قال مسؤولون أمس إن قرار الحكومة الكينية بحل اتحاد كرة القدم الكيني الذي يعاني من الفوضي والاضطرابات لن يؤثر على المسابقات المحلية في البلاد الواقعة في شرق إفريقيا. وقال جوردون اولوتش مفوض الشؤون الرياضية لرويترز «سننظم بطولة دوري بشكل صحيح لضمان استمرار المسابقات المحلية في الوقت الذي نستعد فيه للمستقبل».

وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم منع كينيا لأجل غير مسمى من المشاركة في البطولات الدولية في 24 أكتوبر الماضي لعدم احترامها للاتفاقات الموقعة وللمشاكل الموجودة داخل الاتحاد الكيني. وقامت الحكومة الكينية بحل الاتحاد أول من أمس في محاولة لوضع نهاية لأشهر من الفوضي التي شهدتها اللعبة الشعبية الأولى في البلاد.

وقال اولوتش ان المنتخب الوطني الكيني لن يتمكن من المشاركة فى بطولة إقليمية تستضيفها العاصمة الإثيوبية اديس ابابا خلال الفترة بين 25 نوفمبر وحتى العاشر من ديسمبر المقبل. واضاف اولوتش المسؤول الكيني «كما أننا خارج جولات التصفيات لدورة الألعاب الإفريقية حيث كان سيلعب المنتخب مع تنزانيا في 14 ديسمبر.

ولن يشارك منتخب السيدات أيضا في الدورة رغم تأهله اليها». وعين ماينا كاماندا وزير الرياضة الكيني لجنة تضم ثمانية أعضاء لإدارة شؤون الاتحاد بشكل مؤقت لانهاء الفوضى التي شابته في ظل إدارة هيئتين متنافستين لبطولتي دوري متوازيين. وطلب كاماندا من اللجنة الاستمرار في إدارة المسابقات وبطولات الدوري الحالية ثم قال امس ان البلاد ستبدأ من جديد.

وقال للصحافيين «نحن لا نهتم بكأس الأمم الإفريقية لأننا لم نكن لنتأهل لها علي أي حال». وخسر المنتخب الكيني أول مباراتين في تصفيات كأس الأمم الإفريقية أمام اريتريا وانجولا وكان من المقرر ان يلعب بعد ذلك مع سوازيلاند في مارس المقبل قبل قرار إيقافه من جانب الاتحاد الدولي.

وقال كاماندا «نريد ان نبدأ من الصفر مثلما فعلت السنغال منذ اربع سنوات وتأهلت الى نهائيات كأس العالم 2006. ويمكننا نحن أيضاً الخروج من هذه الفوضى والصعود لكأس العالم ». واظهر استطلاع للرأي أجرته إحدى محطات التلفزيون المحلية أول من أمس ترحيب الكينيين الشديد بقرار حل الاتحاد وأعرب 96% عن تأييدهم لهذه الخطوة.