* اتفقت الأطراف الثلاثة الرئيسية في بعثة منتخبنا الوطني للشباب التي عادت متأبطة «الصفر» الذي اقعد الفريق في المركز الأخير لمجموعته في تصفيات نهائيات كأس آسيا حول ترديد «نغمة واحدة» حفظوها عن ظهر قلب هي (جميعنا يتحمل مسؤولية الإخفاق).

* والأطراف هي اتحاد الكرة ممثلاً برئيس البعثة محمد بن دخان امين السر العام والجهاز الفني ممثلاً بالمدرب جاكي بونفيه واللاعبون نيابة عنهم كابتنهم عبدالله النوبي باستثناء لاعب واحد هو المدافع طلال حمد الذي قالها صراحة بأن المدرب الفرنسي الحالي غير كفء.. وان المدرب المواطن خليفة مبارك كان الأنسب لقيادتهم في هذه النهائيات!!

* طيب .. ثم ماذا بعد تحملهم جميعاً للمسؤولية؟

* هل تقوم جماهيرنا بالطبطبة على اكتافهم وتقول لهم هاردلك.. ما قصرتم؟ أم ماذا؟

* إن هذه المجاملة التقليدية عفى عليها الزمن ولم تعد تواكب وتوازي ما صُرف على هذا المنتخب من أموال لتهيئة كل الأجواء المناسبة لإعداده من معسكر خارجي بهامبورغ واقامة مباريات دولية ودية له مع منتخبات آسيوية وعربية ومشاركته في دورات تجريبية.

* الذي يتحمل المسؤولية عليه ان يبادر بالاستقالة لأن المسألة ليست «لعبة»، فهناك فشل.. وضياع وقت وهدر مال!

* فمثل هذا «التعميم» هو في الواقع هروب من تحديد الجهة او الشخص الذي كان.. أو كانت وراء هذا الاخفاق الذي اضر بسمعة الكرة الإماراتية ووضعها في «جحر ضب»!

* إن تحميل المسؤولية للجميع فيه تنصّل .. لعدم تعرية الحقيقة وطي ملف كلكتا.. ونسيان ما حدث وسلامتكم.

كلمات لها إيقاع

* ثلاثة منتخبات اشقاء تأهلت إلى الدور ربع النهائي ولم يشذ عن نيل هذا الاستحقاق سوى منتخبنا.. والمنتخبات هي العراق والسعودية والأردن.

وأفضلها المنتخب العراقي الذي تصدر مجموعته الرابعة وهو القادم من بلاد الرافدين حيث الاقتتال اليومي والترويع وعمليات الخطف لعدد من اللاعبين.

* ورغم الظروف الصعبة في بلدهم لم يتعذروا بأنهم جاءوا من اتون حرب شوارع لا تبقي ولا تذر!!

* لعبوا .. وفازوا وتصدروا وتأهلوا وسيصعدون اليوم بإذن الله الى المربع الذهبي حلمنا الذي اضاعه بونفيه او جاكيه!!

kamaltaha@albayan.ae