* تمثل بطولة حمدان بن محمد المدرسية لكرة القدم، التي ستنطلق منافساتها نهاية الشهر الجاري، باكورة عمل مجلس دبي الرياضي، ونقطة تحول مهمة في تنظيم الأنشطة الرياضية وتوظيفها بشكل يخدم البعد الاستراتيجي للمجلس ويساهم في تحقيق أهدافه في استقطاب وتطوير وتنمية الكفاءات الرياضية بدءاً من المدرسة باعتبارها الموطن الحقيقي للمواهب والنواة التي تمثل حجر الأساس لاكتشاف واستثمار الطاقات المتميزة من المواهب التي تقودنا في النهاية لصناعة نموذج مثالي لبناء رياضي يفي بالمتطلبات ويعمل على تطوير البنية الرياضية بأندية دبي وصولاً بها إلى العالمية.
* الخطوة العملية الأولى لمجلس دبي الرياضي تمثل إحدى الآليات المهمة لتنفيذ استراتيجية المجلس التي ترتكز على بناء وتأهيل أجيال رياضية واعدة عبر ترسيخ ثقافة الإبداع والتميز الرياضي إلى جانب تطوير الأنظمة والسياسات والمرافق والمنشآت مواكبة لعملية التطوير التي ينتهجها المجلس وإيماناً منها بالدور الحيوي الكبير الذي تلعبه المدارس، ارتأى مجلس دبي الرياضي أن تكون بدايته من داخل أسوار المدارس التي ينضوي تحتها عشرات الآلاف من الطلاب الممارسين للرياضة مما يشكل منجماً غنياً بالمواهب التي تضمها تلك المدارس التي ستشكل رافداً أساسياً لتغذية منتخباتنا الوطنية.
* المبادرة التي أقدم عليها مجلس دبي الرياضي باعتماده بطولة جديدة على كأس حمدان بن محمد للمدارس والتي ستقام بالتعاون مع الاتحاد المدرسي والمنطقة التعليمية بدبي من شأنها أن تحدث نقلة نوعية للرياضة في الإمارة، خاصة وأن المشاركة ستكون مفتوحة لمختلف الجنسيات وتم رصد مكافأة مجزية للبطل، الأمر الذي من شأنه أن يمنح البطولة اهتماماً وأهمية كبيرة ومردودها سيكون كبيراً على الرياضة في دبي والإمارات بشكل عام.
* كأس حمدان بن محمد للمدارس من شأنه أن يعيد واحداً من أهم قطاعات المجتمع وأغناها ثروة وإبداعاً للواجهة من جديد بعد سنوات من التجاهل الذي تعرضت له الرياضة المدرسية من المعنيين والقائمين عليها طوال الفترة الماضية والذي ترتب عليه التراجع المحزن لرياضتنا على مختلفة الصُعد.
* كأس حمدان بن محمد البداية.. والبقية تأتي.
كلمة أخيرة
* الجولة السادسة من مسابقة الدوري تطل علينا مباشرة بعد ساعات قليلة من نهاية الجولة الخامسة التي خدعتنا مبارياتها، وعندما غرّتنا الأسماء دون أن نرى منها شيئاً سوى الكلام قبل وبعد المباراة، لدرجة أن فرقنا باتت تجيد لغة الكلام بدلاً من الكرة.
* الوصل وصدارته في اختبار هو الأصعب والأقوى عندما يواجه أصحاب السعادة الذين مازالوا يعيشون أجواء السعادة.. والعميد والزعيم في لقاء بعبق التاريخ.. فهل تعيد الجولة السادسة دورينا للأضواء؟!
* على فكرة، بعد نهاية هذه الجولة غداً، هناك توقف جديد، وهذه المرة لعشرة أيام!!