تستحوذ دورة الألعاب الرياضية العربية الحادية عشرة على كل جدول أعمال الاجتماع رقم 49 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب الذي سيُعقد يوم الخميس المقبل بمقر الجامعة العربية في القاهرة.
وينفرد «البيان الرياضي» بالكشف عن جدول الأعمال رغم حرص الأمانة العامة على إبقائه سراً لحساسية بعض القضايا مثل لائحة الدورات العربية التي تخضع إلى جدال وشد وجذب قبل تعديلها ويرأس الاجتماع الدكتور مفيد شهاب وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية المصري، وتشارك دولة الإمارات بوصفها عضوا بالمكتب التنفيذي خلال الفترة من 2005 إلى 2009.
ولكن اعتذر معالي عبدالرحن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وأناب إبراهيم عبدالملك الأمين العام لهيئة رعاية الشباب وعبدالمحسن الدوسري وكيل الوزارة.
ويضم المكتب التنفيذي تسع دول هي: الأردن، السعودية، الكويت، السودان، المغرب، سوريا، سلطنة عمان إضافة إلى الإمارات والرئيس الدائم مصر.
ويتضمن جدول الأعمال خمسة محاور أساسية تبدأ بموعد الدورة المقترح من الدولة المضيفة بحيث تفتتح يوم 26 أكتوبر وتختتم يوم 9 نوفمبر 2007، وتمت الموافقة من الوزراء بالتمرير.
والمحور الثاني يتعلق برسوم الاشتراك والذي يبلغ 40 دولاراً في اليوم الواحد لكل لاعب أو لاعبة أو مدرب أو إداري وفقاً للائحة الدورة، وطرحت الدولة المنظمة زيادة القيمة إلى 70 دولاراً في اليوم عن كل مشارك، علماً أن القيمة بلغت 50 دولاراً بناء على طلب الجزائر عند استضافتها الدورة العربية عام 2004. وعلم «البيان الرياضي» أن الوزراء العرب وافقوا على الزيادة الجديدة.
ويناقش المكتب التنفيذي أيضاً نظام الدورة ولائحتها الفنية، حيث تنظم 34 مسابقة منها 24 لعبة أولمبية، وست ألعاب غير أولمبية و4 ألعاب للمعاقين.
وبذلك فإن الدورة الحادية عشرة تُعد الأضخم في عدد اللعبات والمسابقات منذ أقيمت الدورة الأولى في الاسكندرية عام 1953، واللافت أنها تفوق الدورات الأولمبية بـ 6 ألعاب.
ووفقاً للمادة 18 من اللائحة، تُحال لوائح المسابقات إلى الاتحاد العربي للألعاب الرياضية لتطبيقها في منافسات الدورة بعد اعتمادها من مجلس وزراء الشباب العرب.
ومن أهم القضايا ما يتعلق بحقوق التسويق والإعلان في الدورة حيث طلبت مصر في كتاب رسمي إلى الجامعة العربية يوم 16 أكتوبر الماضي الحصول على نسبة 100% من عوائد تسويق الدورة أسوة بما تم في الدورة الماضية بالجزائر، للتخفيف من الأعباء المالية، ويحمل توقيع حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة.
وأشار الكتاب الرسمي إلى توجيهات الرئيس المصري لإقامة منافسات الدورة في بعض المحافظات السياحية مثل أسوان والاسماعيلية وجنوب سيناء وبورسعيد والاسكندرية ومدينة الأقصر، إلى جانب القاهرة، وهو ما يضاعف التكلفة المادية.
والمعروف أن اللائحة تمنح 15% من عوائد التسويق إلى الاتحاد العربي للألعاب الرياضية أسوة بما تم في الجزائر ولبنان والأردن في الدورات الثلاث الماضية.
وعلمت أن المكتب التنفيذي سوف يقرر الموافقة على أن تكون تلك المرة الأخيرة.
أما القضية مثار الجدال الواسع والتي لن تُحسم في الاجتماع وربما تأخذ أشهر عدة من النقاش، فتتعلق بلائحة الدورات الرياضية العربية، والتي صدر قرار بتعديلها خلال اجتماع الوزراء العرب مارس 2006، وتنفيذاً لذلك تشكلت لجنة برئاسة الأمير نواف بن فيصل بن فهد نائب رئيس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية وعضوية الدكتور فيصل البصري (سوريا) خالد زين (مصر) عاطف الرويضان (الأردن) وعثمان السعيد الأمين العام للاتحاد العربي للألعاب، والوزير المفوض بالجامعة العربية هاني مصطفى.
وعقدت هذه اللجنة اجتماعها الأول في المغرب خلال مايو الماضي وفشلت في الاتفاق على تعديلات محددة وتعقد حالياً بالقاهرة اجتماعها الثاني وسيصدر تقرير يُرفع إلى المكتب التنفيذي الخميس المقبل.
القاهرة ـ علاء إسماعيل