* الصحافة الرياضية تربطها علاقة قوية بالمجتمع وتتأثر بما يكتب وينشر، فالتصريح الخطير الذي أدلى به العضو السابق للجنة الفنية باتحاد الكرة سعيد عبدالله بأن (فعل فاعل) وراء خروج منتخب الشباب من النهائيات الآسيوية التي خرجنا منها بخفي حنين وعودة الوفد بثلاث خسائر، وأتوقف هنا عند التصريح حيث يفترض أن يدعو اتحاد الكرة العضو واللاعب والحكم الدولي السابق (بوعسكور) لسؤاله حول ما ذكره في الصحافة.

حيث من الواجب الوطني أن يكشف الحقيقة ويضع يده على النقاط التي ذكرها، فكثير من التصريحات لا نتوقف عندها، ولكن بعضها يخلق البلبلة والإثارة وتحتاج إلى تفسير وتوضيح أمام الرأي العام، ويجب أن نكون حذرين في أقوالنا وأفعالنا وتصريحاتنا، فالكلام يجب ألاّ يمر مرور الكرام خاصة حين يصدر من رجل رياضي له تجربة جيدة مع الكرة الإماراتية منذ تمثيله الدولي لأول مرة عام 79 في كأس الخليج العربي الخامسة ببغداد عندما اختير كأصغر لاعب بالدورة.

* نحن نثق تماما بأن اتحاد الكرة يتعامل بالواقعية ويتقبل النقد البناء والهادف من أجل تصحيح الأوضاع الخاطئة، فالهدف الذي نسعى إليه جميعا هو حرصنا الكامل على تحقيق المزيد من المكتسبات للكرة الإماراتية على صعيد الأندية والمنتخبات الوطنية وفق خطط وتصورات فنية متعددة الجوانب.

ومن هنا أعتقد بان الاتحاد أصبحت لديه الخبرة الكافية في التعامل مع الأحداث بمنتهى الذكاء والموضوعية وبالطبع يقدّر الاتحاد دور الجميع انطلاقا من مبدأ الشراكة في كل الأوقات التي تمر بها كرتنا، فالهدف هو سمعة البلد في كل المحافل الدولية والقارية والإقليمية خاصة لما تجده اللعبة من اهتمام رسمي من أعلى المستويات.

* صدمة لم أتوقعها وأنا أقرأ التصريح سواء في الصحف أو في المواقع فمثل هذه التصريحات تزيد من الأزمة وتوسع المشكلة وتجرنا إلى ما لا يحمد عقباه، فكشف المستور بهذه الطريقة يحتاج إلى أدلة وبراهين لأنه يمس أموراً كثيرة نعرفها، سيما وأننا ندعو إلى المصلحة العامة التي هي فوق كل المصالح وفوق كل الاعتبارات فقد شهدت البطولة الأخيرة الآسيوية بالهند العديد من التداعيات.

ويجب أن يعلن الاتحاد المسؤول رأيه الرسمي سواء عبر بيان أو الدعوة للمؤتمر الصحفي الشهري لرئيس الاتحاد وبحضور الجهازين الفني والإداري للمنتخب، فلم يعد شعار السكوت مطلوباً، وفي هذا الإطار نؤكد بأن نتائج منتخب الشباب بكلكتا لن تؤثر بالتأكيد على المنتخب الأول الذي تنتظره مهمة كبيرة بكأس الخليج بأبوظبي وهذا لا يختلف عليه أحد.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae