مازالت الأندية تبحث عن لاعبين محترفين لضمهم لصفوفها بالموسم 2006/ 2007 بساحات كرة اليد بعد ان تم اقرار مشاركتهم من اتحاد اللعبة اعتباراً من هذا الموسم وتبدو هذه التجارب والبحث عن اللاعبين تشهد الهدوء وعدم الاستعجال لاختيار الأنسب للفرق الراغبة بضم محترفين لصفوفها.

وكان آخرها مساء أول من أمس بصفوف الأهلي بدبي عندما شارك اللاعب النيوزيلاندي ميركاو قائد منتخب شباب بلاده واختبره على ارض الواقع عندما لعب مباراة تجريبية بصالته امام النصر انتهت بفوز الأحمر 26/ 23 والشوط الأول للأزرق 14/ 13.

وبعيداً عن النتيجة التي آلت للأهلي إلا أن النظرة كانت أبعد من ذلك وخاصة للتعرف على امكانات اللاعب البدنية والمهارية وكانت بنفس الوقت تجربة مفيدة للفريقين حيث حرص الجهازان الفنيان للفريقين على مشاركة جميع عناصرهما وخاصة الشباب الذين تم تدعيم صفوف فرقهما بهما استعداداً لمواصلة مسيرة كأس اتحاد اليد التي ستستأنف في التاسع من هذا الشهر.

وأكد محمد الحمادي مشرف كرة اليد بالنادي الأهلي ان اللاعب النيوزلاندي ميركاو يتمتع بمواصفات جيدة وخاصة انه يلعب في مركز الوسط بالخط الخلفي الهجومي وهو صانع ألعاب ولكن طموحات الأهلي أكبر من ذلك بالبحث عن لاعبين مؤثرين بالفريق وبجميع المراكز ليشكلوا اضافة مهمة لفريقنا بهدف تواصلنا مع الانجازات التي لا تغيب عن القلعة الحمراء.

وكشف الحمادي ان المبلغ الذي طلبه اللاعب كبير جداً ورغم ذلك لا ينظر النادي لهذا الموضوع بعين الاعتبار ومستعد ان يدفع اكثر من ذلك اذا وجد المواصفات المطلوبة للمحترفين الذين يرغب بضمهم لصفوفنا. وكشف محمد الحمادي ان العديد من اسماء اللاعبين مطروحة لدينا ونبحث عن الأفضل والنية تتجه لأوروبا رغم مساعينا الجادة لضم افضل النجوم العرب من القارة الافريقية، مؤكداً ان الأيام المقبلة ستكشف عن هويتهم النهائية ونحن لسنا بعجلة من أمرنا وخاصة ان الدوري العام سينطلق في بداية فبراير المقبل.