* أيام قليلة وتبدأ دورة الألعاب الآسيوية بالدوحة خلال الفترة من 1 إلى 15 ديسمبر المقبل، حيث انتهت الاستعدادات النهائية لاستضافة وفود 45 دولة أكدوا جميعا على المشاركة في هذه الحدث القاري الكبير، وقد افتتحت يوم أمس القرية الأولمبية وبدأ 6000 متطوع العمل داخل قرية الرياضيين وستبدأ وفودنا الرياضية السفر اعتباراً من يوم 18 الجاري حيث تغادر بعض الوفود الإدارية لبحث استقبال أكبر وفد يمثل الدولة في تاريخ مشاركاته الخارجية ويقدر تقريبا بـ 300 رياضي وإداري.
* وتشهد اللجنة الاولمبية الوطنية سلسلة من الاجتماعات اليومية ونشاطا مكثفا والأحداث اليومية لا تتوقف بقيادة الأمين العام للهيئة واللجنة إبراهيم عبد الملك الذي يقضي عدة ساعات يومية من أجل بحث آخر الترتيبات وبتواجد فريق العمل الفني والإداري باللجنة الأولمبية.. وبصراحة إنني أشفق على المجموعة بسبب ضخامة العمل وكثافته،
ولا أدري لماذا لا تستعين اللجنة بعدد من الفنيين في بعض الاتحادات ( النائمة) للمساهمة والعمل من أجل إنهاء الأعمال.. وأكتب ذلك لقربي من الموقع يوميا حيث أرى مدى الجهد المبذول في الجوانب التنظيمية والإدارية.. ولكن بالطبع الأمر الأهم مرتبط بالنتائج فهي متروكة للمنتخبات الوطنية الـ 17 التي ستمثلنا في الآسياد بالدوحة .
* رياضتنا شعارها الجلسات والاجتماعات فلا يمر عليك يوم وإلا أنت تقرأ الاجتماع الفلاني والمؤتمر العلاني وغيرها من أعمال فهناك شيء (غلط)، لأن الذي يحدث في رياضتنا للأسف الشديد هي أننا نتكلم أكثر من أن نعمل ولا يقتصر ذلك على جهة معينة وإنما بصفة عامة.. هذه مشكلتنا وأزمتنا الحقيقية ولا نعرف متى تنتهي ونتخلص من (الكلمنجية) لتتبرأ رياضتنا منهم ونترك للخيّرين الساحة،
وللأسف هذه الفئة قليلة جداً. فظاهرة (ون مان شو ) نجدها في جميع الاتحادات الرياضية وحتى الأندية فهل يعقل ان الهيئات الرياضية لا يديرها سوى ثلاثة أعضاء إن كثروا.. والبقية فقط ينتظرون الدعوات لحضور مناسبة أو حفل أو اجتماع بينما العمل و«البلاوي» يتحملها ناس معينون ويفضل البقية الآخرون أدواراً هامشية كمتفرجين من الدرجة الأولى؟
* قناة الجزيرة طلبت من القنوات الخليجية دفع مبلغ 5,2 مليون دولار لنقل منافسات الآسياد بينما هناك محاولات لتخفيض المبلغ إلى نصف مليون دولار، والطريف ان اللجنة المنظمة العليا للدورة الأولمبية بالصين عام 2008 طلبت نصف المبلغ لنقل أحداث الدورة الأكبر، والأزمة التلفزيونية بدأت قبل أن تبدأ الدورة الآسيوية.. فهل ستنقل محطاتنا الحدث أم سنكتفي بالمشاهدة الحصرية وهذه قضية أخرى طلت برأسها قبل انطلاقة العرس القاري ؟ والله من وراء القصد.