* تقام تصفيات ونهائيات كأس آسيا للشباب لسن 19 والتي تأهل لها منتخبنا الوطني وخرج منها أول من أمس في كلكتا كل سنتين مرة.
* معنى هذا أن معظم لاعبينا الذين شاركوا حالياً سيتجاوزون هذه السن المحددة في البطولة المقبلة عام 2008 ولن يكونوا ضمن منتخب المستقبل بالطبع حتى يصلحوا من أخطائهم الفردية التي يصرّ مدربهم الحالي جاكي بونفيه أنها كانت وراء الهزائم الثلاث المتتالية أمام تايلاند والصين وأستراليا.
* .. أي أنهم تلقائياً سيتم تسريحهم إن لم يكن أمام المنتخب استحقاق ينتظره، وسينضمون إلى الفرق الأوائل بأنديتهم على علاّتهم إن كان ما قاله بونفيه صحيحاً!
* ومن حقنا أن نسأله ونزعجه بتكرار الأسئلة: لماذا لم يكتشف هذا القصور لديهم طوال فترة الأشهر الثمانية التي تعهّدهم بالرعاية وبالتدريبات وخلال المعسكر الخارجي بألمانيا، وأثناء أهم المباريات الدولية الودية التي لعبها في مواجهة منتخبات كوريا الجنوبية وإيران والسعودية والأولمبي الماليزي؟!
* ماذا فعل بهم إذن؟ هل زاد الطين بلة بإفساد ما صنعه وأصلحه سلفه خليفة مبارك الذي سلّمه منتخبنا بلا عيوب مرئية وبلا أخطاء فنية وتكتيكية وأبرز نجومه يلعبون ضمن صفوف الفرق الأولى في أنديتهم!
* لاعبون مكتملون وجاهزون لم يضف جاكي إلى قائمتهم جديداً سوى اللاعب محمد نجيب!
كلمات لها إيقاع
* كان بلوغ المربع الذهبي لهذه النهائيات أحد أحلام منتخبنا، بل الهدف الاستراتيجي الذي وضعه اتحاد الكرة نصب أعين لاعبينا وجهازهم الفني لأنه سيؤهلهم إلى المشاركة في نهائيات كأس العالم للشباب بكندا العام المقبل دون مطالبتهم بإحراز بطولة كأس آسيا أو بمركز الوصيف أو حتى المركز الثالث!
* .. وكانت أيضاً إحدى الوصايا العشر التي أوصى بها رئيس اتحادنا يوسف السركال لاعبينا الذين من الواضح أنهم لم يستوعبوا ما قاله لهم قبل مغادرتهم إلى الهند أو لم يفهموا رسالته الشفوية فتركوها خلف ظهورهم وسافروا.
* .. فلعبوا بلا هدف.. فخذلوا بلدهم قبل أن يخذلوا أنفسهم وجماهيرهم.