بيف من بلغاريا من مواليد صوفيا 1938 وهو دكتور دولة في العلوم التاريخية المتخصصة بدراسة مشاكل العالم العربي، أستاذ وباحث مشهور في جامعة صوفيا وأحد مؤسسي «كرسي» دراسات اللغة العربية فيها، وأول من درس اللغة والفلسفة العربية في تلك الجامعة.

وقد شغل مناصب كثيرة كمسؤول عن مركز الأبحاث للسياسة الخارجية في وزارة الخارجية ومندوب دائم مساعد لبلغاريا لدى اليونسكو وله تدخلات إيجابية في المجلس التنفيذي للدفاع عن الثقافة والتراث العربي في القدس.

كرس حياته لدراسة ولفهم العالم العربي الإسلامي المعاصر وللتعريف باللغة والفكر العربي والثقافة الإسلامية في بلغاريا وعدد كبير من الدول الأوروبية وذلك عن طريق المؤتمرات والمحاضرات. كما جاب العالم العربي من الشرق إلى الغرب متحدثاً عن ماضي وحاضر العالم العربي ـ الإسلامي والعلاقات البلغارية العربية. ومازال إلى يومنا هذا يشارك بمحاضرات في وزارة الأوقاف في مصر.

وهو عضو في الاتحاد الأوروبي للمستعربين ومعتنقي الإسلام منذ عام 1978 وله مؤلفات عديدة، منها على سبيل المثال:

ـ المقاومة الفلسطينية والأزمة في الشرق الأوسط 1970.

ـ الجهاد من أجل الوحدة العربية 1976.

ـ الإسلام: وحدة وتنوع مذهبي 1982.

ـ العالم العربي والإمبريالية 1980.

ـ تاريخ وفلسفة دين 1985.

ـ العالم العربي المعاصر 1985.

ـ العامل الديني في السياسة الخارجية للدول الإسلامية 1987.

ـ الإسلام المعاصر 1999.

وقد حاز على عدة جوائز من فرنسا وتكريم من حكومة الجزائر.

أما الدكتور جمال الشلبي من الأردن فهو حاصل على الأستاذية ويعمل بروفيسور في الجامعة الهاشمية قسم العلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية وله العديد من البحوث والدراسات العلمية المنشورة التي تعالج تطور العلاقات بين الدول العربية والسياسة الأوروبية. وهو عضو في المعهد الفرنسي للشرق الأوسط التابع لوزارة الخارجية الفرنسية، وعضو في تحرير مجلة «ملتقى المتوسط«، كما انه رئيس وعضو في كثير من المؤتمرات الدولية والمحلية.

من كتبه:

ـ أوروبا والعرب من منظور السياسة المعاصرة 2000.

ـ اتجاهات نحو الديمقراطية وحرية الصحافة في الأردن، وقد طبع في مركز الإمارات للدراسات والأبحاث الاستراتيجية.

ـمحمد حسنين هيكل: بين سياسة ناصر وسياسة الانفتاح عند السادات 1952 ـ 1981، نشر 2001.

ـ كما ترجم إلى اللغة العربية كتاب «الحوار العربي الاسكندينافي».

من مقالاته على سبيل المثال:

ـ العرب وأوروبا: من الحوار العربي الأوروبي إلى الشراكة الأوروبية المتوسطية 1998.

ـ صورة الإسلام والعرب في الإعلام الفرنسي 1997.

ـ حقوق المرأة والأطفال في المعاهدات الدولية والموقف الأردني 1998.

ـ منهجية النظرية السياسية 1998.

العولمة وتأثيرها على العلاقات العربية الأميركية 2001

الاحتلال الأميركي للعراق والعالم العربي 2005

تأثيرات العولمة في الإعلام وقطاع التربية في الأردن 2005

المواقف الدولية والمحلية تجاه الدولة الفلسطينية 2006 وقد حازت اعماله وأبحاثه على جوائز من:

ـ السفارة الفرنسية في الأردن 2005

ـ جامعة مونبلييه (فرنسا) 2003

ـ السفارة الأميركية في عمان 2002

ـ السفارة الفرنسية في عمان 2002.

( البيان)