أسفرت الجولة الخامسة من منافسات دوري اتصالات عن هبوط واضح في المستوى العام لمباريات تلك الجولة باستثناء ديربي الشعب والشارقة بالإمارة الباسمة الذي أنقذ ماء الوجه نسبياً حتى أن قمة الوحدة والعين بين الناديين الكبيرين خرجت دون المستوى في حين حقق الوصل المتصدر الهدف من تلك الجولة وفاز وتصدر ولكن الهبوط كان السمة الواضحة في تلك المنافسات، ولكن أيضاً يجب أن نشيد بالتونسي الزواوي مدرب الشعب والبرازيلي زي ماريو مدرب الوصل اللذين لم يخسرا حتى الآن أي جولة.

الأهلي والإمارات

الأهلي نجح في إيقاف صحوة الإمارات عندما عاد من رأس الخيمة بفوز ثمين وبهدفين لعب الأهلي أمام الإمارات منذ البداية مهاجماً وأحرز هدفاً وأضاع أكثر من هدف وواصل هجومه في الشوط الثاني مع هجمات إماراتية، ولكن من دون تركيز إلى أن اطمأن الأهلي على الفوز بالهدف الثاني الذي أحرزه حسن علي إبراهيم.

الوصل والشباب

الوصل واصل تصدره بفوز ثمين في ديربي دبي بالهدف النظيف الذي سجله نجمه درويش في شباك الشباب. الفهود لعبوا منذ البداية من أجل هدف واحد وهو إحراز النقاط الثلاث ومواصلة تصدرهم لقمة الدوري، ونجح الفريق في ذلك.. بعدها تحرك الشباب لتحقيق التعادل من خلال الهجمات، إلا أن المباراة انتهت بفوز الوصل بهدف يتيم.

الوحدة والعين

الفوز الذي حققه الوحدة في قمة العاصمة جعل الفريق يسترد ثقته في نفسه بعد الخروج من بطولة كأس رئيس الدولة رغم أن الهدف جاء من ضربة جزاء سجلها مطر.

النصر ودبي

النصر حقق فوزاً صعباً رافعاً رصيده إلى 8 نقاط.. الأزرق بدأ المباراة مهاجماً ولكن في الوقت نفسه لم يكن أسود العوير لقمة سائغة للنصر، حيث هددوا مرمى النصر كثيراً، خاصة بعد التغييرات التي تمت في الشوط الثاني وكاد برهاني أن يخطف الهدف الثاني لفريقه.

الجزيرة والفجيرة

الجزيرة حقق هدفه وفاز بالمباراة بهدفين ورفع رصيده إلى 9 نقاط بفارق نقطتين فقط عن الوصل المتصدر. الفجيرة لم يتحرك في الهجوم إلا بعد هدف توني الأول مع بداية الشوط الثاني وبفضل اللاعب البديل أحمد خميس نجح الفجيرة في تحقيق التعادل، ولكن إصرار الجزيرة على تحقيق الفوز جعل لاعبه محمد عمر يتفانى في إحراز الهدف الثاني.. هدف الفوز.

الشعب والشارقة

هي المباراة الأفضل في تلك الجولة وقدم الفريقان عرضاً قوياً ونجح الشعب في حسم الموقعة لصالحه بهدفين مقابل هدف بعد عرض قوي وحماسي بينهما تقدم الكوماندوز بهدف سامراه وتعادل الشارقة عن طريق رسول خطيبي، إلا أن إصرار الكوماندوز جعل الفريق يحسم الموقف لصالحه بهدف ثان.